العيون الآن : الخميس 18 يناير 2018 00:12  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             تعزية في وفاة والدة الحاج الزبير اللويزي             التِّيه.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة             مافيا العقار بمدينة العيون تشعل حربا سياسية في المجلس الإقليمي بتاوريرت             قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عمال الساندريات بجرادة             من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!             الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية             السلطات توجه آخر إنذار إلى المحتجين في تنغير قبل التدخل بالقوة             وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             تلاميذ الثانية بكالوريا بثانوية السعديين ينظمون مائدة مستديرة حول موضوع             بلاغ عمالة جرادة حول زيارة لجنة وزارية بالإقليم يوم الأربعاء المقبل             المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم             سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة


مدينة جرادة المغربية.. البعيدة عن الرباط و أضوائها

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

مفرقعة ترامب!.. ذ.الحسن تستاوت

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 34
زوار اليوم 62
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


المؤامرة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 فبراير 2011 الساعة 02 : 09



صورة anonymous

المؤامرة


رشيد نيني - raninyster@gmail.com

 كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، يطلب منه مالا كثيرا ليبني سورا حول عاصمة الولاية، فقال له عمر: «ماذا تنفع الأسوار؟ حصنها بالعدل، ونَقِّ طرقها من الظلم».
وإذا كان العدل أساس الملك، فإن المتآمرين على الملك والراغبين في تصفية حساباتهم القديمة معه، يعرفون أن الظلم هو الطريق الوحيد للوصول إلى ذلك.
واليوم أصبح واضحا أن هناك مؤامرة ضد الملك يستعمل فيها الظلم كأداة للتشويه والإضرار بهدف تقويض أسس الملك ووضعه محط مساءلة.
لقد تتبعت بدقة التحركات الخفية لبعض الأطراف داخل جهاز القضاء أياما قليلة قبل الإعلان عن تظاهرات 20 فبراير، واكتشفت أن هناك جهات داخل القضاء تبحث لكي تضع المؤسسة الملكية في واجهة الصراع مع مطالب الشارع.
هل هي مصادفة أن تبعث جهات قضائية في خنيفرة، عشرة أيام قبل موعد مسيرة 20 فبراير، استدعاء للمثول أمام المحكمة إلى المحامية التي سبق لها أن رفعت دعوى قضائية ضد حفصة أمحزون، خالة الملك؟
وهل هي مصادفة أن تتحول المحامية من ضحية مطالبة بالحق إلى متابعة متهمة بالضرب والجرح من طرف حفصة أمحزون؟
هل هي مصادفة أن يتحول الشهود الذين وقفوا إلى جنب المحامية إلى متهمين بالمشاركة في الضرب والجرح؟
إن الذين أخرجوا هذا الملف من الأدراج وحولوا الضحية إلى جلاد والجلاد إلى ضحية، في ظرف حساس جدا يجتازه العالم العربي برمته، والمغرب بشكل خاص، كانوا، بلا شك، يبحثون لكي يضعوا الشارع في مواجهة مع الملك بعدما كانت وسائل الإعلام ستتداول اسم حفصة أمحزون مقرونا بعبارة «خالة الملك»، والدليل على ذلك أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وبعض الحقوقيين كانوا قد دعوا إلى وقفة احتجاجية أمام المحكمة يوم المرافعة وأعدوا لها الشعارات واللافتات المناسبة.
لحسن الحظ أن بعض العقلاء في وزارة العدل انتبهوا إلى برميل البارود هذا الذي يحاول بعض العابثين بأعواد الثقاب إشعال فتيله، فتم إلغاء الجلسة وأعيد الملف إلى أدراجه.
طبعا، فإعادة الملف إلى الأرشيف ليس كافيا، بل يجب تحقيق العدل في هذه القضية التي تجمع مواطنة عادية وسيدة تمارس الإرهاب في منطقة خنيفرة بكاملها بدعوى أنها خالة الملك، لأن إنصاف المواطنين المظلومين وكف أذى هذه السيدة المتسلطة عنهم هو أكبر تعبير عن محبة القضاة للملك.
بمعنى أن المطلوب اليوم في مغرب ما بعد 20 فبراير هو المحاكمة العادلة، في حق المواطنين العاديين كما في حق الذين يدعون قربهم من الملك وعائلته، وليس حفظ ملفاتهم أو تجميدها.
أسبوعا بعد المحاولة الفاشلة لإخراج هذا الملف من أجل وضع المؤسسة الملكية في واجهة الأحداث، سيتم الحكم على خالد الودغيري، الرئيس المدير العام السابق للتجاري وفا بنك، إحدى المؤسسات المالية التابعة للهولدينغ الملكي، بخمس سنوات سجنا إضافية، بعدما كانت المحكمة قد أدانته السنة الماضية غيابيا بعشر سنوات سجنا بتهمة التزوير والنصب.
هكذا، يصبح الحكم النهائي الصادر في حق الودغيري هو خمس عشرة سنة. وقد صدر هذا الحكم القاسي والمتشدد، الذي يدين أحد كبار موظفي مجموعة «أونا» السابقين، أسبوعا واحدا قبل موعد 20 فبراير.
فهل هي مصادفة أن تتم إضافة خمس سنوات كاملة إلى الحكم الغيابي في حق الودغيري؟ ففي الوقت الذي كان فيه البعض ينتظر طي هذا الملف الذي تتداخل فيه المصالح المالية بتصفية الحسابات الشخصية، رأينا كيف كانت يد العدالة ثقيلة للغاية. ربما لجعل محامي الودغيري، الفرنسي «جاك فيرجيس» المثير للجدل، يخرج عن هدوئه ويتهم المؤسسة الملكية بالوقوف وراء تحريض القضاة على الانتقام من موكله لصالح أحد بنوك هذه المؤسسة.
أسبوعا واحدا بعد هذا الحكم القاسي ويومين على انطلاق مسيرات 20 فبراير، ستقوم  النيابة العامة بآسفي بإطلاق سراح ابن الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف ومتابعته في حالة سراح، بعد اعتقاله في وقت سابق بجناية السرقة الموصوفة لـ14 حاسوبا من وسط محكمة الاستئناف، بينما ستبقي شركاءه رهن الاعتقال.
وكان التبرير الذي ساقته النيابة العامة لكي تطلق سراح ابن الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف هو أن المتهم قاصر ولم يبلغ سن الرشد بعد، رغم أن رئيس النيابة العامة سبق له أن أرسل المئات من القاصرين المتابعين بتهم السرقة إلى سجن آسفي المدني.
والمضحك المبكي في قرار النيابة العامة هو أنها قررت متابعة الذين اشتروا، دون أن يدروا، الحواسيب التي سرقها ابن رئيس المحكمة في حالة اعتقال، بينما قررت متابعة اللص الذي سرقها في حالة سراح. ببساطة، لأن آباء هؤلاء المتهمين ليسوا رؤساء محاكم.
والمصيبة أن ابن رئيس المحكمة لديه سوابق أخرى لم تتم محاسبته بسببها وظل حرا طليقا يفلت في كل مرة من العدالة ويحتمي بمنزل والده الوظيفي وبسلطته القضائية، منها تورطه قبل أشهر قليلة في جناية الشروع في تكوين عصابة والسرقة الموصوفة، تلتها قبل أسابيع فقط جنحة حادثة سير على متن دراجة نارية مسروقة بدون رخصة مع إحداث أضرار جسيمة للغير.
وإذا كانت العدالة قد صححت، يومين قبل انطلاق مسيرات 20 فبراير، الخطأ السياسي الذي دفعها إلى اعتقال جامع المعتصم ومحمد عواد وإيداعهما سجن سلا ومتابعتهما في حالة اعتقال، فإن الجهات نفسها التي تستعمل القضاء لتصفية حساباتها السياسية سارعت إلى منع الأستاذين محمد العبادي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان بمدينة وجدة، والأستاذ حسن عطواني، بمدينة بوعرفة، من دخول بيتيهما اللذين شمعتهما السلطات منذ 2006 بعد اقتحامهما وتخريب وسرقة أمتعتهما الخاصة.
والغريب في هذا السلوك هو أن القضاء سبق له أن أصدر أحكاما اعتبر فيها تشميع السلطات بيوت أعضاء الجماعة الإسلامية المحظورة أمرا غير قانوني، وفي الوقت نفسه تسارع السلطات في بوعرفة ووجدة إلى إحاطة بيتي عضوي العدل والإحسان بقواتها كما لو أن البيتين يتوفران على أسلحة للدمار الشامل.
وقد كان أجدى بالسلطات توفير قواتها لإرسالها لحراسة البنوك ومؤسسات الدولة والأمن والممتلكات الخاصة التي تعرضت للتدمير والنهب في أكثر من مدينة من طرف المخربين بعد انتهاء مسيرات 20 فبراير.
باختصار، ففي ظرف أسبوعين وقعت أشياء غريبة في جهاز القضاء، كلها كانت تسير في اتجاه إعطاء صورة معاكسة للتوجهات التي أعطاها الملك من أجل إصلاح القضاء.
والأخطر من ذلك أن بعض هذه الملفات كانت وراء إخراجها نية مبيتة للإضرار بصورة الملكية و«تسليط» أضواء الإعلام الأجنبي عليها.
إنها، ببساطة، مؤامرة ضد الملك يحوكها في الخفاء أولئك الذين لا يريدون للعدالة أن تستقيم في هذا البلد، لكي يستمروا في نهب المغاربة وسرقة أموالهم واللعب في ملفاتهم ومظالمهم. فالهدف من وراء «تدبير» فصول هذه المؤامرة كان هو توريط وزير العدل، الذي جاء إلى الوزارة بتعليمات ملكية لتطهير جهاز القضاء، من أجل الإطاحة برأسه، خصوصا بعد أن اكتشف (وزير العدل) أن عملية التطهير في جهاز القضاء لا يمكن أن تتم بوجود مدراء عشش الفساد في نفوسهم إلى درجة أنهم أصبحوا مستعدين لإيقاظ الفتنة في البلاد من أجل المحافظة على مصالحهم.
فإصلاح القضاء وتحقيق العدل يعنيان حرمان هؤلاء اللصوص ومصاصي الدماء من كل تلك الملايير التي تدخل جيوبهم شهريا من أموال المخدرات وملفاتهم القضائية التي يسمسرون فيها، والتي مكنتهم من تشييد الفيلات والقصور على هوامش الرباط ومنتجعات الشمال وامتلاك الضيعات والعقارات في أكثر من مدينة وقرية، داخل المغرب وخارجه.
لذلك، فإن عجلة الإصلاح في المغرب لن تدور مادامت هذه العصابة الخطيرة، التي يوجد مقرها داخل وزارة العدل والتي لديها امتدادات في كل الاتجاهات، واضعة عصاها الثقيلة في هذه العجلة.
إن الذين يعرقلون عجلة العدل اليوم في المغرب يبحثون، ببساطة، لكي يقوضوا أسس الملك ويسهلوا عملية الانقضاض عليه، لذلك فالحل الوحيد لتقوية دعائم الملك هو تحقيق العدل، مهما كلف الثمن.
العدل يوفر الأمان للضعيف والفقير، ويُشْعره بالعزة والفخر.
العدل يشيع الحب بين الناس، وبين الحاكم والمحكوم.
العدل يمنع الظالم عن ظلمه، والطماع عن جشعه، ويحمي الحقوق والأملاك والأعراض ويبعث الأمل لدى المظلومين، ويحسب له الظالمون ألف حساب.
العدل يعيد الأمور إلى نصابها، وبه تؤدى الحقوق إلى أصحابها، به يسعد الناس، وتستقيم الحياة.
ما وجد العدل في قوم إلا سعدوا، وما فقد عند آخرين إلا شقوا.
فاعدلوا خيرا لكم.



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العيون الشرقية : زهاء 200 مشارك ومشاركة من منطقة العيون الشرقية في مسيرة الدار البيضاء

الِإسْــــرَاف المُعاصِـــر

الإعجاز العلمي في شجرة الزيتون

القصة الكاملة لاعتقال أشرف السكاكي بعد ساعات من فراره من سجن وجدة

وزير الثقافة المغربي بنسالم حميش يتلقى ضربات جديدة

فضائح مغربية متعفنة بعيون ويكيليكس

الأطروحة الانفصالية في الصحراء المغربية الأجندة الجزائرية الخفية

محام يشنق نفسه في غابة بعد اكتشاف ورم في دماغه وقاض ينتحر بعد توقيفه عن العمل

العرب ومشكلة المياه .. الواقع والآفاق

نحن و«ويكيليكس»

منوغرافية الجماعةالحضرية العيون سيدي ملوك

خروقات بلدية العيون

الِإسْــــرَاف المُعاصِـــر

اختبر موقعك مع أكثر من مائة أداة في صفحة واحدة لتتأكد من سلامته من العيوب

قصة براءة واقعية…الطفلة التي أبكت الملايين

هـوية الإنسان عبر التاريخ

الإعجاز العلمي في شجرة الزيتون

برنامج عمل الوكالة الحضرية لوجدة ما بين 2010 و 2012

فقراء الطريقة العلاوية بمدينة العيون سيدي ملوك

الرد في شأن : “بعض الخروقات القانونية في التسيير” بلدية العيون





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً

 
أخبار جهوية

هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟

 
أخبار وطنية

الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

السعودية تمنع التصوير داخل الحرمين بشكل رسمي

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

قانون الغرامات المالية في حق الراجلين ليس جديدا

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت

 
أخبار رياضية

جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة