العيون الآن : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 21:05  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال             رسميا.. نهاية عهد ديكتاتور زيمبابوي و عدو المغرب "روبرت موغابي"             غوغل و فايسبوك يحتفلان مع المغاربة             جماعة العيون سيدي ملوك تخلد الذكرى 62 لعيد الاستقلال المجيد             مقتطفات من خطبة الجمعة             ماء زمـزم... كـنز أسـرار لا تـستـوعبه الـعـقـول             شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد             عامل إقليم تاوريرت يُشرف على افتتاح المقر الجديد لباشوية العيون             بوريطة: مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية تحظى بتعامل إيجابي على المستوى الدولي             العرس الدموي الرائع4.. محمد عطاف             المصادقة رسميا على مشروع تصميم تهيئة جماعة العيون سيدي ملوك و جزء من جماعة عين الحجر بإقليم تاوريرت             اختتام الدورة الثامنة للجامعة الخريفية للمعهد الثقافي الفرنسي بوجدة             الحموشي يزف بشرى سارة لموظفي الشرطة             الصحافة الهولندية ترجع سبب إقصائها من المونديال إلى المنتخب المغربي             دورة تكوينية لفائدة الاستاذات والاساتذة المتعاقدين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق             قصيدة دينية للشيخ رمضان كَوال بالعيون سيدي ملوك            أول فيديو لفاجعة الصويرة.. شوفو كيفاش بدات الكارثة            سكيتش الممرض لأطفال جمعية الإشراق للتنمية            قصيدة وطنية "نوفمبر المجيد" للشاعرة أسماء بلحرمة            
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

قصيدة دينية للشيخ رمضان كَوال بالعيون سيدي ملوك


أول فيديو لفاجعة الصويرة.. شوفو كيفاش بدات الكارثة


سكيتش الممرض لأطفال جمعية الإشراق للتنمية


قصيدة وطنية "نوفمبر المجيد" للشاعرة أسماء بلحرمة


فاجعة..شهيدات "خنشة الطحين" في الصويرة


تلاوة خاشعة لطالب اندنوسي بمدرسة الفتح العيون الشرقية


جميع أهداف المنتخب المغربي في تصفيات كأس العالم بروسيا


من هو فوزي لقجع وكيف أهل المنتخب إلى كأس العالم


أغنية المغرب كأس العالم 2018


طلبة غينيا كوناكري يهنئون المغاربة بالتأهل لمونديال روسيا


ماذا قال الجمهور العيوني عن تأهل المغرب لمونديال روسيا


خروج الجماهير العيونية فرحا بتأهل المغرب لمونديال روسيا 2018

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

"سي امحمد بوشامة":الأستاذ الذي علمني.. ادريس قرعوني

 
مثقفو العيون

العرس الدموي الرائع4.. محمد عطاف

 
قصائد من ديوان

لوحة فنية ناذرة.. ذ. الحسن تستاوت

 
وجهـة نظـر

الجزائر وتهافت أطروحة تقرير المصير

 
الــــــرأي

أخصائي يتساءل: "لماذا المغربي يخرب المجتمع ويطالب بالإصلاح"؟

 
حوار ورأي

في انتظار الفجر الجديد..

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 45
زوار اليوم 7832
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


العرب ومشكلة المياه .. الواقع والآفاق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 دجنبر 2010 الساعة 23 : 07



    تواجه المنطقة العربية تحديات وضغوطا متعددة تهدد استدامةمواردها الطبيعية، وبالتالي تقوض إمكانات وفرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية،وتضع المنطقة أمام مخاطر تدهور اقتصادي، واجتماعي وبيئي كبير.
    فقصور السياساتالسكانية البيئية أدى إلى تفاقم مشكلات بيئية بسيطة الحلول، واستفحال بعضها الآخر.والسياسات البيئية ظلت قاصرة عن التعامل مع مشكلات بيئية أكثر تعقيدا كفقد التنوعالحيوي وزحف التصحر، وتلوث هواء المدن». هذا ما خلص إليه تقرير توقعات البيئةالعربية، وهو أول تقييم بيئي متكامل وشامل للمنطقة، الذي أعده «برنامج الأممالمتحدة للبيئة»، بالشراكة مع «مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوربا"،والعديد من المراكز الحكومية والإقليمية، بناء على طلب من مجلس الوزراء العربالمسئولين عن شؤون البيئة.
التحديات التي تواجه المنطقة العربية
 بالنسبة لندرة المياه وقضايا البيئة
    يعد هذا التقرير أول وثيقة علمية رسمية شاملة وموثقة عن حالة البيئةفي الوطن العربي. وأطلق في منتصف مارس الماضي في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة،وبحضور العديد من المسئولين والأكاديميين والإعلاميين وممثلين عن المنظمات الدوليةوالإقليمية العاملة في المنطقة، وكذلك منظمات المجتمع المدني   ويقول أخيم شاتينر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: «يحدد التقرير أبرز التحديات والاتجاهات في المنطقة العربية، بالإضافة إلى الفرصالمتاحة بها في ظل الزيادة السكانية المطردة والتي من المتوقع أن تؤدي إلى ارتفاعتعداد سكان المنطقة من 334 مليون نسمة في العام 2008 إلى 586 مليونا بحلول العام 2050. كما يشير التقرير إلى أن ندرة المياه قد تمثل أعظم تلك التحديات، مع انخفاضنصيب الفرد من المياه لأقل من 1000م مكعب سنويا، وهو الأمر الذي يضع البلدانالعربية ضمن أكثر الدول معاناة من ندرة المياه في العالم.
     كذلك تعتبر قضية تغيرالمناخ تحدياً واسع التأثير أمام تحقيق الأهداف الإنمائية قد يؤدي إلى تفاقم معدلالكوارث الطبيعية وخطورتها.
1/النمو السكاني والنقص الحاد في المياه:
          يؤكد التقرير أن النمو السكاني يشكل التحدي الأكبر للتنمية واستدامةالبيئة في المنطقة العربية، ولابد من ضبط وتنظيم الزيادات السكانية بما يتوافقوالإمكانات المتاحة، حتى لا تتآكل منجزات التقدم بفعل تزايد عدد السكان غيرالمنضبط.
 ويؤكد أن الإدارة الرشيدة للسكان تقدم فرصا تدعم التنمية بالمنطقة، كما أنهيكل وتركيبة التنمية الاقتصادية في المنطقة ليسا في مصلحة التنمية المستدامةويحتاجان إلى إعادة النظر، ثم إن التدهور البيئي يحد من فرص التنمية، والاهتمامبالبيئة له عائد اقتصادي كبير. وبالتالي يجب إدراج اقتصاديات البيئة والتكلفةالاقتصادية لمواردها في صلب السياسات البيئية للحكومات لتحقيق التنمية المستدامةالمرتكزة علي استدامة البيئة أولا، لأن التكلفة الاقتصادية المباشرة للتدهور البيئيفي العالم العربي تقدر بنحو 2.4 إلى 4.8 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.
المياه والموارد الطبيعية
          وفيما يتعلق بالموارد المائية، حذر التقرير من أن ندرة المياه العذبةوتدني نوعيتها في معظم البلدان العربية يمثلان أكبر التحديات التنموية والبيئية،حيث يفتقر حوالي 83 مليون نسمة (نحو ربع سكان المنطقة) إلى مياه شرب آمنة ونقية،فيما يحتاج نحو 96 مليون نسمة إلى خدمات الصرف الصحي الملائمة.
          وقد تدنى بشكل مقلق متوسط حصة الفرد من المياه إلى نحو 1000 مترمكعب/السنة، وأصبح معظم بلدانها من أكثر دول العالم ندرة في المياه. وتتعرض المواردالمائية حاليا لضغط الطلب والاستخدام غير المرشد والتلوث المتزايد والافتقارللسياسات والاستراتيجيات التي تتطلبها عملية الإدارة المتكاملة، مما يهدد الأمنالمائي العربي واستدامة إنتاج الغذاء على المدى الطويل، لاسيما مع توقع انخفاض نصيبالفرد العربي إلى أقل من 500م/السنة بحلول العام 2050، وهو مستوى فقر مائي مدقع،وسيعيش حوالي 90 في المائة من سكان المنطقة في بلدان تعاني نقص المياه، ويتطلبالأمر وضع استراتيجيات وخطط  للمحافظة على تلك الموارد التحتية.
الإنفجار الديمغرافي ودوره في سوء الحوال المائية والمناخية
          وقال التقرير إن التحدي الكبير أمام البلدان العربية يكمن فيتعظيمواستدامة استعمال الموارد الطبيعية لتحسين الإنتاج الزراعي والظروف المعيشيةللسكان، بتوسيع المساحة المزروعة، وتحسين إدارة مياه الري، ووقف تدهور وتصحرالأراضي في ظل ظروف مناخية واقتصادية واجتماعية معقدة. ويتطلب هذا التزاما جادالدعم الجهود العلمية وبناء القدرات المؤسسية.
          وقد أدت الإدارة غير المستدامة لموارد الأراضي العربية، مقرونة بتزايدمفرط في عدد السكان والنشاط الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، إلى تغير كبير فيأنماط استعمال الأراضي جعل استدامتها أمرا يكاد يصعب تحقيقه، فتناقصت حصة الفرد منالأراضي المزروعة بنسبة 50 في المائة في العام 2005 مقارنة بالعام 1980.
1العرب والتعامل مع التغير المناخي.
          يضيف تغير المناخ تحديا جديدا إلى مجموعة التحديات التي تواجهها الدولالعربية في سعيها لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، وقد يزيد من مخاطر الكوارثالطبيعية. ويتمثل الأثرالأكبر لتغير المناخ في المنطقة في تراجع الإنتاج الزراعي والغطاء النباتي، ونقصتأمين الغذاء والماء، مما يشكل تهديدا للأمن الغذائي والاستثمار الاقتصادي،.
          ويعاني النظام الحضري في العديد من الدول العربية تركز غالبية سكانالحضر في المدن الرئيسة، وتشهد العديد من المدن العربية الكبرى عملية توسيعالضواحي، وظهور الأحياء العشوائية والمستقرات غير الرسمية، وتفشي بؤر الفقر، وتدنيجودة بيئتها.   
    ويشير التقرير إلى أن هناك تقدما ملموسا في مجالات العمل البيئي العربيالمختلفة، خاصة منذ التسعينيات. ومن الناحية الإيجابية تشهدالمنطقة العربية تقدما ملموسا في عدة مجالات أهمها وضع الأطر القانونية البيئية،ورفع الوعي البيئي، وتعزيز المشاركة الفعالة في الحركة البيئية العالية، هذابالإضافة إلى الفرص الواعدة لتقوية الأطر السياسية التي من شأنها أن تؤدي إلى روابطمثمرة بين البيئة والتنمية، ورفاهية الإنسان.
                   والنظم الإيكولوجية لها عتبات يصعب تقديرها، وتجاوزها يضعف قدراتهاعلى توفير المنتجات وإمدادنا بالخدمات. وربما يؤدي التمادي في تجاوزها إلىانهيارها. ويبدو ذلك جليا في نتائج سيناريوهات المسارات الممكنة للتنمية في المنطقةالعربية وانعكاساتها على البيئة ورفاهية الإنسان العربي، وهي توضح بجلاء أن سيناريوالنهضة يوفر أسلوبا لتحكيم السياسات الاجتماعية والاقتصاديةوالبيئية والتوفيق بينها- وهي الركائز الثلاث للتنمية المستدامة- ويقدم حلا لتحدياتالاستدامة البيئية الراهنة في المنطقة،  ويوصي التقرير بجملة من التدابير تشمل فيماتشمله النقاط التالية:
*تحقيق التكامل بين كل من السياسات البيئية التنموية على المستوى الوطنيوالإقليمي بما يضمن توازنا حقيقيا بين الموارد المتاحة والأنشطة .
*ضرورة تبني سياسات تدمج البيئة في خطط التنمية وفي الإطار الرئيسي لسياساتالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التنمية المستدامة
*إدراج اقتصاديات البيئة والتكلفة الاقتصادية لمواردها في صلب السياسات البيئيةللحكومات لتحقيق التنمية المستدامة المرتكزة على استدامة البيئة.
أولا:العمل على تغير أنماط الاستهلاك والإنتاج والتحول التدريجي للاقتصاد الأخضرالأكثر كفاءة في استهلاك الموارد والأقل كربونا.
ثانيا:اتخاذ إجراءات جادة لإعطاء دور للقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية في تقاسممسئولية الموارد البيئية.
ثالثا : رفع الوعي بأهمية البيئة مكانا للمعيشة ومصدرا للموارد البيئية التي لا تنضببحسن استغلالها من خلال برامج التوعية والتعليم والإرشاد.وتعزيز تنفيذ الاتفاقات البيئية الإقليمية وتلك متعددة الأطراف على المستوىالإقليمي والوطني والمحلي ووضع آليات للتنمية بما تتطلبه من دعم سياسي وحشد للمواردالمالية والبشرية لتيسير عملية الإنجاز وضبط مخرجاتها. الاهتمام بالاستثمار في تنمية الموارد البشرية، وتحسين أسلوب حوكمة السياساتوالموارد البيئية.
رابعا: اتخاذ سياسات في اتجاه التعاون والتكامل الإقليمي الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (المياه، والأمن الغذائي، والبحار الإقليمية، وتلوث الهواء، وإدارة المخلفاتومواجهة الكوارث الطبيعية، إلخ…..) بهدف تعزيز طرق الاستدامة البيئية ولتحسينمستوى معيشة الإنسان ورفاهيته في المنطقة العربية.
2/حقائق يجب أن يأخذ بها العرب:
    تقدر التكلفة الاقتصادية المباشرة للتدهور البيئي في العالم العربي بنحو 2.4إلي 4.8 في المائة من إجمالي الناتج المحلي . يقدر إجمالي الموارد المائية المتجددة في المنطقة العربية بنحو 262900 مليونمتر مكعب سنويا، 66% منها تأتي من أنهار تنبع خارج حدودها السياسية.
هل يكون اعتماد تحلية المياه هو الحل لندرة المياه؟
    هناك أكثر من 68 محطة للطاقة وتحلية مياه البحر على سواحل مجلس التعاونالخليجي، تنتج في مجملها ما يقرب من 43 في المائة من نسبة المياه المحلاة فيالعالم.
     وتنتج الأراضي الزراعية المعتمدة على الري نحو 70% من الإنتاج الزراعي للمنطقة،لكنها تستهلك 88% من المياه المتاحة، بكفاءة لا تزيد على 55 %. .
    في حالة ارتفاع مستوى سطح البحر بمعدل متر واحد سيتأثر 2،3% تقريبا من سكانالمنطقة العربية، مقارنة بـ28،1 من السكان على مستوى العالم. وتقدر تكلفة تلوث الهواء في المناطق الحضرية بنحو 2% من الناتج المحلي الإجمال،كما تقدر التكاليف الصحية الناتجة عن تلوث الهواء في الأماكن المغلقة بين 15،0% و45،0% من الناتج المحلي الإجمالي.
    ويمثل الري السطحي بالغمر الذي يعد أكثر الطرق استنزافا للمياه أكثر من 80في المائة من الأراضي المروية، في حين أن الري بالرش، وهو من طرق ترشيد الاستهلاكيستخدم فقط في 22.8 في المائة منها، أما تقنيات الري بالتنقيط الأكثر ترشيدافيستخدم في 2.8 في المائة فقط من مساحة الأراضي المروية، وتقدر نسبة الفاقد منالمياه في القطاع الزراعي بنحو 50 في المائة بسبب استخدام الأساليب البدائية في الري.
   الهادي غيلوفي 
باحث في التاريخ  الجامعة التونسية
 hedibag@yahoo.com


 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العيون الشرقية : زهاء 200 مشارك ومشاركة من منطقة العيون الشرقية في مسيرة الدار البيضاء

منوغرافية الجماعةالحضرية العيون سيدي ملوك

هـوية الإنسان عبر التاريخ

الإعجاز العلمي في شجرة الزيتون

حول اللقاء التواصلي بمناسبة يوم الأرض 17 ابريل 2010

فقراء الطريقة العلاوية بمدينة العيون سيدي ملوك

العيون سيدي ملوك : أشغال بناء بريد المغرب أشرفت على الانتهاء + صور وفيديو

تقرير ندوة صحفية للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

بيت الشعر في المغرب يحيي رفقة مجموعة ناس الغيوان حفل تسليم جائزة الأركانة العالمية للشعر

ولد سلمى في طريقه إلى المغرب..بعد أن سلمتهُ البوليساريو للمفوضية العليا للاجئين

العرب ومشكلة المياه .. الواقع والآفاق

ماذا ينتظر الحركة الإسلامية بعد انتصارها في معركة الانتخابات في تونس والمغرب ؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

جماعة العيون سيدي ملوك تخلد الذكرى 62 لعيد الاستقلال المجيد

 
أخبار جهوية

اختتام الدورة الثامنة للجامعة الخريفية للمعهد الثقافي الفرنسي بوجدة

 
أخبار وطنية

غوغل و فايسبوك يحتفلان مع المغاربة

 
أخبار دولية

رسميا.. نهاية عهد ديكتاتور زيمبابوي و عدو المغرب "روبرت موغابي"

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

البشاري في الصف الاول من قائمة أكثر 500 شخصية إسلامية مؤثرة في العالم

 
مباشرة من الجالية

وفاة عمدة امستردام النموذج المثالي

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

المغرب يحتضن أكبر محطة لتحلية مياه البحر بالعالم

 
إخبار عامة

ماء زمـزم... كـنز أسـرار لا تـستـوعبه الـعـقـول

 
طب وصحة

بالفيديو.. القصة الكاملة لـ”طفلة الدم”..الدم يخرج من عينيها وأذنها وجلدها!

 
ربورتاج وتحقيق

المشط التقليدي.. صناعة تقاوم الانقراض بالمغرب

 
صورة وتعليق

8 معلومات حول صاحب مجزرة لاس فيغاس

 
إصــدارات

الاستاذ محمد الغرباوي يصدر كتابا بعنوان:"مقالات وحوارات في الثقافة والفلسفة: بداية المشوار"

 
أخبار ساخرة

عبدالعزيز الرامي.. عن مسيرة 20 يوليوز

 
أخبار رياضية

الصحافة الهولندية ترجع سبب إقصائها من المونديال إلى المنتخب المغربي