العيون الآن : السبت 17 فبراير 2018 19:50  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         تعزية في وفاة الحاج محمد درفوفي المعروف بـ             على مرتفعات تنشرفي             جدول أعمال دورة فبراير العادية برسم 2018             إعلان لجميع الصحفيين و الإعلاميين بالجهة الشرقية من أجل جسم إعلامي سليم و متضامن             رسالة إلى كل مسئول.. اتركوا مساحات بين الأحياء             مقتطفات من خطبة الجمعة             حديث عن صفقة سرية قد تمنح تنظيم كأس العالم للمغرب سنة 2030             مصرع امرأة حامل تنحدر من مدينة العيون إثر انقلاب سيارة لنقل العمال بطنجة             تعزية في وفاة عمر اليوسفي ولد النية صاحب مقهى مارتيل             الملك يعين خمسة وزراء جدد ومفاجأة في وزارة الشؤون الإفريقية             بالفيديو.. طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي             الحج هذا العام بأكثر من 46 ألف درهما.. والأداء في 5 فبراير             مدرسة بن زهر تحتفي بتلميذاتها المتفوقات بمناسبة العطلة البينية             هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي            المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم            
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي


المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

رسالة إلى كل مسئول.. اتركوا مساحات بين الأحياء

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
أخبار رياضية

حديث عن صفقة سرية قد تمنح تنظيم كأس العالم للمغرب سنة 2030

 
 
" target="_blank" >


شي يديرها وشي يمشي فيها


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 دجنبر 2010 الساعة 28 : 21



بعد استغلال بعض الولاة لمزايا الرخص الاستثنائية في مجال البناء -كما هو حال الغرابي، والي فاس- ها نحن اليوم نرى كيف أن ولاة آخرين اخترعوا نوعا جديدا من الرخص الاستثنائية، يتعلق بالاستثناء القضائي.

وبعد تدخل لجهات سياسية في الحسيمة لدى والي الإقليم، تم إطلاق سراح الشبان الذين تم اعتقالهم على خلفية أحداث العنف التي شهدتها المنطقة والتي أدت إلى إصابة عدد من المتظاهرين وإحراق سيارة أحد رجال السلطة، إضافة إلى ست سيارات أخرى، وإصابة دركيين إصابات خطيرة وتعريض 25 من أفراد قوات الأمن لجروح متفاوتة الخطورة.

ورغم خطورة ما وقع وتعرض أفراد الأمن وسياراتهم للاعتداء وقطع المتظاهرين للطريق الرئيسية وعزلهم للمنطقة، فإن السلطة القضائية ارتأت عدم متابعة المسؤولين عن الخسائر التي لحقت برجال الأمن والدرك وسياراتهم.

وفي الوقت الذي كان فيه هؤلاء الشبان يغادرون مخفر الأمن بالحسيمة، كان شبان آخرون في المحمدية، وبالضبط من دوار «بوعزة»، يلتحقون بسجن عكاشة حيث يوجد ستة من زملائهم المنحدرين من دوار «البراهمة»، والذين اعتقلتهم السلطات بتهمة عرقلة السير في الطريق السيار وتعريض حياة المواطنين للخطر، بعدما لجؤوا إلى الاحتجاج وسط الطريق العام بسبب تماطل السلطات في تقديم المساعدة إليهم بعد الفيضانات الأخيرة التي دمرت مساكنهم.

نحن الآن أمام نوعين من التعامل الأمني والقضائي. في الحسيمة، عندما يتظاهر المواطنون ضد التهميش والبطالة والظلم الاجتماعي ويقطعون الطرقات ويردون على عنف الأمن بعنف مضاد ويحرقون السيارات ويتسببون في تكسير عظام رجال الدرك والأمن، يتم التدخل من أجل إطلاق سراحهم وعدم متابعتهم.

أما في المحمدية، فعندما يحتج مواطنون على السلطات بسبب تقاعسها عن مساعدتهم لتجاوز كارثة الفيضانات التي حطمت بيوتهم وجرفت ممتلكاتهم وتركتهم بدون مأوى، فإن السلطات تعيد إيواء المسؤولين عن الاحتجاجات داخل زنازين سجن عكاشة استعدادا لمحاكمتهم بتهم ثقيلة.

في مداخلته العنترية الأخيرة بفاس إلى جانب ضيفه حمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس البلدي للعيون، طالب شباط، عمدة المدينة، بمنح جميع المتابعين في أحداث العيون الدموية عفوا شاملا، كما طالب الدولة باستعادة هيبتها.

وهناك موضة انتشرت في الآونة الأخيرة تقتضي أن يطالب كل من يرغب في «حشيان شريحتو فالشريط» والركوب على الأحداث، ملكَ البلاد بإصدار عفو شامل عن المتابعين في أحداث العيون الإجرامية. والحال أن العفو الملكي لا يصدر لصالح المجرمين والقتلة والذين يذبحون رجال الأمن ويتبولون على جثثهم.

إنها إهانة للعفو الملكي أن يطالب البعض بمنحه لصالح المعتقلين الذين ثبت تورطهم في أحداث القتل والذبح التي عرفتها العيون. كما لو أن هؤلاء الذين ذبحوا لا تستحق عائلاتهم رؤية قاتلي أبنائهم يحاكمون وينالون جزاءهم.

كما أنها إهانة لهيبة الدولة وكرامة رجالها أن يجعل عمدة فاس ورئيس المجلس البلدي للعيون، الاستقلاليان، من إصدار العفو عن المتورطين في الرجم والذبح والتمثيل بالجثث، مدخلا لاستعادة الدولة لهيبتها.

إن هيبة الدولة يتم فرضها بالقانون، ولا شيء آخر غير القانون. وسواء تعلق الأمر بمغاربة من الريف أو الشرق أو الشاوية أو سوس أو الصحراء، فإن القانون يجب أن يطبق على الجميع وبدون تمييز أو استثناء.

عندما يتردد القانون في السريان على جميع المواطنين، وبنفس المقاييس، نصبح أمام ظاهرة خطيرة اسمها «الاستثناء القضائي»، أي أن هناك مناطق، بسبب حساسيتها أو بسبب تسييرها من طرف جهات سياسية ذات نفوذ، يحظى مواطنوها برخص قضائية وأمنية تبقى مناطق أخرى محرومة منها.

خطورة مثل هذه الاستثناءات القضائية أنها ستخلق شعورا اجتماعيا بالظلم وعدم المساواة بين الجهات.

ما هو الحل، إذن؟

الحل بسيط للغاية. ويكمن في التطبيق الصارم للقانون من جهة، ومن جهة ثانية في التزام الدولة الصارم أيضا بتطبيق بنود اتفاقية حقوق الإنسان، وعلى رأسها الحق في السكن والشغل وضمان الحق في التعبير عن الاحتجاج بطريقة سلمية.

إن مأساة العقل الأمني، الذي يفتي طريقة إدارة الاحتجاجات الاجتماعية في المغرب، تتلخص في كونه يشكو من قصور كبير. فمن أجل حل مشكل عويص في الصحراء، يختار تجريد رجاله من الأسلحة ورميهم في فك الوحش لكي يفترسهم والاكتفاء بتصويرهم، كما حدث في العيون. ومن أجل حل نزاع عائلي بسيط، يختار تجهيز رجال أمنه بأسلحة الردع المتطورة ويختار لغة المواجهة المسلحة بالرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع وهدير محركات المروحيات في الأجواء، عوض لغة الحوار، كما حدث في الحسيمة.

وفي كلتا الحالتين، المتضرر الأول والأخير من هذه «الإدارة» السيئة للاحتجاجات الاجتماعية هو هيبة الدولة وصورتها.

فالصور التي عممتها كثير من المواقع الإلكترونية والصحف لرجال الأمن بالحسيمة، وهم يحملون جرحاهم ويتراجعون إلى الخلف بسبب الحجارة التي كانت تهطل عليهم، تسير في المنحى نفسه الذي سارت فيه الصور التي عممتها وسائل الإعلام الوطنية والدولية لأفراد القوات المساعدة والأمن الذين وقعوا في أسر مجرمي مخيم «أكديم إزيك» وتعرضوا على أيديهم للرجم حتى الموت.

لا أحد يدعو إلى معاقبة المواطنين وحبسهم كلما خرجوا إلى الشارع للتعبير عن احتجاجهم بطريقة علنية.

على العكس تماما، فالحق في الاحتجاج يجب أن يكون أحد الحقوق الأساسية التي يتربى عليها الإنسان منذ الصغر. وما على هؤلاء الأمنيين المتحجرين الذين ترعبهم الحركات الاحتجاجية سوى أن يتابعوا نشرات الأخبار الأوربية لكي يشاهدوا كيف يقضي مواطنو تلك البلدان أيامهم في الاحتجاج تضامنا مع قضايا غريبة لا تستثني حتى حقوق الحيوانات.

لكن لا أحد، بالمقابل، يجب أن يدعو إلى التغاضي عن تطبيق القانون ضد كل من يحول حركة احتجاجية سلمية إلى مناسبة لتدمير الممتلكات العمومية وإحراق السيارات ورجم رجال الأمن بالحجارة. هنا، نصبح أمام أعمال شغب وليس أمام حركة احتجاج. وأمام أعمال الشغب، فإن القانون واضح وصارم. وعندما تتحول حركة احتجاجية إلى حركة تدمير وإحراق ومواجهة بالحجارة مع رجال الأمن، فإن المسؤولين عن إخراج الاحتجاج من سياق اجتماعي إلى سياق إجرامي، يجب أن يحاكموا أمام القضاء.

وشخصيا، أعتقد أن إصابة رجال الدرك والأمن بالحجارة وإحراق سياراتهم في الحسيمة أخطر بكثير من مجرد قطع مواطنين للطريق السيار بالمحمدية. ولذلك، فالتساهل مع المسؤولين عن أحداث الحسيمة وإطلاق سراحهم، والتشدد في اعتقال المسؤولين عن احتجاجات المحمدية وتقديمهم إلى المحاكمة، يبدو غير منطقي وفيه حيف قضائي وميز اجتماعي غير مبررين.

وكما أن المغاربة يجب أن يكونوا متساوين في الواجبات المفروضة عليهم، فيجب أن يكونوا أيضا متساوين في الحقوق التي يجب أن تستفيدوا منها بغض النظر عن الجهات التي ينتمون إليها.

وسكان الريف ظلوا لسنوات طويلة يعانون من التهميش السياسي والاقتصادي الذي أجبر الآلاف منهم على الهجرة شمالا نحو أوربا للحصول على لقمة العيش. واليوم، هناك إرادة سياسية على أعلى مستوى لإعادة الاعتبار إلى هذه المنطقة وإلى أبنائها، لكن هناك إرادة حكومية، مجسدة في الوزير الأول عباس الفاسي، ترفض تركيز جهودها لحل أزمة البطالة والسكن بهذه المناطق التي لازال ضحايا زلزالها يطالبون بإيوائهم إلى اليوم.

إن التحدي المطروح اليوم على الدولة يتجلى في مدى قدرتها على الاستجابة للمطالب الاجتماعية للمواطنين. فكل النعرات العرقية واللغوية والأحلام الانفصالية تغرف من احتياطي الاحتقان الشعبي الذي يتراكم بسبب التهميش والحرمان والفقر.

لذلك، فأعداء هيبة الدولة الحقيقيون ليسوا هم أولئك الشبان الغاضبين والموتورين الذين يقذفون سيارات الأمن بالحجارة ردا على رصاصهم المطاطي وقنابلهم المسيلة للدموع، وإنما أعداء هيبة الدولة الحقيقيون هم الفقر والبطالة والسكن غير اللائق والظلم الذي يعشش في المحاكم والمؤسسات العمومية.

ولكي تستعيد الدولة هيبتها، يجب عليها أن تحارب هؤلاء الأعداء بخلق فرص الشغل للشباب العاطل، وتوفير السكن اللائق للمواطنين، ومحاكمة المسؤولين الفاسدين الذين يرهبون المواطنين ويظلمونهم ويريدون العودة بهم إلى ظلمات العبودية.



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الِإسْــــرَاف المُعاصِـــر

كُــن لطيفــا… لحيــاةِ أطــول

هـوية الإنسان عبر التاريخ

يحيى اليحياوي يناقش أطروحته لنيل الدكتوراه في الاقتصاد في موضوع :

وزير الثقافة المغربي بنسالم حميش يتلقى ضربات جديدة

«المقاتلات».. سيارات ترتكب جرائم القتل في شوارع الشرق دون أن تعرف هوية أصحابها

حكرة واش من حكرة

الأطروحة الانفصالية في الصحراء المغربية الأجندة الجزائرية الخفية

محام يشنق نفسه في غابة بعد اكتشاف ورم في دماغه وقاض ينتحر بعد توقيفه عن العمل

العرب ومشكلة المياه .. الواقع والآفاق

شي يديرها وشي يمشي فيها





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

تعزية في وفاة الحاج محمد درفوفي المعروف بـ

 
أخبار جهوية

إعلان لجميع الصحفيين و الإعلاميين بالجهة الشرقية من أجل جسم إعلامي سليم و متضامن

 
أخبار وطنية

الملك يعين خمسة وزراء جدد ومفاجأة في وزارة الشؤون الإفريقية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

الحج هذا العام بأكثر من 46 ألف درهما.. والأداء في 5 فبراير

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

بالفيديو.. طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت