العيون الآن : الجمعة 19 يناير 2018 01:22  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             تعزية في وفاة والدة الحاج الزبير اللويزي             التِّيه.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة             مافيا العقار بمدينة العيون تشعل حربا سياسية في المجلس الإقليمي بتاوريرت             قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عمال الساندريات بجرادة             من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!             الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية             السلطات توجه آخر إنذار إلى المحتجين في تنغير قبل التدخل بالقوة             وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             تلاميذ الثانية بكالوريا بثانوية السعديين ينظمون مائدة مستديرة حول موضوع             بلاغ عمالة جرادة حول زيارة لجنة وزارية بالإقليم يوم الأربعاء المقبل             المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم             سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة


مدينة جرادة المغربية.. البعيدة عن الرباط و أضوائها

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

مفرقعة ترامب!.. ذ.الحسن تستاوت

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 42
زوار اليوم 456
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


عنْدو الفــيل زادْلو الفيلـة...!!؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يناير 2011 الساعة 20 : 21



بقلم سعيد حاجي
مرت عبر التاريخ قصة حقيقية تعود إلى أواخر القرن السابع عشر تلخص بشكل دقيق ما آل إليه الوضع في مدينة تاوريرت هذه الأيام.
والقصة تتلخص في احد زعماء قبيلة أيت يحيى بالجزائر اسمه "سيدي عامر" الذي حصل على فــيل من احد التجار الأفارقة كهدية.

ومع مرور الأيام بدأ قلب سيدي عامر يتعلق أكثر فأكثر بالفيل إلى أن ألهمه شغفه وحبه كله، في المقابل أهمل شؤون القبيلة. لكن الشيء الأخطر من هذا كله، هو أن الزعيم أصبح يخصص جزءا من محاصيل المزارعين كنصيب لهذا للفيل.

وبما أن هذا الأخير حيوان أكول فقد أصبح إطعامه يهدد الناس بالمجاعة لذلك قرر أبناء القبيلة الذهاب إلى الزعيم ليُفاتحوه في هذا الموضوع. ولما تقدم إليه احدهم وقال له إن الناس يريدون التحدث إليك في موضوع الفيل، انفتحت أسارير وجه سيدي عامر وهمّ بالرد عليه بسرعة وقال: ما هذه المصادفة العجيبة، لأنه أيضا كان ينوي التحدث إليهم في نفس الموضوع.

وعندما سألوه ماذا ينوي أن يصنع بالفيل قال:لهم إني لاحظت أن الفيل يعاني من الوحدة ولذلك "فالفـــيل خــاصّو فـــيلة". فغادر وجهاء القبيلة الاجتماع مستاءين من الوضع.

ومن حينها ظهرت هذه المقولة إلى الوجود لتلخيص الأوضاع المثيرة للسخط والسخرية في آن واحد خصوصا عندما يعالج المسؤولين المشكل بمشكل أخر أكبر من الأول .

ومن يتابع مجريات الأحداث في مدينة تاوريرت سيخرج بنتيجة وهي أن بعض المسؤولين خاصة الذين يديرون مهمة التدبير المفوض يعيدون بالضبط ارتكاب نفس خطأ سيدي عامر عندما أُعجب بالفيل الضخم وأراد أن يزيد له الفـــيلة .

غير أن هؤلاء عوّضوُا الفيل الضخم بمشاريع ضخمة، طبعا بعد أن وضعوا أصابعهم على النقاط المهمة داخل المدينة.

لكن في السابق كان وجهاء القبيلة يفضلون الاجتماع مع زعيمها في خيمته لكي يشتكوا له وضعهم مع الفيل الذي يهددهم بالمجاعة. أما اليوم فان ساكنة المدينة قد تجاوزت هذه الطريقة التقليدية في الاحتجاج، طبعا بعد أن "دارو عليهم عين ميكة" إلى طريقة أخرى تبدوا فعالة على الأقل "لتفشّ" قليلا عن قلبها.

ورأينا كيف خرج هذا الأسبوع مئات من الشباب والشيوخ والأطفال في وقفات احتجاجية متتالية أمام مقر البلدية وأمام السوق الجديد وبمكان السوق القديم حيث رفعت شعارات تطالب في مجملها تحقيق حلم بناء المركب التجاري، هذا الحلم الذي يبدوا مستبعدا على الأقل خلال الأشهر القادمة في ظل تحرك آليات "لوبيات" تدافع عن مصالحها المتنوعة: من التجارة إلى شراء عقارات وبناء أوراش ضخمة...
وحتى نفسّر ونقرب معادلة قد تبدوا مهمة في هذا المجال حول هذه الأوراش الضخمة التي تُبنى حاليا، في الغياب التام لشيء اسمه المركب التجاري الموعود، سنعود قليلا إلى الوراء لنفسر ما يجمع هذه السيناريوهات .

فقبل سنة تقريبا ومع مناسبة افتتاح قيسارية الشطر الأول بتجزئة الفتح لا حظنا كيف تداخلت وتناغمت إشاعات حول الثمن الحقيقي لمفاتيح البيع في هذه القيسارية، وحتى تضمن بعض الأطراف هذه "الوجيبة" في أحسن أحوالها ستلجأ إلى سياسة النفخ لتسمين هذا الثمن، وهكذا سيصبح التاجر مجبرا على اقتنائه رغما عن انفه خاصة في غياب أي مؤشر حول وجود المركب التجاري أو عدم وجوده .
وحتى تكتمل نغمة نشاز هؤلاء عملا بقاعدة الفيـــل خاصّو فـــيلة فإن بوادر هذه الطريقة في البيع والشراء بدأت مبكرا هذه المرة حتى قبل بناء هذا الشطر الثاني بمولاي علي الشريف.

ولعل الملاحظة الأساسية التي يمكن أن نخرج بها عندما نراجع هذه السيناريوهات هي أن هناك تحرك غير طبيعي ألان من طرف "لوبيات" قوية مسنودة بأطراف سياسية أخرى نافذة وسماسرة العقار...لإعادة نسخ التجربة السابقة في إقناع التجّار بنفس الإشاعات عملا بسياسة "من شْوارْبو آلقْمو ليه".

وفي الوقت الذي يراكم فيه هؤلاء المليارديرات المزيد من الثروات بفضل هذه "الحماية" التي يستفيدون منها، في المقابل ترتفع ديون التجار البسطاء في جميع مناحي الحياة إلى درجة أصبح معها البعض يسد دكانه ويضع "فسْـتَـته" على ظهره ليودع عالم التجارة إلى الأبد، بحثا عن شيء أخر يضمن له سد رمقه ورمق أسرته.

والحقيقة أني تابعت تحركات هؤلاء مرحلة بمرحلة وقلت في نفسي إن كل المجموعات المالية والاقتصادية في هذه المدينة لديها من يدافع عنها وباستماتة فوق ذلك، إلا هذه الطبقة الفقيرة التي تحصل على لقمة عيشها "بالشْتيف والنْتيف" فليس لها من يدافع عن حقوقها فالسياسيون تخلوا عنها والنقابيون باعوها بأبخس الأثمان، وممثلوها في البرلمان ومجلس المستشارين لايكلفون أنفسهم حتى عناء الحضور من اجل مناقشة قانون المالية برسم السنة الجديدة.

وفي غياب الشبه التام لممثلي الشعب والطبقات المسحوقة، نندهش للتنظيم المحكم الذي تشتغل بها اللوبيات المدافعة عن مصالح أصحاب الأوراش الضخمة التي يقف وراءها مليارديرات كبار. وبخلاصة شديدة نقول: "الله يحسن عـْــوان للّي مــاعندو جـدّتو فالعرس".

                                       الخبر من مصدره : هنــــا



 

 





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الله يعطيك الصحة

علي

تحياتي لهذا الكاتب وبرافو عليك كتابتك متميزة جدا وا تمنى لك التوفيق وننتظر منك المزيييييييييد

في 22 فبراير 2011 الساعة 47 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- uygxJRrrCBkJADl

vxusxyvmwtu

FK0Xs1 vxgjftqxsqmf, [url=http://asjybzdzruxj.com/]asjybzdzruxj[/url], [link=http://mvnwyciwqmhx.com/]mvnwyciwqmhx[/link], http://zcsuuxqzjymv.com/

في 27 مارس 2012 الساعة 10 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خروقات بلدية العيون

كُــن لطيفــا… لحيــاةِ أطــول

الرد في شأن : “بعض الخروقات القانونية في التسيير” بلدية العيون

المغرب يخلد السبت المقبل اليوم العالمي للتطوع

إعتقال جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس

شي يديرها وشي يمشي فيها

حلال على «ويكيليكس» حرام علينا

لائحة المسؤولين والفنانين الإسبان الذين يكرهون المغرب

وفاة مغربيين في شقتهما اختناقا بمدينة برا الإيطالية

صراع المحيط الملكي يطيح بزميل محمد السادس في الدراسة

عنْدو الفــيل زادْلو الفيلـة...!!؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً

 
أخبار جهوية

هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟

 
أخبار وطنية

الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

السعودية تمنع التصوير داخل الحرمين بشكل رسمي

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

قانون الغرامات المالية في حق الراجلين ليس جديدا

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت

 
أخبار رياضية

جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة