العيون الآن : الأربعاء 17 يناير 2018 21:56  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             تعزية في وفاة والدة الحاج الزبير اللويزي             التِّيه.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة             مافيا العقار بمدينة العيون تشعل حربا سياسية في المجلس الإقليمي بتاوريرت             قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة عمال الساندريات بجرادة             من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!             الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية             السلطات توجه آخر إنذار إلى المحتجين في تنغير قبل التدخل بالقوة             وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم             مقتطفات من خطبة الجمعة             تلاميذ الثانية بكالوريا بثانوية السعديين ينظمون مائدة مستديرة حول موضوع             بلاغ عمالة جرادة حول زيارة لجنة وزارية بالإقليم يوم الأربعاء المقبل             المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم             سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة


مدينة جرادة المغربية.. البعيدة عن الرباط و أضوائها

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

مفرقعة ترامب!.. ذ.الحسن تستاوت

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 42
زوار اليوم 7661
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


لا لاغتصاب القدس الشريف!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 دجنبر 2017 الساعة 10 : 22



 

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 

العيون بريس/ اسماعيل الحلوني: كما لم يجرؤ أحد من قبله طيلة أزيد من ربع قرن على تنفيذ توصية الكونغرس الأمريكي المطروحة منذ عام 1995 بشأن مدينة القدس، أقدم دونالد ترامب في غضون سنة من توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، على إمضاء قرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، في خطاب استفزازي ألقاه من البيت الأبيض يوم الأربعاء: 6 دجنبر 2017، مصدرا أوامره لوزارة الخارجية الأمريكية، بالشروع في نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس، في تحد سافر لمشاعر ملايين العرب والمسلمين، وفي طليعتهم الشعب الفلسطيني المجاهد.

 
وهو ما اعتبره عقلاء العالم وحكماؤه قرارا جائرا، وانتهاكا صارخا للتشريعات والقوانين الدولية. إذ لا يكاد يختلف عن وعد بلفور المشؤوم، الذي اشتهر بجملة: "منح من لا يملك لمن لا يستحق" ومضى عليه قرن من الزمن، فقد كان بداية حقيقية للصهاينة في تطبيق مشروعهم الاستيطاني المجحف، وتنزيل مخططاتهم الإجرامية، حيث انطلق مسلسل تدمير القرى وتهجير وتقتيل أصحاب الأرض الشرعيين، مما نتج عنه تشريد زهاء ثلثي الشعب الفلسطيني، للعيش في المنافي والشتات.

 
ولم يكن هذا القرار الأخرق في واقع الأمر مباغتا، في ظل ما حدث من اختراق بعض الأنظمة وبث سموم الفرقة بينها، والتخطيط الصهيوني المحكم، المعتمد على الفوضى الخلاقة في رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد، باستهداف تغيير أنظمة بعض الدول الوازنة سياسيا وإقليميا وعسكريا، تفكيك جيوشها والتدخل في شؤونها، كما هو الحال في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا وأفغانستان ومصر والسودان... من أجل دعم اسرائيل وتحقيق حلمها الكبير بتهويد القدس، في انتظار المزيد من القرارات الرعناء.

 
من هنا يتضح أن اختيار توقيت اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لحليفها إسرائيل لم يأت اعتباطا، بل جاء وفق مخطط جهنمي مدروس بدقة، وفي وقت يعيش العالم العربي حالة من الحروب الطاحنة والتمزق والوهن. بيد أن هذا الوضع الكارثي لن يكون أبدا مبررا لاغتصاب القدس أوتغيير حقيقة عروبتها. فعلى العكس من ذلك، ساهم في إعادة القضية الفلسطينية والمدينة المقدسة إلى الواجهة. والكشف عن الوجه الحقيقي لرئيس أكبر دولة في العالم، التي طالمت فرعت رؤوسنا بديمقراطيتها الزائفة والاحترام المفتعل للشرعية الدولية، وتبين أنها شريكا استراتيجيا للغطرسة الصهيونية وليست وسيطا نزيها ومنصفا.

 
فالرئيس المتطرف دونالد ترامب، أبان عن تهوره وانحيازه لأضاليل الصهاينة في تحريف الحقائق التاريخية، مقابل كرهه الشديد للعرب والمسلمين. وإلا ما كان ليتطاول بعنجهية على حقوق الشعب الفلسطيني، المكفولة من لدن الأعراف والمواثيق الدولية، وإعطاء الفرصة لبني صهيون في بسط هيمنتهم وإطلاق أيديهم اللعينة للاستمرار في البطش بالشعب الفلسطيني الأعزل وبناء المستوطنات. واستخفافه بالتنبيهات والتحذيرات المتقاطرة عليه قبل اتخاذ قراره الطائش، لاسيما من رئيس لجنة القدس ملك المغرب محمد السادس، وضربه عرض الحائط بالمرجعيات الدولية، بما فيها قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والتي تنص على تسوية كافة الأمور بالحل الشامل للأراضي المحتلة وضمنها القدس، عبر مفاوضات مباشرة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

 
فالقدس كانت عربية منذ آلاف السنين، وستظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، بقوة القانون الدولي وإرادة الشعب الفلسطيني مؤازرا بالشعوب العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم نساء ورجالا، ولن تكون إلا عاصمة أبدية لدولة فلسطين الحرة الأبية، مهما حاول المستعمر اليميني المتطرف
 

ومن يقف إلى جانبه طمس هويتها، وما على المعتوه ترامب سوى العودة إلى كتاب "فجر الضمير" لمؤلفه عالم الآثار والمؤرخ الأمريكي جيمس هنري برستد، ليتأكد من ذلك.

 
وفضلا عن أن قراره أحادي الجانب ومناف للتشريعات والقوانين الدولية، لاسيما منها قرارات مجلس الأمن 238 و242، وعدم احترامه للإجماع الدولي حول قضية القدس والأراضي المحتلة بعد حرب 1967 ، فإنه سيؤدي لا محالة إلى تقويض جهود السلام والمزيد من الغضب والاحتقان، وتغذية التطرف وتأجيج الصراع الديني بمنطقة الشرق الأوسط وكافة بقاع العالم. ولكنه سيعجل في ذات الوقت بتحقيق المصالحة الفلسطينية، لمواجهة العدوان الصهيوني الغاشم والتصدي لكل القرارات التي تحاول إجهاض آمال الشعب الفلسطيني وتوقه إلى معانقة نسيم الحرية.

 
لذلك كان طبيعيا أن تنطلق الشرارة الأولى لانتفاضة ثانية بخروج الجماهير العربية والإسلامية غداة الإقرار الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، في مسيرات احتجاجية غاضبة ومنددة من غزة إلى الضفة الغربية بالقدس وبجميع العواصم والمدن العربية والغربية، وبدأ إطلاق الصواريخ على إسرائيل، من أجل حماية مقدسات وثوابت الأمة، الحيلولة دون تصفية القضية الفلسطينية ومناهضة كافة أشكال التطبيع، في انتظار أن يعقب ذلك مبادرات عملية على المستوى الرسمي، تساهم في إبطال المفعول السياسي للقرار العدواني، من خلال مقاطعة كل الأنشطة والعلاقات مع جميع سفارات دولة الغطرسة العالمية الولايات المتحدة الأمريكية، بدل الاكتفاء ببلاغات التنديد والاستنكار المحتشمة...

 
إن الشعوب العربية والإسلامية مطالبة بالضغط على حكوماتها لاتخاذ مواقف صارمة من أجل مناصرة الشعب الفلسطيني في محنته، وتلقين الصهاينة درسا بليغا في الصمود والمقاومة. فالقدس لن تسقط في أيدي المجرمين، وستبقى عصية على الانكسار في وجه التحديات الأمريكية والصهيونية، رغم كل ما تشعر به من خلان وتقصير عربي وإسلامي. وعلى ترامب أن يعيد حساباته، فلن يفرط الشرفاء في شبر من أراضيهم الطاهرة، ماداموا مستعدين للتضحية بأرواحهم إلى حين تحقيق النصر واندحار العدو الإسرائيلي...



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الى 'الجزيرة' و'العربية': المصريون عائدون

"أسود الأطلس" في مهمة عنوانها الفوز أمام "محاربي الصحراء" في قمة مغاربية بمراكش

أقصر رجل في العالم فيليبيني طوله حوالي 60 سنتمتر

جيريتس يعلن القائمة النهائية لمنتخب المغرب قبل لقاء السنغال

أيهما شعبيٌ بامتياز؟ مقاطعةُ الانتخابات أمِ المشاركةُ فيها؟

علاقات القوة

قصيدة زجلية بعنوان *يا غزة * للزجال الصاعد عبدالله بحوصي

ويسألونك عن السينما

التعاون الدولي للجماعات الترابية المغربية بين النظرية والواقع

اليهود والصهيونية وتجارة المحرقة

لا لاغتصاب القدس الشريف!





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً

 
أخبار جهوية

هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟

 
أخبار وطنية

الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لتلقي شكايات المغاربة ضد الإدارات العمومية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

السعودية تمنع التصوير داخل الحرمين بشكل رسمي

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

قانون الغرامات المالية في حق الراجلين ليس جديدا

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت

 
أخبار رياضية

جلالة الملك يسند لمولاي حفيظ العلمي هذه المهمة