العيون الآن : السبت 18 نوفمبر 2017 08:35  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         مقتطفات من خطبة الجمعة             ماء زمـزم... كـنز أسـرار لا تـستـوعبه الـعـقـول             شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد             عامل إقليم تاوريرت يُشرف على افتتاح المقر الجديد لباشوية العيون             بوريطة: مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية تحظى بتعامل إيجابي على المستوى الدولي             العرس الدموي الرائع4.. محمد عطاف             المصادقة رسميا على مشروع تصميم تهيئة جماعة العيون سيدي ملوك و جزء من جماعة عين الحجر بإقليم تاوريرت             اختتام الدورة الثامنة للجامعة الخريفية للمعهد الثقافي الفرنسي بوجدة             الحموشي يزف بشرى سارة لموظفي الشرطة             الصحافة الهولندية ترجع سبب إقصائها من المونديال إلى المنتخب المغربي             دورة تكوينية لفائدة الاستاذات والاساتذة المتعاقدين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق             صهدُ الخريف... ياسين لمقدم             وفاة فارس بمهرجان الزيتون في دورته 28 بجرسيف بعد إصابته بطلقة بارود في الرأس             الجزائر وتهافت أطروحة تقرير المصير             بشرى لأصحاب المهن الحرة.. البرلمان يصادق على قانون نظام المعاشات بعد سنوات من الحرمان             تلاوة خاشعة لطالب اندنوسي بمدرسة الفتح العيون الشرقية            جميع أهداف المنتخب المغربي في تصفيات كأس العالم بروسيا             اكتشف من هو فوزي لقجع وكيف أهل المنتخب إلى كأس العالم            أغنية المغرب كأس العالم 2018           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

تلاوة خاشعة لطالب اندنوسي بمدرسة الفتح العيون الشرقية


جميع أهداف المنتخب المغربي في تصفيات كأس العالم بروسيا


اكتشف من هو فوزي لقجع وكيف أهل المنتخب إلى كأس العالم


أغنية المغرب كأس العالم 2018


طلبة غينيا كوناكري يهنئون المغاربة بالتأهل لمونديال روسيا


ماذا قال الجمهور العيوني عن تأهل المغرب لمونديال روسيا


خروج الجماهير العيونية فرحا بتأهل المغرب لمونديال روسيا 2018


شاهد فرحة جمهور العيون سيدي ملوك بتأهل المغرب لمونديال روسيا 2018


القمر الصناعي المغربي: جنون الجزائر و قلق إسبانيا


حفيظ دراجي يبهدل بوتفليقة علي قناة جزائرية


إغلاق ملاهي ليلية بالسعيدية


لحظة تتويج نادي الوداد بلقب عصبة الأبطال الافريقية

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

"سي امحمد بوشامة":الأستاذ الذي علمني.. ادريس قرعوني

 
مثقفو العيون

العرس الدموي الرائع4.. محمد عطاف

 
قصائد من ديوان

لوحة فنية ناذرة.. ذ. الحسن تستاوت

 
وجهـة نظـر

الجزائر وتهافت أطروحة تقرير المصير

 
الــــــرأي

أخصائي يتساءل: "لماذا المغربي يخرب المجتمع ويطالب بالإصلاح"؟

 
حوار ورأي

في انتظار الفجر الجديد..

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 22
زوار اليوم 2586
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


مرارة الخذلان من تصريحات رفاق بنكيران


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يوليوز 2011 الساعة 32 : 20



في ظرف يومين تعددت تصريحات قادة حزب "العدالة والتنمية" وفي نفس الوقت تناقضت وتضاربت فيما بينها وحتى عند الشخص الواحد، حول نزاهة عملية الاستفتاء ومدى صحة الأرقام التي أعلنت عنها وزارة الداخلية حول نسب المشاركة ونسبة التأييد التي حصل عليها الدستور الجديد.

فقد صرح عبد الإله بنكيران لجريدة "الصباح" المغربية، ولصحيفة "الفاينانشل تايمز" البريطانية بأن العملية شهدت "اختلالات في بعض الأرقام المدلى بها حول نسب المشاركة والتصويت في مناطق معينة"، كما صرح بذلك لجريدة "الصباح"، وبرر هذه الإختلالات إلى ما اسماه "حرص بعض رجال السلطة على إظهار أن المناطق التي يتحكمون فيها عرفت أكبر نسب مشاركة".

أما تصريحه للجريدة البريطانية فأبدى فيه شكوكه من كون نسبة المشاركة في الإستفتاء حول الدستور ربما تكون قد تمت المبالغة فيها من قبل وزارة الداخلية. وقال بنكيران لمبعوثة الصحيفة البريطانية "إن نسبة الإقبال على الاستفتاء قد بولغ فيها". قبل أن يضيف بأنه يعتقد أن الإقبال على صناديق الاقتراع كان "على الأرجح نحو 50 في المائة".

لكن بنكيران سرعان ما أصدر "توضيحا" خص به وكالة الأنباء الرسمية هذه المرة، ينفي فيه أن يكون قد شكك في نتائج الاستفتاء، ويشتكي من كون تصريحاته "فهمت" خطأ لأن ما قصد قوله هو أن "نسبة التصويت بـ "نعم" تجاوزت 50 في المائة وأن هذا كاف ديموقراطيا للتسليم بالدستور ...". (هل استوضحتم شيئا؟ !).

ليس بنكيران وحده من تحدث عن وجود "تجاوزات" في العملية، فزميله في الأمانة العامة للحزب، مصطفى الرميد صرح لقناة "الجزيرة" القطرية بأن "ثمة خروقات بالفعل تسجل وسجلت في هذا الباب، لكن ذلك لا يمكن أن يؤسس للقول بعدم شرعية الإستفتاء"، قبل أن يضيف "إذا كانت هناك خروقات أو تجاوزات فلا يترتب عن ذلك القول بعدم شرعية الاستفتاء ما دامت هذه الخروقات غير جسيمة، مع التسليم بالفعل بأن هناك تجاوزات وخروقات...". (هل استوعبتم شيئا؟ ! ).

        علي أنوزلا

لكن زميلهم، عبد الله بها، خرج، وبدون مناسبة، ليصرح لجريدة الحزب "التجديد"، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن "الحزب لا يتوفر لحد الآن على أية إحصاءات تفيد أن هناك اختلالات جسيمة ارتكبت"، ولتبرير تصريحات زميليه قال "إن الحديث عن وجود تجاوزات في الإستفتاء هو من حيث المبدأ فقط، لأنه لا يمكن تصور عملية اقتراع بدون اختلالات". وأضاف فيما يشبه الرد على تصريحات زميليه "من يدعى وجود اختلالات عليه أن يثبتها بالدليل وليس بالكلام فقط" (هل فهمتم شيئا؟ !).

إن من يعيد قراءة هذه التصريحات بتأني سيخرج بانطباع واضح هو أن الحزب يقر بوجود اختلالات شابت عملية الاستفتاء لكنه لا يستطيع أن يكشف عنها، إما لكونه لا يتوفر على الأدلة التي تثبت قول قادته، أو هو أصلا لم يسعى إلى البحث عنها. أو أن مرحلة التطبيع مع السلطة التي يسعى الحزب إلى التأسيس لها تفرض عليه واجب التغاضي عنها من أجل بناء الثقة المفقودة بينه وبين أقطاب هذه السلطة. أو أن هناك ضغوطا أكبر من الحزب تجعل قادته يبتلعون ألسنتهم إما رهبة كما كان يحصل في الماضي القريب، أو رغبة نزولا عند الإغراءات التي تقدمها ذات السلطة لشراء صمت حلفائها حتى لا نقول تواطئهم.

وفي كل الحالات فإن الخاسر في نهاية المطاف هو مصداقية حزب "العدالة والتنمية"، لأنه بمواقف قادته هذه "المضطربة"، يكون قد منح "شيكا على بياض" للسلطة عندما زكى عملها ورفعه عن كل الشبهات. وفي نفس الوقت صمت عن "تجاوزاتها" بل وبررها وزكاها.

ولو صدرت مثل هذه المواقف المزكية والمبررة من أي حزب آخر ما كانت لتلاقي نفس الاهتمام الذي قوبلت به تصريحات قادة "العدالة والتمنية"، أولا لأن حزبهم محسوب على المعارضة، ولا يمكن مقارنة تصريحاتهم بشهادات (وهي كثيرة) الأحزاب الأخرى المشاركة في الحكومة أو الداعمة لها لأن في فم "قادتها" "الكثير من الماء" كما يقال. وثانيا، وهنا تكمن المفارقة، وهو أن حزب بنكيران هو أكثر الأحزاب عانى وما زال يعاني من "تجاوزات" السلطة و"تدخلاتها" و"خروقاتها" التي طالته وتطاله في الانتخابات وخارج مواسم الانتخابات. وكان حري بحزب عانى من كل هذا التعسف أن يكون أول من يقف ضده ويفضحه خاصة إذا كان يثق فعلا في الخطاب الرسمي الذي يعد بفتح صفحة جديدة !

لقد أعادت فترة المخاض الحالية التي يمر بها المغرب لحزب بنكيران الثقة في نفسه بعدما كان قادته يجتمعون سرا مع مسؤولي وزارة الداخلية ليملوا عليهم تعليماتهم وينفذوها سرا بدون الرجوع إلى قواعدهم. ويتذكر قادة الحزب كيف تم إجبارهم على تقليص ترشيح مناضليهم في انتخابات 2002، وكيف تم إجبارهم على تغيير رئيس فريقهم البرلماني في البرلمان السابق. وفي الفترة الأخيرة عندما حملوا إلى القصر خلسة مذكرة تتضمن اقتراحا ثانويا حول أسبقية عقد الجلسات العلنية لغرفتي البرلمان، قيل لهم أن التزموا الصمت وعودوا إلى مقاعدهم حتى يأتيكم الرد. فعادوا وصمتوا.

وفي الموقع الذي احتله ويحتله حاليا، كان حزب "العدالة والتمنية"، أكثر الأحزاب تأهيلا لأن يلعب دورا كبيرا في ترجيح كفة الأصوات التي تنادي بإصلاحات ديمقراطية حقيقية، لكنه اختار الوقوف إلى جانب السلطة التي أحست في لحظة ما بأن جناحها هيض وكاد ينكسر !

وكان يمكن أن يعتبر مثل هذا الموقف "شهامة" من الحزب الذي اكتوى بنار السلطة التي استجارت به وليس كحال كمن"استجار من الرمضاء بالنار"، لأن الحزب سيوجه سهام نقده، دفاعا عن هذه السلطة، إلى الأصوات التي جعلت صوته مسموعا ومرغوبا فيه، بعد أن حطمت هيكل "الأصالة والمعاصرة" الذي كادت "قيادات" بعض الأحزاب أن تعبده، رهبة أو تزلفا، ومن بينها أعضاء من حزب بنكيران !

إن النهر قد ينضب لكنه لا يستطيع أن يغير مجراه، وعندما تعود السلطة غدا إلى ممارساتها القديمة، والمؤشرات كثيرة تقول بأنها عائدة لا محالة، سيصعب تصديق أي طعن في نزاهة هذه السلطة أو حتى التشكيك فيها، خاصة إذا جاء ممن سبق له أن زكاها واختار الاصطفاف إلى جانبها في لحظات التاريخ الحاسمة، ووقف مدافعا عن أخطائها ومبررا لها !

عندها سيأتي من يقول لرفاق بنكيران، ليس تشفيا ولا انتقاما، وإنما تأسفا "خذلتكم المذلة يوم الوغى". وفي هذا يصح هذا البيت من الشعر الذي لا أعرف قائله:

يفر جبان القوم عن عرس نفسه ... ويحمى شجاع القوم من لا يناسبه



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الإعجاز العلمي في شجرة الزيتون

بيوت مطمئنة

سرعة الضوء في القرآن الكريم

فتيات مغربيات يقتحمن عالم السلطة بصفتهن " قائدات"

الما والشطابة

احجيرة يُبشّر بمشاريع ضخمة في عاصمة الشرق

أضعف الإيمان

آخرُ ما كتبه مفجرُ احتجاجات تونس لوالدته

كراس من نوع «طيفال»

ثورة الياسمين

مرارة الخذلان من تصريحات رفاق بنكيران





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

عامل إقليم تاوريرت يُشرف على افتتاح المقر الجديد لباشوية العيون

 
أخبار جهوية

اختتام الدورة الثامنة للجامعة الخريفية للمعهد الثقافي الفرنسي بوجدة

 
أخبار وطنية

بوريطة: مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية تحظى بتعامل إيجابي على المستوى الدولي

 
أخبار دولية

النيابة العامة البلجيكية تأمر باعتقال رئيس كتالونيا وأعضاء حكومته المتواجدين معه في بروكسل

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO: توزيع قفة رمضان على أسراليتامى والمعوزين بمدينة العيون سيدي ملوك

 
شؤون دينية

البشاري في الصف الاول من قائمة أكثر 500 شخصية إسلامية مؤثرة في العالم

 
مباشرة من الجالية

وفاة عمدة امستردام النموذج المثالي

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

المغرب يحتضن أكبر محطة لتحلية مياه البحر بالعالم

 
إخبار عامة

ماء زمـزم... كـنز أسـرار لا تـستـوعبه الـعـقـول

 
طب وصحة

بالفيديو.. القصة الكاملة لـ”طفلة الدم”..الدم يخرج من عينيها وأذنها وجلدها!

 
ربورتاج وتحقيق

المشط التقليدي.. صناعة تقاوم الانقراض بالمغرب

 
صورة وتعليق

8 معلومات حول صاحب مجزرة لاس فيغاس

 
إصــدارات

الاستاذ محمد الغرباوي يصدر كتابا بعنوان:"مقالات وحوارات في الثقافة والفلسفة: بداية المشوار"

 
أخبار ساخرة

عبدالعزيز الرامي.. عن مسيرة 20 يوليوز

 
أخبار رياضية

الصحافة الهولندية ترجع سبب إقصائها من المونديال إلى المنتخب المغربي