العيون الآن : الجمعة 19 يناير 2018 01:31  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             تعزية في وفاة والدة الحاج الزبير اللويزي             التِّيه.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة             مافيا العقار بمدينة العيون تشعل حربا سياسية في المجلس الإقليمي بتاوريرت             قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عمال الساندريات بجرادة             من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!             الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية             السلطات توجه آخر إنذار إلى المحتجين في تنغير قبل التدخل بالقوة             وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             تلاميذ الثانية بكالوريا بثانوية السعديين ينظمون مائدة مستديرة حول موضوع             بلاغ عمالة جرادة حول زيارة لجنة وزارية بالإقليم يوم الأربعاء المقبل             المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم             سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة


مدينة جرادة المغربية.. البعيدة عن الرباط و أضوائها

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

مفرقعة ترامب!.. ذ.الحسن تستاوت

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 35
زوار اليوم 504
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


الروليت الروسية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 فبراير 2011 الساعة 44 : 09



 

صورة anonymous

الروليت الروسية


رشيد نيني - raninyster@gmail.com

 

بعد إعطائه حوارين صحفيين في كل من «النوفيل أوبسيرفاتور» و«إلباييس»، حيث لخص موقع المغرب مما يحدث حوله بحتمية وصول الانتفاضة إليه، وبعد نشره لمقال رأي في «لوموند ديبوماتيك» حول الانتفاضات الأخيرة التي يشهدها العالم العربي، وجد الأمير مولاي هشام نفسه، في الدقيقة الأخيرة من حلقة ليلة الاثنين من برنامج «كلمات متقاطعة» على القناة الفرنسية الثانية، أمام سؤال مباشر ومفاجئ وصادم.
وبذكائه الإعلامي ومكره السياسي الكبير، ختم منشط البرنامج «ييف كالفي» أسئلته إلى ضيفه مولاي هشام بسؤال يطرحه الجميع في السر: «هل تريد أن تطيح بابن عمك الملك من على عرش المملكة المغربية؟».
فما كان من الأمير مولاي هشام سوى أن استنجد بسخريته السوداء لكي يسأل بدوره مقدم البرنامج: «في حدود علمي، فهذا البرنامج اسمه «كلمات متقاطعة» وليس «الروليت الروسية»».
جواب الأمير كان ذكيا وعميقا، فلعبة «الروليت الروسية» هي إحدى أكثر الألعاب خطورة، وهي تفترض حشو اللاعبين لمسدس برصاصة وتصويب فوهته نحو صدغ اللاعب، المحظوظون ينجون بحياتهم عندما يضغطون على الزناد وتكون الطلقة فارغة، فيما اللاعب سيئ الحظ تكون الطلقة القاتلة من نصيبه.
لقد نجح الأمير مولاي هشام في تشبيه سؤال «ييف كالفي» برصاصة الروليت الروسية، فهو عندما طرح عليه سؤالا مماثلا فكأنما أعطاه مسدسا محشوا برصاصة وطلب منه أن يغامر بالإجابة ممارسا اللعبة المميتة في برنامج مباشر يتابعه الرسميون والعسكريون والآلاف من المغاربة.
الجواب بـ«نعم» على سؤال «هل تريد أن تطيح بابن عمك الملك من على عرش المملكة المغربية؟»، سيضع الأمير في خانة الانقلابيين الذين يريدون الإطاحة بالملكية. والجواب بـ«لا» سيجعل كثيرين يعيدون قراءة ما كتبه وصرح به الأمير حول الملكية بنظارات جديدة.
هنا سيتدخل أحد الضيوف لكي يوضح السؤال أكثر ويسأل الأمير مباشرة: «هل أنت مع ثورة في المغرب؟». وهنا سيجيب الأمير إجابة حكيمة ويقول إنه مع التطور، أو ما سماه بالفرنسية l'évolution.
وهي، طبعا، كلمة لا تنتمي إلى المعجم نفسه الذي تنتمي إليه مفردة «الثورة» La Révolution.
الفرق بين الكلمتين هو حرف R، وهكذا بإسقاط حرف واحد من كلمة الثورة يتحول الأمير مولاي هشام من أمير révolutionnaire يبشر بالثورة القادمة والتي لن تستثني أي بلد عربي، إلى أمير évolutionnaire ينادي بالتطور.
هكذا يكون الأمير مولاي هشام قد وضع النقاط على الحروف ووضح قناعته السياسية بشكل لا يدع مجالا للتأويل أو الشك. فالرجل لا يطلب الثورة للمغرب بل التطور، وهو المطلب الذي يتمناه ويناضل من أجله كل العقلاء والشرفاء في هذا البلد منذ الاستقلال وإلى اليوم.
وإذا كان الأمير مولاي هشام، كباحث في العلوم السياسية ومحلل وكاتب رأي، يعرض أفكاره وقناعاته في وسائل الإعلام الأوربية والأمريكية، متيحا بذلك المجال أمام الجمهور العريض للاطلاع على توجهاته العامة وإبداء الاتفاق أو الاختلاف معه، فإن كثيرا من الذين يقدمون أنفسهم هذه الأيام كمحترفي ثورة على صفحات «الفيسبوك» لا يكاد يعرف أحد أفكارهم وقناعاتهم ومستواهم التعليمي والفكري.
ببساطة لأنهم كانوا، إلى حدود الأمس، مجرد نكرات إلى أن اندلعت الانتفاضة الشعبية في تونس ومصر، فوجد هؤلاء الفرصة مواتية للعب أدوار البطولة والسعي نحو أضواء الشهرة.
فهؤلاء الثوار، المعتصمون في غرف الدردشة، يعتقدون أن الانتفاضة في تونس ومصر كان كافيا من أجل إشعالها نشرُ نداء في «الفيسبوك» يحدد موعدا للتظاهر. والحال أن كرة الثلج التي تكونت في ميدان التحرير بالقاهرة ظلت تتجمع منذ العشر سنوات الأخيرة، بعد ظهور حركة «كفاية» وحركة أيمن نور والجرائد المستقلة كجريدة إبراهيم عيسى، وروايات علاء الأسواني التي كانت سباقة إلى تعرية الفساد المستشري في المجتمع المصري.
كل هذه الحركات مجتمعة هي ما أعطى للمصريين تلك الشحنة التي حررتهم من الخوف وجعلتهم يصرخون في الشوارع مطالبين برحيل الديكتاتور. ولعل الخطأ الكبير الذي يقع فيه أغلب المحللين هو أنهم يعتقدون أن موجة الانتفاضة الشعبية انطلقت من تونس لكي تجتاح بقية الدول العربية، والحال أن الموجة انطلقت من مصر قبل أن تعود إليها.
فطيلة السنوات الأخيرة، شهدت مصر حراكا حقوقيا وإعلاميا وسياسيا كبيرا، أعطى حركات اجتماعية منظمة وجدت في وسائل الاتصال الحديثة الطريقة المثلى للتعبير عن نفسها.
هنا فقط أصبح للمدونات وصفحات «الفيسبوك» دور في تعميم الغضب والاحتجاج، وأصبح أصحاب هذه المدونات شخصيات عمومية معروفة تساهم في النقاش العمومي.
نحن أيضا في المغرب لدينا حركة تأسست في «الفيسبوك» أطلق عليها أصحابها «حركة حرية وديمقراطية الآن»، حددت يوم 20 فبراير موعدا للتظاهر السلمي والمتواصل إلى حين تحقيق ستة مطالب تراها الحركة مستعجلة، وترى أن التوقيت الحالي مناسب جدا لليّ ذراع النظام من أجل تطبيقها.
هذه المطالب هي مراجعة الدستور المغربي وتقليص صلاحيات الملك، حل البرلمان بغرفتيه، إقالة الحكومة، تشكيل حكومة مؤقتة، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، إحداث تعويض عن البطالة.
عندما يطالب الأمير مولاي هشام بإجراء إصلاحات دستورية، فنحن على الأقل أمام شخص معروف ولديه وضع اعتباري وكتابات يمكن العودة إليها لمعرفة الخلفيات التي تحرك طموحه السياسي والفكري.
في حالة «رشيد سبريت زاطا»، وهو الاسم الذي اختاره صاحب  النداء الموجه إلى المغاربة من أجل التظاهر يوم 20 فبراير لتسمية صفحته على الأنترنيت، فالأمر يطرح عدة أسئلة حول هوية الشخص ومحركاته وأفكاره وقناعاته.
وتكفي، لتكوين فكرة واضحة عن الشخص الذي يريد أن يتزعم الانتفاضة المغربية، العودة إلى مقالاته حول السياسة والدين والمجتمع، وهي المقالات التي ينشرها على مدونته منذ سنوات، بكثير من الأخطاء النحوية والإملائية والتعبيرية.
وواضح أن من يقرأ مقالات الأخ «رشيد سبيريت زيطا» يفهم أن الرجل لديه نزوع نحو اقتسام حياته الشخصية مع الآخرين، وإلا فليس هناك ما يجبره على الحديث عن «خرجاته» الليلية في البارات والكباريهات. لنستمع إليه يحكي عن مغامراته الليلية في مقال عنونه كالتالي oof c'est  formidable: «بالأمس تذوقت الحشيش مع أحد الأصدقاء، وبالأمس أيضا نمت مع فتاة اللحم على اللحم. عذرا، هذا يكسر الصورة التي كونتم عني كزعيم وطني».
في مقال آخر بعنوان «الناس علاش قادة»، يقول: «بالأمس ذهبت لكي أشرب كأسا مع وجوه من العمل.. العلبة الليلية كانت ممتلئة عن آخرها. أحد رفاق العمل من الذين يقدمون أنفسهم كرؤساء كان يشرب مثل حلوف حقيقي. كان يشرب الروج كما لو كان ماء، وكان يملأ كأسي عن آخره. حاولت أن أرفض بأدب مكتفيا ببيرتي، لكن أمام إصراره قبلت كأسا، ثم كأسين، ثم ثلاثة. وهكذا وجدت نفسي فجأة مرفوعا على متن «الطيارة» إلى السماء. في البار، بجانبي كانت هناك فتاة رفضت أن تشرب لأن اليوم كان أول أيام السنة الهجرية. بدون تعليق».
هذا في ما يتعلق بجانب من الحياة الشخصية التي حرص متزعم نداء 20 فبراير على اقتسامها مع أتباعه من قاطني غرف الدردشة. هؤلاء المدونون، الذين قال فيهم ما لم يقله مالك في الخمر في مقاله المعنون «ياك لاباس»، عندما قال في حقهم «هؤلاء المدونين المعقدين الذين يقذفون أمراضهم وغباءهم في الشبكة... هؤلاء الجبناء الذين يفضلون الاختباء وراء شاشاتهم وتدبيج الحماقات وإخفاء بشاعتهم».
لكن رغم ذلك، فالأخ رشيد يبحث عن شيء ما وراء مدونته، وهذا الشيء يفصح عنه في مقال له بعنوان «بدون تعليق» عندما يعبر عن أسفه على تجاهل الزوار لمدونته قائلا: «أشعر بالخذلان عندما أرى الأعداد الكثيرة للذين يزورون موقعي ولا يتركون أثرا لزيارتهم يعبرون من خلاله عن إعجابهم بالموقع أو رفضهم له. لا أحد يقول أنا مع أو ضد أو ببساطة: موقعك ليس سوى زبل».
هذا التجاهل من طرف الزوار تحول فجأة إلى نقيضه عندما أعلن عن موعد 20 فبراير، وبذلك تحققت أمنيته ولم تعد صفحته يتيمة.
وعندما نعود إلى مقالاته السابقة، نفهم أن الرغبة الجامحة في بلوغ الشهرة كانت دائما تحدوه. وفي أحد مقالاته حول «السلطة وحصان طروادة»، يقول: «لسنا في آخر المطاف سوى أحصنة طروادة للسلطة والشهرة... لا أحد يستطيع أن يقاوم الرغبة في أخذ الطريق السريع نحو السعادة».
إنه لمن المدهش ملاحظة التغيير السريع الذي طرأ على أفكار شخص يطالب اليوم بخوض حركة احتجاجية من أجل تقليص صلاحيات الملك لصالح الحكومة والبرلمان، مع أن الشخص نفسه كتب بالحرف في موقعه، متسائلا: «في أيامنا هذه، نطالب الملك بالتخلي عن سلطاته للشعب، أي شعب، الشعب المنافق والأناني، «هو يتنازل على السلطات وهوما ياكلوه»».
لكن ما يبعث على الدهشة حقا في «فلسفة» قائد حركة «حرية وديمقراطية الآن» هو مواقفه من الدين.
وفي أحد مقالاته حول الإسلام، يقول بوضوح: «بالنسبة إلي، فأصل تخلفنا وبؤسنا وكل عقدنا هو الدين. عندما نقرأ القرآن نشعر أن الله لديه شيء ضدنا. إنه غاضب منا ويحاول بكل الطرق أن يسير تصرفاتنا، رغم أنه هو من خلقنا في هذا العالم. ماذا يعني كاف هاء عين صاد، التخربيق، القرآن خطاب، والخطاب يجب أن يكون واضحا ومفهوما. إرسال الرسل والكتب السماوية تبدو لي فكرة مضحكة. إذا كان الله قويا بالفعل فإنني أتساءل حول قدرته على التدخل المباشر».
ولأن «الثورة» تحتاج دائما إلى الشعر، فقد دعم زعيم حركة «حرية وديمقراطية الآن» موقعه بمقاطع شعرية تقول كل شيء حول اختياراته «النضالية» في هذه الحياة، خصوصا الأبيات التي تقول: «لا ورد لي سوى دفلى شائخة وقنب هندي يهديني سبل الرشاد. لا ماء يرويني سوى ماء النبيذ الفائر يقايضني ألمي بجنة خضراء وأنهار الفرح وحواري من ريش».
هذه بعض أفكار ومبادئ قائد ثورة 20 فبراير المغربية. غدا نتابع لكي نتعرف على بقية «الثوار» ونتعرف على محركاتهم، حتى يكون الشباب على بينة من أمره، ويكون رفضه أو انضمامه إلى هذه الحركة مبنيا على معرفة ناضجة، لا على الحماس والتنطع.
 



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الروليت الروسية

الموت المعنوي...بوترفاس عبد العزيز

ولا زلت أكتب عنك بدمي...ابراهيم احمد زهير

ورطة التعاضدية أم ورطة الحكومة

هَـيْــتَ لَـــكْ...إدريس شبلا

وباء السالمة يضرب بفم ازكيد بإقليم طاطا وفرضية المياه الملوثة واردة

جلال الدين الرومي .. 740 عاما على "ليلة عرس" كبير المتصوفين

ثانوية الخوارزمي التأهيلية بالعيون تشارك في الإقصائيات الجهوية للمسرح التأهيلي بمسرحية: "ابن الرومي في مدن الصفيح"

هنيئا لثانوية الخوارزمي التأهيلية بالعيون سيدي ملوك بالمرتبة الأولى في الإقصائيات الجهوية للمسرح التأهيلي

ثانوية الخوارزمي التأهيلية تكرم أعضاء فريقها للمسرح المدرسي

الروليت الروسية

أنباء عن مقتل "خميس القذافي" في عملية الطيار الليبي

تحولات الشرعية

سورية ومخاطر «الفيتو المزدوج»

طبيب القلوب : مناصب حكومية لا تمنح إلا للصفوة المنتقون

إسقاط الطائرة التركية: اربع رسائل سورية

بالفيديو ناشطة روسية تنضم للجيش الحر وتصف بلدها بـ "الفاشي"

دور الديبلوماسية الملكية في الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للمغرب

اجتماع تواصلي بمقر عمالة إقليم بركان استعدادا وتهيئا لموسم تصدير الحوامض2015/2014

سبحان الله..بالفيديو داغستان تشهد ولادة نعجة بوجه يشبه وجه الإنسان





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً

 
أخبار جهوية

هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟

 
أخبار وطنية

الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

السعودية تمنع التصوير داخل الحرمين بشكل رسمي

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

قانون الغرامات المالية في حق الراجلين ليس جديدا

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت

 
أخبار رياضية

جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة