العيون الآن : الأربعاء 21 فبراير 2018 11:21  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         تعزية في وفاة الحاج محمد درفوفي المعروف بـ             على مرتفعات تنشرفي             جدول أعمال دورة فبراير العادية برسم 2018             إعلان لجميع الصحفيين و الإعلاميين بالجهة الشرقية من أجل جسم إعلامي سليم و متضامن             رسالة إلى كل مسئول.. اتركوا مساحات بين الأحياء             مقتطفات من خطبة الجمعة             حديث عن صفقة سرية قد تمنح تنظيم كأس العالم للمغرب سنة 2030             مصرع امرأة حامل تنحدر من مدينة العيون إثر انقلاب سيارة لنقل العمال بطنجة             تعزية في وفاة عمر اليوسفي ولد النية صاحب مقهى مارتيل             الملك يعين خمسة وزراء جدد ومفاجأة في وزارة الشؤون الإفريقية             بالفيديو.. طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي             الحج هذا العام بأكثر من 46 ألف درهما.. والأداء في 5 فبراير             مدرسة بن زهر تحتفي بتلميذاتها المتفوقات بمناسبة العطلة البينية             هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي            المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم            
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي


المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

رسالة إلى كل مسئول.. اتركوا مساحات بين الأحياء

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
أخبار رياضية

حديث عن صفقة سرية قد تمنح تنظيم كأس العالم للمغرب سنة 2030

 
 
" target="_blank" >


"كرنفال" مطالب التغيير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 أبريل 2011 الساعة 01 : 17



نجحت وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية في تحول مطالب التغيير الشعبية التي عبرت عنها مسيرات 20 فبراير، إلى "كرنفال" سياسي تختلط فيه الألوان وتكثر فيه الأقنعة، لدرجة أصبح من الصعب معها التمييز بين الممثلين وأشباه الممثلين والكومبارسات.

وهذه خاصية مغربية بامتياز، تجعل المغرب فعلا "منفردا" في التأخر عن موعده مع التاريخ، وأكاد أتفق هنا مع أصحاب نظرية "الاستثناء المغربي" (بالمناسبة أين اختفى أصحاب هذه النظرية؟) لقد غيروا رأيهم وأصبحوا يتحدثون عن "التميز" و"العبقرية" و"الخصوصية" المغربية...

ورغم أن مطالب التغيير الحقيقي لم تتراجع بدليل إصرار أصحاب هذه المطالب على النزول إلى الشارع باستمرار في أكثر من مدينة وقرية مغربية، إلا أن للآلة الدعائية الإعلامية فعلها مع مرور الزمن، وهو مع الأسف فعل سلبي، الهدف منه هو تشويه الحقائق وتمييع النقاشات، وتحوير الأهداف.

       علي أنوزلا

واستطيع أن أجزم منذ الآن بأن لا تغيير سيحدث في الأفق، خاصة إذا ما انتظرنا أن يأتي هذا التغيير من فوق. والدليل على ما أقول هو أن التغيير المنتظر تم تحديد سقفه من خلال الخطاب الملكي ليوم 9 مارس، الذي حدد مساحات "الإصلاح" التي تنازل عنها الملك، وليس مطالب التغيير التي رفعت في الشارع. وتم تعيين لجنة ملكية للسهر على إخراجه، أغلب أعضائها بمن فيهم منسقها هم ممن سبق لهم أن اشتغلوا تحت إمرة إدريس البصري. و"الكاستينغ" الذي تباشره هذه اللجنة في مقر الإقامة السابقة للجنرال الدليمي (مع كل ما يحمله هذا الاسم من دلالات رمزية وشمت تاريخ القمع بالمغرب)، تحول إلى "حفل استقبال تنكري"، دعي إليه من "الكومبارسات" أكثر مما دعي إليه من "ممثلين" حقيقيين لمطالب الشعب، بل ومن بين هؤلاء "الكومبارسات" من عارض مطالب التغيير ومازال يعارضها.

وما يحدث اليوم في "فيلا الدليمي"، أشبه بما حدث بالأمس في "إكس ليبان"، التي حملت اسمها أشهر اتفاقيات سرقت من المغاربة استقلالهم الحقيقي. وكما تذكر كتب التاريخ، فقد دعي إلى "إكس ليبان" الباشا الكلاوي وقواد الاستعمار وأزلام فرنسا، للتفاوض حول "استقلال" المغرب، في الوقت الذي تم فيه تهميش وإقصاء الحركة الوطنية بكل فصائلها السياسية والمقاومة من حضور تلك المفاوضات. ومع أنه لا قياس مع وجود الفارق بين ما حدث بالأمس وما يحدث اليوم، إلا أن المنهجية هي نفسها، الهدف من ورائها هو نصب "فخ كبير"، لامتصاص غضب الشارع. ومتى عادت أمواج "التسونامي العربي" أدراجها نحو عمق المحيط الذي فجرها، عادت الأمور إلى نصابها.

ما يعطي المصداقية لوجود إرادة التغيير هو الأفعال، وهذه ما زالت غائبة حتى الآن. أما الأقوال فهي مثل كلام الليل الذي يمحوه النهار.

ففي أغلب الدول التي شهدت احتجاجات للمطالبة بالتغيير، كما حدث في المغرب، رأينا كيف تحركت السلطات للاستجابة بسرعة لبعض تلك التغييرات بما في ذلك حتى في الدول القمعية والديكتاتورية. ولن نذهب بعيدا في المقارنة، وسنكتفي بمقارنة ما حدث في المغرب بما حدث في سلطنة عمان والأردن، ففي الحالة الأولى قام السلطان قابوس بإقالة 12 وزيرا دفعة واحدة كرد فعل على سقوط 5 ضحايا في الاحتجاجات التي شهدتها بعض مناطق السلطنة. وفي الأردن قام الملك عبد الله الثاني، بإقالة رئيس حكومته عندما وقعت مواجهات بين عناصر الأمن والمحتجين.

في المغرب، أيضا، وقعت تجاوزات من قبل قوات الأمن، وسقط ضحايا من بينهم شاب ضرب حتى الموت في صفرو، وخمسة ضحايا "احترقوا" أو "اختنقوا" حسب الرواية الرسمية، وهم في عنفوان شبابهم، ولم يكشف حتى الآن كيف حدث ذلك داخل وكالة بنكية بحجم علبة كبريت وفي عز النهار وبحضور ألاف المحتجين ! ألم تكن كل هذه التضحيات تستحق "التضحية" ببعض المسؤولين ممن لفضهم الشارع؟ هل دماء هؤلاء أرخص من رواتب عباس الفاسي وأعضاء حكومته أو من تعويضات البرلمانيين وامتيازاتهم؟ ألا تستحق دموع التكالى والأرامل والأيتام، مجرد التضحية الرمزية بأقطاب الإعلام العمومي ممن رفع الناس صورهم في الشارع يطالبون برحيلهم من فيصل العرايش ومحمد عياد وسميرة سيطايل...؟ أم أن صداقة محمد منير الماجدي وفؤاد عالي الهمة وكل من يدور في فلكيهما أعز وأبقى من كل صرخات الشعب المغربي؟ !

المشكل في المغرب، ما زال هو مشكل إرادة سياسية، وهذه حتى وإن وجدت فهي لا تعطي الدليل على أنها مقنعة، لأن عنصر الثقة الذي من المفروض أن تبنى عليه ما زال مفقودا ما بين الرأي العام وصانع القرار.

وحتى لحظة استعادة هذه الثقة المفقودة سيبقى التغيير، كما يبشر به الخطاب الرسمي، مجرد قناع خادع تضعه السلطة على وجهها لتنزل إلى الشارع للتظاهر مع المحتجين وتصوير مسيراتهم على أنها مجرد "كرنفال سياسي" !



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"كرنفال" مطالب التغيير





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

تعزية في وفاة الحاج محمد درفوفي المعروف بـ

 
أخبار جهوية

إعلان لجميع الصحفيين و الإعلاميين بالجهة الشرقية من أجل جسم إعلامي سليم و متضامن

 
أخبار وطنية

الملك يعين خمسة وزراء جدد ومفاجأة في وزارة الشؤون الإفريقية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

الحج هذا العام بأكثر من 46 ألف درهما.. والأداء في 5 فبراير

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

بالفيديو.. طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت