العيون الآن : الإثنين 22 يناير 2018 14:21  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         مدرسة بن زهر تحتفي بتلميذاتها المتفوقات بمناسبة العطلة البينية             هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             تعزية في وفاة والدة الحاج الزبير اللويزي             التِّيه.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة             مافيا العقار بمدينة العيون تشعل حربا سياسية في المجلس الإقليمي بتاوريرت             قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عمال الساندريات بجرادة             من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!             الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية             السلطات توجه آخر إنذار إلى المحتجين في تنغير قبل التدخل بالقوة             وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             تلاميذ الثانية بكالوريا بثانوية السعديين ينظمون مائدة مستديرة حول موضوع             المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم             سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة


مدينة جرادة المغربية.. البعيدة عن الرباط و أضوائها

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

مفرقعة ترامب!.. ذ.الحسن تستاوت

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 22
زوار اليوم 3940
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


رحـلــة عــذاب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 مارس 2011 الساعة 36 : 03



عبد الرحمان شباي - العيون بريس

وأنت تجول في شوارع هذه المدينة الصاخبة,مدينة الرباط العاصمة,محاولا كالعادة قتل الروتين اليومي والترويح عن النفس التي أضناها التعب..تجد نفسك صدفة في شارع محمد الخامس,هذا الشارع الذي يعكس لوحات درامية سوداء قاتمة.ففي الضفة الأولى ترسو القبة البرلمانية الوطنية التي تحوي كل التوجهات وكل الأحزاب والنقابات والهيئات.هذا المطبخ السياسي العريض الواسع المختص في إعداد كل أصناف الوجبات حسب الضيوف وحسب المناسبات وحسب المراتب الاجتماعية والسياسية.وجبات دسمة يتم طهيها وتقديمها في آنية من ذهب لمن استطاعوا أن يخذعوا الشرائح الشعبية الواسعة الضعيفة المغلوبة على أمرها. .فكان لهم الجاه والسلطان. وكانت لهم الامتيازات ,وكان لهم القرار الحاسم, وكان لهم التقاعد المريح ,ولو أنهم لم يؤدوا ذلك الواجب الوطني المضني على خير وجه.أولئك الذين صنعوا لهم ولأبنائهم مستقبلا من فولاذ ولأبناء الشعب مستقبلا من زجاج.اعدوا لأبنائهم كل شئ:أصناف السيارات الفارهة ,أرصدة بنكية وفيرة , دراسة بالخارج على يد أساتذة أكفاء..هذه الوجبات تصدر عن المطبخ السياسي بالقبة الدافئة الوقورة الصامدة التي تصفق لقراراتها الأغلبية الفاسدة.فيكون الفوز وتكون المعانقة ,لان الأكلة التي صيغت لهم طبخها مختصون تضمن لهم الحياة السعيدة .فهي مزودة بكل أنواع الفيتامينات والمناعات .وفي المطبخ السياسي نفسه,تصاغ وجبات هزيلة فقيرة هي عبارة عن لاشئ أو بالأحرى هي عبارة عن فتات يعدها الطباخون في عجلة وجرأة ويقدمونها لتلك الشريحة الفقيرة المسحوقة الواسعة الانتشار التي تآمر عليها القهر الاجتماعي والحيف الممنهج..محاولين إقناعها بكل ما يملكون من وسائل التحايلات والكذب والكلام المعسول للاستفادة منها والاقتناع بها على قلتها وعلتها وعدم جودتها وعدم غناها بالمقارنة مع الحجم الكبير للمحتاجين والمحتاجات قصد سد حاجياتهم.فينتج عن هذه الوجبة الحقيرة المرض بدل العافية, والفقر بدل الغنى ,والإذلال بدل الشرف, والفوضى بدل الاستقرار, والانتفاضة بدل السكينة ,والتمرد بدل الرضى, والعنف بدل السلم.                                                     
وعلى الضفة الأخرى تنتشر جحافل من المعطلين,من الأطر الوطنية الكفاة التي كانت ضحية المطبخ السياسي.سلاحهم الشعارات والتنديدات ومصيرهم الفقر والتجويع والحصار والضرب والتطويق.لا لشئ لأنهم فقط أحبوا هذا الوطن ودرسوا بإمكانياتهم البسيطة.فبرز فيهم الطبيب والمهندس والمحامي .....وعندما لامسهم الأمل وراودتهم الأحلام الوردية وعانقتهم الأماني لم يجنوا غير شعارات جوفاء مظلمة تتمثل في الزرواطة التي هي لغة المطبخ السياسي لمن لا يستسيغ وجباته.تتابعهم أينما حلوا وارتحلوا لينالوا عقاب تمردهم وانتفاضتهم لأنهم لم يقترفوا ذنبا أو جريمة ولم يخرقوا قانونا, ولم يحرقوا ضوءا احمرا...فقط لأنهم قالوا بصوت عال:نريد خبزا ونريد حقنا في الشغل, نريد حقنا في الحياة.لأجل هذه الكلمة فقط التي يضعها الدستور من بين أولوياته ومرتكزاته ألصقت ببعضهم كل التهم فمنهم من حوكم, ومنهم من ضرب, وأهين في كرامته, ومنهم من احتقر وعذب. .تمل هذه المشاهد وهذه اللوحات المقيتة فتجر رجليك الثقيلتين المضنيتين  لتجد أمامك أسرابا وجحافل من المتسولين. حيث تتحولت شوارع العاصمة إلى جيش عرمرم من المتسولين الذين كانوا نتيجة المطبخ السياسي المقيت.يعرضون على المارة أمراضهم وعاهاتهم وكرامتهم وماسيهم .وأجول فأرى أناسا مثقفين يتوفرون على شهادات عليا يلمعون الأحذية, ومنهم من يبيع الجرائد والسجائر بالتقسيط.ورغم امتهانهم لهذه المهن البسيطة التي لا تسد الرمق تجدهم يطاردون ويضربون لأنهم كانوا بدورهم ضحايا سماسرة الانتخابات الذين لا ملة سياسية لهم, والذين يتعاملون بالأقنعة حسب الظروف والأحداث .أليس لهؤلاء الحق في معانقة هذا الوطن؟أليس لهؤلاء المحرومون الحق في نيل نصيبهم من ارث هذا الوطن؟تمل هذا المشاهد وتغزو نفسك سحابة من الياس, فينخر الحزن عظامك وقلبك ,وتحس في خضم هذه التناقضات انك تهذي فقط تريد مواصلة الرحلة المقيتة فتقل حافلة إلى اكدال, إلى قلب العاصمة النابض حيث الحياة الهادئة والرفاهية المطلقة, فتسير بخطى متثاقلة .السيارات الفارهة تجوب الشوارع في أنفة واعتداد, دور وفيلات تضاهي القصور وتسحر الألباب, أناس من طينة أخرى تطغى عليهم اللغة الأجنبية لأنهم يعتبرونها حضارة و لأنهم حالفهم الحظ فدرسوها بإتقان في الخارج على يد أساتذة مختصين, مشاريع خيالية تذر أرباحا وفيرة. تتأمل اللوحة في سخط فترى فيها أشياء تؤلمك وتطعنك في كرامتك .ترى أسرابا وجحافل من الفتيات في سن الزهور تأنقن وتجملن وانتشرن في المقاهي والحانات وعلى امتداد الشوارع منهمكات في مكالمات غرامية لا تنتهي قد توقع بصيد ثمين, وتارة ترى على وجوههن اليأس والقنوط لان الليل يكاد ينصرم دون صيد. يقصدن هذه الأمكنة من أحياء شعبية فقيرة وكذا من بعض المدن المجاورة.لقد قسا عليهن صاحب المطبخ السياسي لأنه اكتشف بدهائه الماكر أنهن من طينة فاسدة لا يصلحن إلا للتسلية وتزجية الوقت وإطفاء النزوات الحيوانية وإعداد الليالي الحمراء الساهرة, رغم أن العديدات منهن يتوفرن على شهادات ودبلومات محترمة.تابعت رحلتي الشاقة لانزل على امتداد حي طويل وعريض, عالم كله متناقضات. ضفة طويلة من البراريك الإسمنتية. شريط تنز عنه جراح مثخنة تنطق بالفقر واليأس والجريمة .شريط مكون من المعاضيد والتقدم وبيزنطة ودوار الحاجة....حشدت فيه آلاف من الأجساد المغربية تقطن في دور كعلب سردين. آلاف من المشردين والعاطلين والمجرمين ينتشرون بدون هدف. أطفال عفروا وجوههم بالتراب يتمرغون في وحل مختلط بالبول والغائط كبط صغير. دور لا تدخلها الشمس ولا يراها النور. مجتمع تشكل نتيجة الهجرة المكثفة المدمرة,والسياسات الموبوءة الفاسدة, فأعطى خليطا خطيرا لا يرتاح له الإنسان.أطفال مشردون لا يعرفون طريقهم إلى المدارس ودور الشباب ودور الثقافة والنوادي الثقافية والمسارح ودور السينما..أطفال وشباب تمرسوا بمهارة على شم السلسيون والتهام الحشيش والتعاطي للفساد الأخلاقي بكل أنواعه ومظاهره. شريط منفجر بالسكان تطوقه الجريمة واليأس والتشرد, مجتمع يكونه اللقطاء والموبوؤون والمحرومون واللصوص وقطاع الطرق والعاهرات والمتسولون..لا تمر لحظة دون أن تسمع الجديد في عالم الجريمة ..وجه ممسوخ موسوم بالعار من وجوه المغرب العزيز..مدرستهم الوحيدة الشارع والزقاق يلجونها في سن مبكرة يدرسون فيها مختلف الدروس ..يجدون فيها كل ما يشتهون في غياب وسائل الترفيه وبناء الشخصية السليمة.يتعلمون فيها دروسا في الانحراف واللصوصية والتحايل.يتعلم فيها طفلنا المغربي كيف يغتصب ويموت,وكيف يشتم ويهتك الأعراض. وكيف يسرق بدهاء.                                                                           
هذا قدرهم في ظل فرسان الانتخابات المزورة المقيتة. هذا مصيرهم في ظل الحكومات الفاشلة.لقد أميط اللثام وظهرت الحقيقة عارية وضاءة كالشمس والحصيلة دائما:ارتفاع مهول في عدد العاطلين ,هزالة في الأجور تلاحق الموظفين كاللعنات انقضاض على الحريات العامة, خنق متواصل لحرية الإعلام والصحافة, تضييق على حقوق الإنسان ,نقص فادح في  التمدرس, انتشار مضطرد في الأمية.ارتفاع مهول في المعيشة.             
أين التقليص إذن من الفوارق الاجتماعية والشعبية والطبقية التي يتشدقون بها؟ماذا تحقق من إصلاح التعليم غير الشعارات الزائفة؟أين الحد من الجريمة والقضاء على أسبابها؟أين صون كرامة المواطن المغربي في الوطن الغالي؟اين تطبيق الدستور الذي يضمن حق الشغل للجميع؟ويضمن العيش الكريم لكل فئات الشعب؟   
                                                                      




 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رحـلــة عــذاب

إلْـيَــاذةُ مَـلِـكٍ وشَــعْـب...الحسن تستاوت

حبك يشرب من العينين..إدريس شـبـلا

الصندوق خوا ...زيدو في الضو... زيدو في الما…

أحمد هكو في رحمة الله

ألا فاقبلـوا عـذري..محمد بوزيان بنعلي

قصيدة بعنوان "أحب"..أحمد البقيدي

رحـلــة عــذاب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

مدرسة بن زهر تحتفي بتلميذاتها المتفوقات بمناسبة العطلة البينية

 
أخبار جهوية

هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟

 
أخبار وطنية

الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

السعودية تمنع التصوير داخل الحرمين بشكل رسمي

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

قانون الغرامات المالية في حق الراجلين ليس جديدا

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت

 
أخبار رياضية

جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة