العيون الآن : الأربعاء 17 يناير 2018 21:45  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             تعزية في وفاة والدة الحاج الزبير اللويزي             التِّيه.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة             مافيا العقار بمدينة العيون تشعل حربا سياسية في المجلس الإقليمي بتاوريرت             قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عمال الساندريات بجرادة             من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!             الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية             السلطات توجه آخر إنذار إلى المحتجين في تنغير قبل التدخل بالقوة             وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             تلاميذ الثانية بكالوريا بثانوية السعديين ينظمون مائدة مستديرة حول موضوع             بلاغ عمالة جرادة حول زيارة لجنة وزارية بالإقليم يوم الأربعاء المقبل             المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم             سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة


مدينة جرادة المغربية.. البعيدة عن الرباط و أضوائها

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

مفرقعة ترامب!.. ذ.الحسن تستاوت

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 35
زوار اليوم 7595
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


مقتطفات من خطبة الجمعة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 دجنبر 2017 الساعة 54 : 22



 

مقتطفات من خطبة الجمعة 9 ربيع الآخرة 1439هـ/ 22 دجنبر2017 م


الحمد لله الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى ،نشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له،ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا رسول الله سيد الشباب الأطهار فاللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحابته الشباب والشيوخ وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.


أما بعد، أيها الإخوة المؤمنون فاعلموا أن عامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا شباباً، وعلى ذلك عدّ النبي صلى الله عليه وسلم شابا نشأ في عبادة الله من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله. وقد أثنى الله على الشباب الفتية المؤمنة بقوله :"إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى".


ومن شباب الصحابة أبو بكر الصديق أسلم وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، حيث نصر الله به الإسلام. أسلم عمر بن الخطاب وهو في السابعة والعشرين من عمره،حيث به أعز الله الإسلام. أسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه: وعاش في بيت الوحي، وهو في العاشرة من عمره.


وأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم -يومَ أحدٍ للقتال- سَمُرة بن جندب، ورافع بن خديج أخا بني حارثة، وهما ابنا خمسَ عشرة سنة. وأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق أسامة بن زيد، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، والبراء بن عازب، وعمرو بن حزم، وأسيد بن حضير، وهم أبناء خمس عشرة سنة".


أسلم الزبير بن العوام رضي الله عنه: وهو ابن ستة عشرة سنة. ومن حواريّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من سلّ سيفه في سبيل الله. وكان فارساً شجاعا، لم يتخلف عن غزوة واحدة! تلقى التعذيب على إسلامه، من عمه كثيرا ،وكان يقول:"لا أرجع إلى الكفر أبداً". وكان في جسده مثل العيون، من كثرة الطعن بالسيف والرمي.بالرمحوكذا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أسلم وهو في السابعة عشرة من عمره، وأحد العشرة المبشّرين، بطل القادسية وفاتح المدائن.


وحين أسلم تعرّض لأقسى الابتلاء، وقد قال: "كنت برّاً بأمي فلما أسلمتُ قالت: يا سعد ما هذا الدين الذي أحدثت؟ لتدعنَّ دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتعيَّرَ بي، فيقال: يا قاتل أمه.. وأصبحتْ وقد جُهدت... فقلتُ: يا أمّه! تعلمين والله لو كان لك مئة نفس، فخرجت نفساً نفساً، ما تركت ديني. إن شئت فكلي أو لا تأكلي! فأكلت". (رواه أحمد ومسلم والترمذي). وقد بذل سعد نفسه ووقته وماله في سبيل الله. وكان أول من رمى بسهم في سبيل الله، وكان مستجاب الدعوة، فقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم:«اللهم استجب لسعد إذا دعاك» (رواه الترمذي والحاكم).
وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، وحين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يزد عمره على الثالثة عشرة، ومع ذلك حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم الفاً وستمئة وستين حديثا.


لازم النبي صلى الله عليه وسلم منذ بلغ السابعة من عمره ي،وكان يَعُدّ له ماء وضوئه، ويصلّي خلفه، ويركب خلفه في السفر. وقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "للهم فقّهه في الدين، وعلّمه التأويل."


أما النعمان بن بشير رضي الله عنهما: فهو أول مولود للأنصار بعد الهجرة. ولما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم كان عمر النعمان تسع سنين. ومن الأحاديث التي رواها: « الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات...». كان محبا لطلب العلم. وعُلم بالفتوى والقضاء. حيث ولاه معاوية رضي الله عنه على الكوفة ، ثم عيّنه قاضياً في الشام. وكان جوادا سخيّاً ينفق على الفقراء والمساكين.


وابن مسعود أسلم وعمره أقل من العشرين، وكان نحيف الجسم، فطنا، طاهر النفس، ملازماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ملتزماً بسنّته،وكان من فقهاء الصحابة. وطلحة بن عبيد الله كان عمره ستتة عشر سنة: قد شارك في غزوة أحد وبايع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على الموت وحماه من الكفار واتقى عنه النبل بيده حتى شُلت يده ووقاه بنفسه.


ومن الصحابة الشباب الأرقم بن أبي الأرقم كان عمره ستة عشرة سنة: جعل بيته مقراً للرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى الإسلام ثلاثة عشر سنة.


ومن الصحابيات ذات النطاقين: أسماء بنت أبي بكر الصدّيق، أسلمت وعمرها أربع عشرة سنة. عندما تزوج منها الزبير كان فقيراً، فكانت تعينه في أمر المعيشة، حتى أغناه الله،وصار من أغنياء الصحابة. وعندما هاجرت إلى المدينة فولدتْ أول مولود للمهاجرين في المدينة، إسمه عبدالله ،وكان أول ما دخل جوفه ريقُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد حنّكه ودعا له!.


توفّيت أسماء عن مئة عام، ولم يسقط لها سنّ ولا ضرس، ولم يغب من عقلها شيء! وكان الشباب من الصحابة- رضي الله عنهم- يقصدون مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقيمون فيه أياما عديدة يتعلمون العلم والخلق من رسول الله، وعندما يشعر الرسول الكريم أنهم تعلموا يأمرهم بالعودة إلى أهليهم قصد نشر الإسلام وتعاليمه.


ففي صحيح مسلم عن مالك بن الحويرث قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا، فظن أنا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عمن تركنا من أهلنا، فأخبرناه فقال: أرجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم، ومروهم، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ثم ليؤمكم أكبركم".


وفي مسند الإمام أحمد: عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:" كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ سَبْعِينَ رَجُلًا، يُسَمَّونَ: الْقُرَّاء، قَالَ: كَانُوا يَكُونُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا أَمْسَوْا انْتَحَوْا نَاحِيَةً مِنَ الْمَدِينَةِ، فَيَتَدَارَسُونَ وَيُصَلُّونَ، يَحْسِبُ أَهْلُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي الْمَسْجِدِ، وَيَحْسِبُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ أَنَّهُمْ عِنْدَ أَهْلِيهِمْ، حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي وَجْهِ الصُّبْحِ، اسْتَعْذَبُوا مِنَ الْمَاءِ، وَاحْتَطَبُوا مِنَ الْحَطَبِ، فَجَاءُوا بِهِ، فَأَسْنَدُوهُ إِلَى حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا، فَأُصِيبُوا يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتَلَتِهِمْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ".


وعلى هذا فحينما نقارن بين شباب هذا الزمن وشباب الصحابة نجد البعد لا يُعد، والمسافة لاتقدر، ذلك أولئك في السمو في السموات العلى، وشبابنا في الأرض بالخلود.أغلب شبابنا اليوم لا يعرفون عن الاسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا المصحف...


محبكم في الله الحافظ لودكم .أ.أحمد يخلف.



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اليوم الدراسي المنظم لفائدة خطباء ووعاظ اقليم تاوريرت

رواية «إناث الدار»، إصدار جديد للروائي المغربي محمد الهجابي

الابتهاج والفرح يَعُمان مدن المغرب بعد الخطاب الملكي + فيديو

تركيا تقرر طرد السفير الإسرائيلي

ندوة دولية في التفسير الأدبي للقرآن الكريم

أسباب اعتناق الإسلام في الغرب بأعين الباحث صلاح عبد الرزاق

تصريح بمناسبة الدخول الاجتماعي الجديد لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاوريرت

صدور كتاب "هذا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم" بإحدى عشر لغة أوروبية

استراحة في السؤال...محمد عطاف

أشهر عملية تهريب للمخدرات عرفه شاطئ " كلا إريس " إقليم الحسيمة

مقتطفات من خطبة الجمعة الماضية

خطبة الجمعة: الزلزال

خطبة الجمعة: رحمة الله

خطبة الجمعة: تعظيم حرمات الله

خطبة الجمعة: تحدث مع نفسك

مقتطفات من خطبة الجمعة

مقتطفات من خطبة الجمعة

مقتطفات من خطبة الجمعة

مقتطفات من خطبة الجمعة

مقتطفات من خطبة الجمعة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً

 
أخبار جهوية

هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟

 
أخبار وطنية

الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

السعودية تمنع التصوير داخل الحرمين بشكل رسمي

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

قانون الغرامات المالية في حق الراجلين ليس جديدا

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت

 
أخبار رياضية

جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة