العيون الآن : الأحد 25 فبراير 2018 02:05  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         تعزية في وفاة الحاج محمد درفوفي المعروف بـ             على مرتفعات تنشرفي             جدول أعمال دورة فبراير العادية برسم 2018             إعلان لجميع الصحفيين و الإعلاميين بالجهة الشرقية من أجل جسم إعلامي سليم و متضامن             رسالة إلى كل مسئول.. اتركوا مساحات بين الأحياء             مقتطفات من خطبة الجمعة             حديث عن صفقة سرية قد تمنح تنظيم كأس العالم للمغرب سنة 2030             مصرع امرأة حامل تنحدر من مدينة العيون إثر انقلاب سيارة لنقل العمال بطنجة             تعزية في وفاة عمر اليوسفي ولد النية صاحب مقهى مارتيل             الملك يعين خمسة وزراء جدد ومفاجأة في وزارة الشؤون الإفريقية             بالفيديو.. طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي             الحج هذا العام بأكثر من 46 ألف درهما.. والأداء في 5 فبراير             مدرسة بن زهر تحتفي بتلميذاتها المتفوقات بمناسبة العطلة البينية             هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي            المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم            
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي


المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

رسالة إلى كل مسئول.. اتركوا مساحات بين الأحياء

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
أخبار رياضية

حديث عن صفقة سرية قد تمنح تنظيم كأس العالم للمغرب سنة 2030

 
 
" target="_blank" >


تغيير الحكومات والوزراء والأفراد ليس هو الحل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يناير 2013 الساعة 26 : 21





تغيير الحكومات والوزراء والأفراد  ليس هو الحل 


العيون بريس/ الحسن تستاوت :كثيرا ما تردد ت هذه الأيام، عبارات وانتقادات حول المطالبة  بتغيير الحكومة، من طرف بعض الهيئات السياسية  والإجتماعية، وبعض المسؤولين...ولكن دون إعطاء المبررات الكافية لذالك! أو إعطاء تصور جديد ...أو طرح برنامج واقعي متكامل  وبضمانات حقيقية  تابثة، على المدى البعيد، يُعــتـمد؛ كي يحل  المشاكل الموروثة : من جـبر المتضررين في ترقياتهم مـند سنين! والحـد  من بطالة دوي الشهادات العليا، وعدم التصدي لهم ولغيرهم ــ في الخرجات السلمية ــ بالعنف!. والرفع من الحد الأدنى للأجور والدفع بقاطرة التنمية البشرية إلى الأمام... كما جاء في توجهات وتصورات  صاحب الجلالة، وخلق فرص للعـمل  في جميع الميادين، ووضع برنامج سليم  لإصلاح  أو تتبيث  أسس "رافعات  كل مؤسسات الدولة وهو الـتعــليم، وما أدراك  ما التعليم، الذي تداعت أركانه، واضمحلت منظومته، بكل جدوعها الأولي  و الإبتدائي  والإعدادي والثانوي التأهيلي والبحث العلمي؛ الذي ليس له إلا الإسم! ليواكب التطور السريع للتكنولوجيا المتقدمة العالمية، وسوق الشغل ...وإصلاح المنظومة الإجتماعية بالتربية الوطنية والخلقية السليمة، بدأ بالمجالس العِـلمية: بالتدخل كلما  حاد أحدهم أو إحداهن عن الأخلاق، أو التصدي للإدلاء بفتوى أو فتاوى تتنافى مع الكتاب والسنة. والأحزاب السياسية والجمعيات المدنية : بالتأطير والندوات للمواطنين .  ووزارة الأوقاف : بالتوعية الدينية المستمرة بالمساجد تحت إشراف علماء دين .  ووزارة الإعلام :  من خلال برامج تلفزية هادفة  مع شجـب كل دخيل يخدش الحياء . ووزارة الشباب : بالإهتمام  بالناشئة خلال العطل المدرسية وآخر الأسبوع... لتشكل  كل هذه الخلايا، خلية وحدة. كالتي يجتهد حولها وفيها  النحل :  حيث تقوم  كل  نحلة  بواجبها أحسن قيام .! وبالتالي تدر العسل  الذي ينفع كل من  تذوقه !!!


           أما الخوض  في موضوع حقوق الطفل و حقوق المرأة، فهو مستنقع  لن نخرج منه  إذا ولجناه !! لأكتفي بالملاحظة التالية فقط :  كيف نضل نغـني  بهذين الشعارين  وأبواب المساجد  وقارعة الطرقات تـُـنـبـت أطفالا ونساء كالفطر طيلة أيام الأسبوع ؟!  فهل يُرضي أي مسؤول  أن يرى أبناءه وزوجته على هذه الحالة ؟!  

 


            ويبقى السؤال المطروح ؟: ما هي الغاية من الحث على هذا الطلب، إن لم يكن معززا بالبديل المحترم . والمُـرضي لجميع الشرائح  ...؟! أهو إنارة  البلبلة ؟ أهو الجري وراء الشهرة ؟ أهو البحث عن  المناصب ؟   هـنا ليس  دافعا عن حكومة دون أخرى ، أو ثيار دون آخر. ولكنها الحقيقة ،التي يجب أن يتقبلها كل محب للحق  والعدل .  هل هؤلاء المُطالِبون بتغيير الحكومة مستعدون لتحدي الوضع ببرنامج إصلاحي علمي  مضمون النتائج ؟ إذا كانت الإجابة  إيجابية ، فمن سيعارض ؟ أظن  لا أحد ... لذا ، فعلى كل من يسعى إلى ما هو أحسن ،  أن يُقـدِّم  مشروعه أو مشروعهم إلى قــبة البرلمان للبث فيه ... دون الإلتجاء إلى الشفوي الذي سـئمه كل المغاربة.            


            إن تغيير الحكومات والوزراء والأفراد ليس هو الحل! بل الحل يكمن في النوايا الحسنة والإحساس بالمسؤولية ، والضمير الحي . ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب : أخلاقيا وعلميا وتجربة... ثم وضع إستراتيجية محكمة في جميع المجالات...وذالك على المدى المتوسطي والبعيد ، تُراعى فيها مكونات وقدرات وخيرات  وموارد البلد  والجهة...وكذالك الأخذ بعين الإعـتبار، النمو الديموغرافي  المتزايد !  وطموحات كــل الشرائح الوطنية... وتوفير الوسائل الضرورية للعيش الكريم  في البوادي  والمد اشر  للحد من الهجرة إلى المدن ...  مع فتح المجال لكل فـرد لاستكمال دراسته في كل الميادين ، دون قيد ولا شرط ، و مراعاة المصلحة العامة ، ولكن دون المساس بالمصلحة الفردية . وخلق تكافئ الفرس للجميع ...بعيدا عن المفهوم الرجعي الضيق للرشوة والزبونية  والمحسوبية والحزبية... وتطبيق ، ولو نسبيا ما يسمى : الشعار الثاني للدولة   " دولة الحق والقانون " .  حتى يسترجع المواطن  الثقة في  مسؤوليه...  أما الديمقراطية  فلا وجود لها في أي مكان على الإطلاق ! إلا على  الألسنة فقط  والأوراق  !!!


              فعندما يوضع برنامج مــا ، لقطاع مــا ، يجب تطبيقه كاملا بحذافيره ، دون نقصان وفي الوقت المحدد ! حتى وإن لم ينفد  لسبب أو لآخر فيجب على الشخص الذي تولى المسؤولية ، كان وزيرا أو غيره أن يتممه... أما تغيير الأفراد طمعا في المرد ودية ، إن لم يكن مُكْتسبا الصفات المذكورة سالفا ، فلن يجد شيئا أبدا ! بل العكس ، إذ  يعرقل الاستمرارية والمراقبة و"المحاسبة " . وهذه الأخيرة ( الشبح المخيف أو الغولة  الشرسة ) هي التي توحي  بتغيير الأفراد واستبعادهم  خوفا من التورط  ! وهنا يكمن الخلل..! ولا أحـد يريد  إصلاحه خوفا من أن يطال هو الآخر يوما  مـــا ! كما أن " عفا الله " الذي تداول مفعوله مند زمن ، هو  "مفــتاح " كل مخـتلس !  ويجب أن يعـــلـق هـذا المفتاح  تبركا باسم اللــه  تعالا ، في  جميع الوزارات والمديريات...كي لا يستعـمله أي أحــــد ... مستقبلاً... إذن، فالعنوان يختزل  مفهوم التغـيير المنشود  !



 

 





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ...مطالب شعبية وقرصنة سياسية

ياسين

تحية لك سيدي المحترم، وأهلا وسهلا بك على صفحات نافذة العيون الشرقية. وإن تعالت الصيحات منادية بإسقاط الحكومة فلها ما يبررها. طبعا الحكومة ليست مشكلة من حزب العدالة والتنمية فقط، وإنما خليط من الأحزاب ولكن تأخذ العدالة والتنمية بجريرة زملائها، حتى أننا نرى الكُتاب سقطوا في هذا التعميم وسموها بالحكومة الملتحية. والسبب وراء المطلب الشعبي في المطالبة بإسقاط الحكومة هو خيبة الأمل من قراراتها المجحفة والمعروفة ولا داعي لتكرارها هنا. أما مطالب الآخرين فيما يسمى بالمعارضة فهي تدخل في حيز النفاق السياسي لبناء قاعدة شعبية وهم متوهموه في نجاعة ذلك، وستبقى سبلهم الإلتوائية لكسب أي رهان انتخابي قادم هي سبيلهم الوحيد للتتويج، والله أعلم.

في 12 يناير 2013 الساعة 23 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ما في القنافيد أمس

الحسن تستاوت

كل الشكر والتحية للسيد الكريم ياسين على الإهتمام ،والذي استضافني الى صفحات العيون الشرقية. لا أدافع عن أي ثيار. أريد فقط أن أوضح شيئا بسيطا وهو: المغاربة، يعيشون بالوعود والأماني...؟ لن يتحقق ما يصبوا إليه المغاربة إلا أذا توقف تفريخ الأحزاب  ! ويتم اختزالها في حزبين إثنين . أحدهما يُسيِّـر ،طبعا بعد انتخابات نزيهة.والثاني يراقب ويحاسب ويوجه...لا أريد أن أذكر كلمة المعارضة .لأنها تعرقل سير الإستمرارية. ربما سيُقحم أحد لعبة الديموقراطية في الموضوع. وسأجيب :الديموقراطية ليست في تفرخ الأحزاب .ولكنها ستتجلى في تنافس لاحزبين ...كما هو معمول به في دول سائدة.لا داعي لذكرها...

في 13 يناير 2013 الساعة 06 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- لا ديمقراطية، لا مع التعددية ولا مع القطبية

ياسين

سيدي العزيز الحسن تستاوت، أحييك مجددا. فأكيد سيدي وفرة الأحزاب في المغرب لم تظف أي شيء للمشهد السياسي من ناحية نشر وتعميم الديمقراطية والحقوق العامة. ويمكن أن نضع أكثر من علامة استفهام حول المادة 14 من قانون تأسيس الأحزاب المغربية والتي تسمح بتكوين أي حزب تتوفر فيه الشروط المنصوص عليها في المواد القانونية التي تسبق هذه، بشرط أن يحصل مؤسسوا الحزب على تواقيع لا تقل عن ال 500 من المنخرطين المتوفرين على الشروط المنصوص عليها في المادة 13. ولقد تعمد المشرع أن يجعل الرقم 500 كشرط أساس لتسهيل تكوين الأحزاب لتتفرق الوحدة السياسية وتتشتت دماؤها بين القبائل، فيعتري المشهد السياسي ضعف كبير يبدو جليا من التحالف الهجين والهش الذي يكون عناصر الحكومة.والسؤال الذي أختم به، وبما أن تعدد الأحزاب هو السبب في تفسخ المشهد السياسي، فبالمقابل هل كان المغاربة ليعيشوا في بحبوحة الديمقراطية مع حزبين أو ثلاثة؟ أم كنا سنشهد قطبية وشمولية؟ .

في 14 يناير 2013 الساعة 22 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- حزبين = المحاسبة = الخوف

الحسن

كل التقدير والشكر للأخ او الأستاذ ياســين .جوابا على السؤال الأخير أُأَكد أن الديموقراطية لا توجد في أي بلد ... !
أما تواجد حزبين فقط يجعل كلا منهما يعمل بجد لإرضاءالأغلبيةواستقطاب الأنصار ليستمر في الحكم. كما هو متداول في بريطانيا والولايات م.ا.وغيرهما...فيستمر التنافس بينهما في الجدية لإرضاء الشعب تفاديا للنزول من منصة التتويج في الإنتخابات المقبلة.هذا من جهة.والمراقبة من جهة أخرى. وكما يعلم الجميع فإن الخصم يتربص دائما للهفوات والزلات التي سيرتكبها الغريم لاستعمالها ضده مستقبلا..فتتم المراقبة والمحاسبة والحذر من كلا الجانبين... أما تعدد الأحزاب لا تترك أي مجال لما ذُكِر. وبالثالي تتفرق عدم المسؤولية ويستحيل ظبط المخالف أو المخالفين ...كما هو الشأن في بعض الدول .

في 18 يناير 2013 الساعة 02 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قصة براءة واقعية…الطفلة التي أبكت الملايين

الرد في شأن : “بعض الخروقات القانونية في التسيير” بلدية العيون

دعوة للحب… قانون الجذب

ويكيليكس يحاول البقاء على الانترنت في حين تزداد احتمالات توقيف مؤسسه

دير يديك مع «ليدك»

أنصار ويكيليكس يطلقون حربا إلكترونية ويستهدفون مواقع عدة من بينها موقع ماستر كارد

الاتحاد الأوروبي يدرس استثناء مياه الصحراء الغربية من اتفاقية الصيد مع المغرب

احجيرة يُبشّر بمشاريع ضخمة في عاصمة الشرق

آي باد لكل مقدم الحومة ( مقالة ساخرة )

شاف الربيع ما شاف الحافة

اتساع حجم المشاركة الأوروبية في "أسطول الحرية 2" والإبحار نحو غزة الربيع المقبل

42 صحافي لقوا حتفهم في 2010

ملف كامل عن العائلات التي تنهب تونس

كراس من نوع «طيفال»

رسالة إلى السيد وزير التشغيل والتكوين المهني

في معنى الثورة

ليبيا: لا بريمر.. ولا كرزاي

رحـلــة عــذاب

فك الإعجاز في تشغيل المعطل المجاز

الخليج والصراع المذهبي الزاحف





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

تعزية في وفاة الحاج محمد درفوفي المعروف بـ

 
أخبار جهوية

إعلان لجميع الصحفيين و الإعلاميين بالجهة الشرقية من أجل جسم إعلامي سليم و متضامن

 
أخبار وطنية

الملك يعين خمسة وزراء جدد ومفاجأة في وزارة الشؤون الإفريقية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

الحج هذا العام بأكثر من 46 ألف درهما.. والأداء في 5 فبراير

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

بالفيديو.. طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت