العيون الآن : الجمعة 19 يناير 2018 01:29  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             تعزية في وفاة والدة الحاج الزبير اللويزي             التِّيه.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة             مافيا العقار بمدينة العيون تشعل حربا سياسية في المجلس الإقليمي بتاوريرت             قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عمال الساندريات بجرادة             من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!             الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية             السلطات توجه آخر إنذار إلى المحتجين في تنغير قبل التدخل بالقوة             وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             تلاميذ الثانية بكالوريا بثانوية السعديين ينظمون مائدة مستديرة حول موضوع             بلاغ عمالة جرادة حول زيارة لجنة وزارية بالإقليم يوم الأربعاء المقبل             المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم             سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة


مدينة جرادة المغربية.. البعيدة عن الرباط و أضوائها

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

مفرقعة ترامب!.. ذ.الحسن تستاوت

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 28
زوار اليوم 487
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


وائل غنيم من السجن إلى الميدان: أصروا على مطالبكم وهذه ثورة المصريين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 فبراير 2011 الساعة 15 : 03



مئات الآلاف يفوضونه «متحدثا باسم الثورة».. ومفجر المظاهرات يؤكد الحديث عن «الإخوان» مزحة
القاهرة: جمال القصاص ومحمد عبده حسنين
تحول الشاب وائل غنيم، المسؤول التنفيذي بشركة «غوغل»، والذي اعتقلته السلطات المصرية لمدة 12 يوما منذ بدء ثورة الشباب، إلى بطل قومي بامتياز. فبعد ساعات من إفراج السلطات عنه أول من أمس، أبكى جموع المصريين بشتى انتماءاتهم، بعدما فوجئوا به يتحدث في حوار على شاشة «تلفزيون دريم»، بكى فيه بحرقة على رفاقه الذين سقطوا شهداء في المظاهرات التي لم يشارك فيها شخصيا سوى لمدة ثلاثة أيام قبل القبض عليه. ومع غزارة دموعه اعتذر وائل عن عدم مواصلة الحوار وانصرف، بينما لم تكف عيون المصريين عن البكاء. وائل الذي حرك المظاهرات من على الـ«فيس بوك» يوم 25 يناير (كانون الثاني)، استقبل استقبال الأبطال لدى وصوله بعد ظهر أمس إلى ميدان التحرير، حيث تسابق وتدافع آلاف المتظاهرين لتحيته بمجرد علمهم بوجوده في الميدان. لكن وائل رد التحية عليهم قائلا: «لست بطلا، أنتم الأبطال». وأضاف وهو يتلقى التهاني والقبلات: «لازم نفضل مصرين على مطالبنا، علشان خاطر شهدائنا». وكررها بنبرة عالية: «لازم نفضل مصرين على مطالبنا». وأكد غنيم الذي أطلق الدعوة للانتفاضة الشعبية المصرية في مؤتمر صحافي عقده في ميدان التحرير، حيث استقبل أمس استقبال الأبطال، أن «الإخوان المسلمين لم ينظموا المظاهرات»، مؤكدا «أننا جميعا شباب الـ(فيس بوك)».وقال غنيم: «أحب أن أسميها ثورة الـ(فيس بوك) ولكن بعد أن رأيت الناس الآن فإنني أقول: «إنها ثورة الشعب المصري، إنه لشيء مدهش». وأضاف: «الناس التي تجلس هنا هم ممن يحلمون، إننا كلنا من الحالمين، ووقع الأمر عندما أنشأت صفحة (كلنا خالد سعيد) على الـ(فيس بوك) كنت حالما وأنا مقتنع بأننا كلنا حالمون

وتابع: «المصريون يستحقون حياة أفضل، اليوم أحد أحلامنا تحقق وهو أن نتجمع معا أو نصبح يدا واحدة من أجل شيء نؤمن به».

وأكد أن «الجيل الأكبر من جيل الشباب يجب أن يفهم، لقد رأيت بعضهم يتحدثون عن أن هذه المظاهرات ينظمها (الإخوان المسلمون) وهذه مزحة، هذا ليس صحيحا، إننا جميعا من شباب الـ(فيس بوك)». وبدا وائل (32 عاما) شابا نحيلا، قصير القامة، أشعث الشعر بعينين غائرتين تعبتا بعد 12 يوما أمضاها في معتقل أمن الدولة. وقال: «والله العظيم اللي بيحصل ده مش غلطتنا دي غلطة كل واحد متبت (متشبث) في الكرسي ومش عايز يسيبه (أي يتركه)». وحكى وائل قائلا: «إنه قابل اللواء محمود وجدي، وزير الداخلية الجديد، قبيل الإفراج عنه، وتحدث معه حول مشكلتين أساسيتين.. الأولى أنه لا يوجد حوار بين الشباب والنظام في مصر، والثانية انعدام الثقة بين الطرفين، إضافة إلى التضليل الذي يمارسه الإعلام المصري». وأضاف: «نحن أصحاب حق، ولست بطلا أو رمزا أو فارسا، أنا بطل (كي بورد) أو لوحة مفاتيح الكومبيوتر.. ولست خائنا.. أو مدفوعا من قبل أحد.. شباب ميدان التحرير هم من يستحقون البطولة.. لأنهم من قبلوا التضحية في الوقت الذي كان لا يمتلك فيها حريته عندما اختطفه أمن الدولة ليلة الشرارة الأولى للمظاهرات». ونقل وائل حواره مع الدكتور حسام بدراوي، الأمين العام الجديد للحزب الوطني الحاكم، الذي اصطحب وائل من مباحث أمن الدولة في عربته إلى منزله، قائلا: «قلت له أنا لا أريد أن أرى شعارا واحدا للحزب الوطني في أي شارع من شوارع مصر». وحرص وائل على التأكيد على أن «جماعة الإخوان المسلمين لم يكن لديهم أي علاقة بالدعوة إلى هذه المظاهرة في الأيام الأولى ولم يشاركوا فيها». وبمجرد انتهاء حوار وائل التلفزيوني حتى أبدى الآلاف من شباب المتظاهرين من حركة (25 يناير) وناشطي الـ«فيس بوك» تأييدهم لتفويضه متحدثا باسمهم، مؤكدين أنه مع غيره من الشباب الموجودين في التحرير هم الأحق بتمثيلهم وليست الأحزاب السياسية ولجان الحكماء وغيرهم من الشخصيات التي تسعى لجني مكاسب ثورتهم دون أي مجهود.

ودشن ناشطون صفحة خاصة له على موقع الـ«فيس بوك» تحت اسم «أفوض وائل غنيم للتحدث باسم ثوار مصر»، أنشأها شاب يدعى محمد الجارحي عقب انتهاء مقابلة وائل وحواره التلفزيوني. وقال عدد من شباب المتظاهرين: «إن وائل أحق شخص يكون متحدثا عنا، لقد أبكى مصر كلها وأحيا بحديثه ثورة الغضب مرة أخرى، بعد أن اعتقد الكثيرون أنها في طريقها للخمود».

ما يقرب من مائتي ألف متضامن، حتى كتابة هذا التقرير، انضموا لهذه الصفحة على الـ«فيس بوك»، وأبدوا تأييدهم لتفويض غنيم متحدثا باسمهم. ووجه الجارحي كلمة لأعضاء الصفحة قائلا: «هذه الصفحة تفويض للسيد وائل سعيد عباس غنيم للتحدث باسم ثوار مصر أصحاب الفضل في أحداث يوم 25 يناير وما تلاها من أحداث وبانضمامك للصفحة تضيف صوتك لإجمالي عدد التفويضات لهذا الشاب المصري الذي يفخر به كل مصري».

وأشار الجارحي قائلا: «كل من يعتقد أن الصفحة فقط لتمجيد وائل غنيم، أقول إن شخصا كوائل غنيم.. حرك ملايين للمطالبة بإصلاح أوضاعهم، أقل ما يجب علينا تجاهه.. تفويضه للتحدث باسم تلك الملايين، لا لشيء سوى أنه أجدر من يقوم بهذا الدور، فلتدعو الله معنا أن يستجيب لرغباتنا».

وقالت أسماء محفوظ القيادية بحركة «6 أبريل» لـ«الشرق الأوسط»، «أنا شخصيا مع تفويض وائل فهو جدير بأن يكون متحدثا عنا جميعا، ويكفي أنه أشعل نيران الاحتجاجات من جديد بعد حديثه في التلفزيون، والذي أبكى المصريين جميعا حتى المؤيدين لبقاء الرئيس مبارك».

لكنها استدركت قائلة: «إن تفويضها لوائل ليس إلا أن يكون متحدثا باسم الشباب، ولن يكون متحاورا مع النظام، فموقف الشباب واضح وصريح وهو أنه لا تحاور مع النظام إلا بعد رحيل الرئيس مبارك». إسراء عبد الفتاح، أحد قيادات الشباب في حركة «25 يناير»، قالت لـ«الشرق الأوسط»: «وائل يمثلني ويمثل جميع شباب المتظاهرين في مصر وخاصة في ميدان التحرير، وهناك توافق بيننا كمنظمين لهذه المظاهرات، على أن يكون وائل هو من يعلن عن أي تحركات أو أي قرارات تتخذها القيادات الشبابية، فهو جدير بأن يقود الشباب، وأصبح رمزا لهم».

لكن زياد العليمي، منسق الحملة المصرية لدعم البرادعي، أوضح أن وائل غنيم هو أحد الشباب الذين فوضتهم القيادات الشبابية للتحدث باسم شباب المتظاهرين، وليس بمفرده، وبالطبع لن يكون هناك أي تحرك شبابي سوى بالتنسيق بين الجميع وبالتوافق.

ونفس الرأي شدد عليه خالد عبد الحميد، القيادي اليساري في الاحتجاجات، مؤكدا أن وائل رمز لكل شباب المحتجين، وأشعل نيران الثورة من جديد فيهم، لكنه يبقى واحدا من بين ما يقرب من 10 أسماء فوضهم الشباب للتحدث باسمهم والإعلان عن مطالبهم، وبالطبع ليس التحاور مع النظام، الذي لن نتفاوض معه قبل رحيل الرئيس مبارك شخصيا.

من ناحية أخرى، نقلت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، ومقرها الولايات المتحدة، لوكالة أنباء «أسوشييتد برس» أول من أمس الاثنين أن الاشتباكات التي تستمر منذ أسبوعين قد حصدت أرواح 297 شخصا على الأقل، وهي أعلى حصيلة عن الضحايا وأكثرها تفصيلا تنشر حتى هذه اللحظة. واعتمدت هذه الحصيلة على زيارات لسبعة مستشفيات في ثلاث مدن، وقالت المنظمة إن هذه الحصيلة من الوارد أن ترتفع.

وبينما لا معلومات دقيقة منفصلة عن عدد القتلى بين صفوف قوات الشرطة أو المتظاهرين، قال بيتر بوكايرت، مدير الطوارئ في منظمة «هيومان رايتس ووتش»: «من الواضح أن عددا كبيرا من هذه الوفيات وقعت نتيجة للاستخدام المفرط وغير القانوني للقوة من قبل قوات الشرطة».

ولم يقدم وزير الصحة المصري حصيلة شاملة للقتلى، على الرغم من تصريح أحد مسؤولي الوزارة بأنه يحاول إصدار حصيلة شاملة.

وقد اشتبك متظاهرون مع قوات الشرطة التي أطلقت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي. كما خاضوا حروب شوارع ضارية لمدة يومين مع عصابات من المؤيدين للرئيس المصري حسني مبارك الذين هاجموا موقع التظاهر الرئيسي لهم في ميدان التحرير بوسط القاهرة.

وانتشر العنف إلى أجزاء أخرى من مصر، وضمت حصيلة القتلى 65 حالة وفاة على الأقل خارج العاصمة المصرية القاهرة. وقالت هبة مورايف، الباحثة في منظمة «هيومان رايتس ووتش» إنها زارت برفقة باحثين آخرين خمسة مستشفيات في القاهرة ومستشفى ميدانيا في ميدان التحرير ومستشفى واحدا في كل من مدينتي الإسكندرية والسويس.

وقالت إن هذه الحصيلة تعتمد على مقابلات أجريت مع أطباء المستشفى وزيارات لغرف الطوارئ وفحص المشارح. وقالت مورايف إن أغلبية الضحايا قتلوا بالرصاص الحي، ولكنها أشارت إلى أن بعض حالات الوفاة حدثت بسبب قنابل الغاز المسيلة للدموع والطلقات المطاطية التي أطلقت من على مسافة قريبة.

وقال بوكايرت: «شاهدنا بأنفسنا قوات مكافحة الشغب وهي تطلق قنابل الغاز المسيلة للدموع والطلقات المطاطية على رؤوس المتظاهرين من مسافة قريبة، وربما كان هذا الأمر يمثل استخداما مميتا من قبل قوات مكافحة الشغب».

                                                الخبر من مصدره : هنـــــا



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وائل غنيم من السجن إلى الميدان: أصروا على مطالبكم وهذه ثورة المصريين

دموع الناشط وائل غنيم قد تغير قواعد اللعبة في مصر

وائل غنيم من السجن إلى الميدان: أصروا على مطالبكم وهذه ثورة المصريين

بلطجية الإعلام وصلوا...





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً

 
أخبار جهوية

هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟

 
أخبار وطنية

الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

السعودية تمنع التصوير داخل الحرمين بشكل رسمي

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

قانون الغرامات المالية في حق الراجلين ليس جديدا

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت

 
أخبار رياضية

جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة