العيون الآن : الخميس 18 يناير 2018 00:13  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             تعزية في وفاة والدة الحاج الزبير اللويزي             التِّيه.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة             مافيا العقار بمدينة العيون تشعل حربا سياسية في المجلس الإقليمي بتاوريرت             قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عمال الساندريات بجرادة             من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!             الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية             السلطات توجه آخر إنذار إلى المحتجين في تنغير قبل التدخل بالقوة             وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             تلاميذ الثانية بكالوريا بثانوية السعديين ينظمون مائدة مستديرة حول موضوع             بلاغ عمالة جرادة حول زيارة لجنة وزارية بالإقليم يوم الأربعاء المقبل             المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم             سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة


مدينة جرادة المغربية.. البعيدة عن الرباط و أضوائها

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

مفرقعة ترامب!.. ذ.الحسن تستاوت

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 36
زوار اليوم 68
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


هل سقط شعار جوّع كلبك يتبعك؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يناير 2011 الساعة 46 : 01



                                                                                                           

 

نضال نعيسة

قال رئيس ما تبقى من السودان، عمر البشير المطلوب للعدالة للدولية، بتهمة جرائم ومذابح ضد الإنسانية، في خطاب جماهيري حاشد غير مسبوق ، مساء أمس الأول بمدينة الدامر عاصمة ولاية نهر النيل، إنه لن ينتظر أن يقول له الشعب "غادر". وأضاف أنه لا يخشى انتفاضة السودانيين عليه، وأنه في حال حدوث ثورة شعبية مماثلة لتونس، فإنه سيخرج لشعبه ليرجمه الشعب بالحجارة، ولن يهرب خارج البلاد، وقال: "«سنبقى هنا ونُدفن في هذه الأرض"، وتعهد "البشير" بزيادة دعم السلع تدريجيا ومصاحبة ذلك بزيادة الرواتب والمعاشات ودعم الأسر الفقيرة، ووعد بإحداث ثورة تنموية شاملة مع توفير الخدمات للمواطنين والاهتمام بالطفرة الزراعية.. . كما أدلى زميله الفاشل الآخر الماريشال علي الصالح سابقاً بتصريحات نارية مماثلة غير مسبوقة حول تداول للسلطة وإنهاء احتكارها، واعد الجماهير الثائرة والغاضبة بمزيد من الدعم الحكومي وزيادات في الرواتب وتخفيضات على أسعار السلع ، كما قامت الجزائر أيضاً بإجراء تخفيضات على السلع الأساسية مع دعم حكومي لها وذلك في محاولة حالة الغضب والاحتقان العام التي تسود في الشارع جراء سياسات التجويع والإفقار والنهب المنظم لثروات البلاد التي تنتهجها الطبقة الحاكمة ضد الملايين الجزائرية المهمشة والمحرومة. وقد نحا هذا النحو عدة أنظمة وحكومات عربية، وانهالت العروض و"الإغراءات" على من كان يسمى ذات يوم سابق بـ"المواطن"، وقبل تغول واستفشار غيلان وحيتان الفساد حيث تحول ذلك المواطن إلى مجرد شبح جائع مهمش ومهمل لا يعني أي شيء لأي كان، ولا يدخل في حسابات الأنظمة، ولا في ميزانياتها اللهم إلا في صفحات دفن الموتى وإحصائيات الجوع والفقر والمرض والسرطانات.

والحقيقة لا يخلو الأمر من طرفة وغرابة ومفارقات عجيبة، مبهمة وغير مفهومة، إذ يستغرب المرء، حقيقة، هذا الكرم الحاتمي الطائي الفجائي الذي "هطل" وانهال فجأة على رؤوس "حواة" الأنظمة والحكومات العربية ورموزها، ومن أين خرجت كل تلك الأموال والمساعدات والعطايا لتقدم هكذا، ومن دون سابق إنذار، كهدايا ومكرمة وعطايا للشعوب التي كانت حتى الأمس محرومة من أبسط حقوقها واحتياجاتها الأساسية من طعام وشراب ووقود ودواء. ولا يدري لماذا لم يكن هذا الكرم الحاتمي موجوداً قبل الزلزال التونسي الذي أعطى درساً بليغاً ومؤلماً وقاسياً لفشل وانهيار قيادة وسوس الشعوب بالفساد والاستبداد والتجويع والإفقار. ولقد كانت الكلمات الأخيرة لابن علي : "فهمتكم فهمتكم"، أكثر من معبرة وبليغة في هذا المجال، فلم يكن سقوط وانهيار نظام بن على إلا انهياراً وسقوطاً لنهج سياسي عام كانت الأنظمة العربية المستبدة قد اخطته واختارته في تعاطيها مع الشعوب وعنوانه العريض التجويع والإفقار والإذلال والامتهان والتهميش والاستئثار واحتكار الثروات الوطنية وتوزيعها على القلة والفئات والدوائر الضيقة في قمم إهرامات الأنظمة التي تتشابه في بنيتها السلطوية وثقافتها الاستبدادية التي ألغت الشعوب وشطبتها من معادلتها وتعاملت معها كقطيع لا قيمة له البتة في حساباتها. وقد تلخصت تلك السياسات، وجسدت، المبدأ المعروف "جوّع كلبك يتبعك"، الموروث من عهد الإمام اليمني المستبد أحمد، وهو صاحب هذه العبارة الشهيرة التي حولت اليمن من اليمن السعيد إلى اليمن التعيس، وواحداً من أفقر وأبأس بلدان العالم على الإطلاق رغم تمتعه بحالة حضارية تاريخية، وقد ورث هذا الشعار الثوريون "السبتمبريون"، في اليمن رغم ادعائهم بأن ثورتهم كانت على النظام الإمامي البائد كما يصفونه، غير أن جوهر سياساته وإيديولوجيته لم تتغير في الحقيقة، واحتفظوا بها وكانوا أوفياء لها، رغم مرور حوالي نصف قرن على تلك "الثورة الخلبية"، الفارغة.

وقد عمدت معظم الأنظمة والحكومات العربية، وبكل أسف، على إتباع نفس السياسة "ألإمامية"، التي تقتضي بتجويع الشعوب، وعلى افتراض وأساس، أو هكذا تعتقد، بأن الجياع والمحرومين والفقراء لا يمكن لهم القيام بأي فعل ونشاط سياسي وأن جل اهتمامهم سيكون في تأمين لقمة الخبز وينشغلون بصغائر وتوافه الحياة وصغائرها، مما يبعد اهتماماتهم بالسياسة فيخلو الجو للطبقات الحاكمة وتستمر بالحكم واستغلال السلطة والبقاء فيها إلى ما شاء الله. لكن ما بدا ولاح أن هناك ازدياداً بالوعي واهتماماً أكثر بالسياسة في كل تلك الدول التي نهجت هذا النهج الإمامي، وأن الجوع والفقر والحرمان والإذلال هي عوامل لتفتيح الوعي وطرح المزيد من الأسئلة ووضع الكثير من علامات الاستفهام والاهتمام الأكبر بالسياسة ومتلازمتها الأولى الاقتصاد.

وكنت أستغرب فعلاً وفي حواراتي ولقاءاتي مع مواطنين من دول غنية ويعيشون في بحبوحات حياتية يحسدون عليها، من أمريكان وغربيين عموماً، ومواطنين خليجيين من جهل مطبق، وعدم اهتمام مطلق بالسياسة، ونأي بأنفسهم عنها، ووعدم إيلائهم أي اهتمام بها، وكانت معظم اهتماماتهم ترفيهية وفي التمتع بما لديهم من ممكنات عيش وموارد ينفقونها، وبالتزامن كانت أنظمة هؤلاء تبدو مستقرة، بشكل عام، وبعيدة عن أية هزات سياسية وتشعر بطمأنينة نسبية تحسد عليها ولا أحد يفكر بمزاحمتها، وعلى العكس تماماً من "أبناء وضحايا" مدرسة "جوع كلبك يتبعك"، حيث الحديث الأول والثاني والثالث والرابع هو الاهتمام بالسياسة ومتابعة كل شاردة وواردة ونقد الأنظمة "الإمامية" التي تجوعهم وتحرمهم العيش والهناء وراحة البال.

مع الزلزال التونسي يبدو أن هناك انقلاباً أو تحولاً في تطبيق وتجسيد هذا المبدأ الإمامي الفاشل والتعيس، ويؤمل أن يكون بداية لتعاط جدي ومحترم مع الفئات الشعبية العريضة، وألا يكون مجرد انحناءة ريثما تمر العاصفة، ومحاولة لامتصاص النقمة والصدمة، ومن ثم العودة لنفس السياسات الإمامية البائدة، فالتاريخ يمشي للأمام ولن يعود للوراء، ومن لا يقرأ التاريخ ولا يستفاد من عبره، سيعيشه مرة أخرى بكل تفاصيله ورزاياه وخطاياه.

                                                الخبر من مصدره : هنــــا



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل سقط شعار جوّع كلبك يتبعك؟

الخيار المر بين الاستبداد والاستعمار

اكتشف القائد الحقيقي للثورات العربية بالصور والفيديو

قيمة الإنسان عند العرب وإسرائيل!.. صفقة شاليط

عن الانخراط العملي في التخفيف عن أهل المعاناة

الرهان على القوة

حركة 20 فبراير و اغتصاب الربيع الشبابي من طرف القوى السياسية المغربية

الديمقراطية.. والقبر

العيون سيدي ملوك: بيان حقيقة حول موضوع وفاة شاب على إثرعضة كلب مسعور

حدود الشخصية وتحولاتها في المجموعة القصصية (حلبة الرهان الأصعب) لنور الدين الفيلالي

هل سقط شعار جوّع كلبك يتبعك؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً

 
أخبار جهوية

هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟

 
أخبار وطنية

الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

السعودية تمنع التصوير داخل الحرمين بشكل رسمي

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

قانون الغرامات المالية في حق الراجلين ليس جديدا

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت

 
أخبار رياضية

جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة