العيون الآن : الأربعاء 22 نوفمبر 2017 11:03  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال             رسميا.. نهاية عهد ديكتاتور زيمبابوي و عدو المغرب "روبرت موغابي"             غوغل و فايسبوك يحتفلان مع المغاربة             جماعة العيون سيدي ملوك تخلد الذكرى 62 لعيد الاستقلال المجيد             مقتطفات من خطبة الجمعة             ماء زمـزم... كـنز أسـرار لا تـستـوعبه الـعـقـول             شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد             عامل إقليم تاوريرت يُشرف على افتتاح المقر الجديد لباشوية العيون             بوريطة: مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية تحظى بتعامل إيجابي على المستوى الدولي             العرس الدموي الرائع4.. محمد عطاف             المصادقة رسميا على مشروع تصميم تهيئة جماعة العيون سيدي ملوك و جزء من جماعة عين الحجر بإقليم تاوريرت             اختتام الدورة الثامنة للجامعة الخريفية للمعهد الثقافي الفرنسي بوجدة             الحموشي يزف بشرى سارة لموظفي الشرطة             الصحافة الهولندية ترجع سبب إقصائها من المونديال إلى المنتخب المغربي             دورة تكوينية لفائدة الاستاذات والاساتذة المتعاقدين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق             قصيدة دينية للشيخ رمضان كَوال بالعيون سيدي ملوك            أول فيديو لفاجعة الصويرة.. شوفو كيفاش بدات الكارثة            سكيتش الممرض لأطفال جمعية الإشراق للتنمية            قصيدة وطنية "نوفمبر المجيد" للشاعرة أسماء بلحرمة            
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

قصيدة دينية للشيخ رمضان كَوال بالعيون سيدي ملوك


أول فيديو لفاجعة الصويرة.. شوفو كيفاش بدات الكارثة


سكيتش الممرض لأطفال جمعية الإشراق للتنمية


قصيدة وطنية "نوفمبر المجيد" للشاعرة أسماء بلحرمة


فاجعة..شهيدات "خنشة الطحين" في الصويرة


تلاوة خاشعة لطالب اندنوسي بمدرسة الفتح العيون الشرقية


جميع أهداف المنتخب المغربي في تصفيات كأس العالم بروسيا


من هو فوزي لقجع وكيف أهل المنتخب إلى كأس العالم


أغنية المغرب كأس العالم 2018


طلبة غينيا كوناكري يهنئون المغاربة بالتأهل لمونديال روسيا


ماذا قال الجمهور العيوني عن تأهل المغرب لمونديال روسيا


خروج الجماهير العيونية فرحا بتأهل المغرب لمونديال روسيا 2018

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

"سي امحمد بوشامة":الأستاذ الذي علمني.. ادريس قرعوني

 
مثقفو العيون

العرس الدموي الرائع4.. محمد عطاف

 
قصائد من ديوان

لوحة فنية ناذرة.. ذ. الحسن تستاوت

 
وجهـة نظـر

الجزائر وتهافت أطروحة تقرير المصير

 
الــــــرأي

أخصائي يتساءل: "لماذا المغربي يخرب المجتمع ويطالب بالإصلاح"؟

 
حوار ورأي

في انتظار الفجر الجديد..

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 45
زوار اليوم 3705
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


فلاج النخلة.. ادريس قرعوني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 شتنبر 2017 الساعة 23 : 10



 

فلاج النخلة..

العيون بريس/ ادريس قرعوني

1)- مدخل.

حي النخلة من الأحياء القديمة التي تأسست عليها مدينة العيون الشرقية. وقد أُعْطِيَ هذا الاسم نسبة لوجود نخلة معمرة شامخة ووحيدة تشهد على تاريخ الزمان والمكان.


"حي النخلة" هو أول حي سكنه والدي القرعوني ميمون الخياط ووالدتي الخامسة بنت قدور سنة 1950 حين هاجرا من بادية بورديم إلى مركز العيون بحثا عن لقمة العيش حيث اكترى غرفةً مَعِيّةَ  "سي محند حاجي" في منزله الكائن بجوار "بستان النخلة".


وقد احترف والدي خياطة "البورشمان" التي أخذها عن والده " ووالدتي  هي من كانت تساعده في "ضرب" البورشمان.  وقد انتقل إلى منزله الكائن بالحي الجديد سنة 1957 بعد أن كان قد اكترى غرفة أخرى بزنقة الاستقلال بجوار الملعب البلدي.


وعَوْدةً إلى حي النخلة الذي لم تنقطع علاقتنا به لوجود عائلة "خالتي خديجة" زوجة "عمي سي عبد القادر الطاهري" ذلك الفقيه الوقور المحترم الذي كان يلقن أطفال الحي أولى الحروف العربية وتحفيظهم السور القرآنية. كما كان شبابٌ آخرون يحفظون على يده كتاب الله زيادة عن أبنائه الذين تخرجوا من مدرسته القرآنية فقهاء أجلاء إذ ساعدهم ذلك للانضمام  إلى سلك التعليم لتربية وتعليم وتكوين أجيال وأجيال. بينما احترف خرِّيجون آخرون الإمامة في مختلف المناطق.


كان الكل يواظب على الحضور محبة في هذا الفقيه الجليل ويتحلّقون حوله في غرفة داخل منزل حجري متواضع أطلق عليه اسم "الجامع". إلى أن وافاه الأجل سنة 1965. فترك وراءه إرثا عظيما لأبنائه ألا وهو كتاب الله.


كان منزله رحمه الله زاوية من زوايا الدين والجود والكرم. أسرته متعددة الأفراد وزاد تعدادها بالأحفاد ما شاء الله. وكانت "زاويته" تقام فيها  "المواسم" في كل عطلة مدرسية  بحضور الأبناء والزوجات والأحفاد لتتسع الأسرة النووية إلى العائلة الموسعة ليلتقي الجميع في تآخ وانسجام  فينفرد الأبناء الذكور عن الإناث  فتهتم الإناث بلعب العرائس بينما يخرج الذكور إلى الساحة خارج المنزل للعب الكرة و"غُمّيضَة" و"دِينيفْري" مع أقرانهم من أبناء الجيران.


2)- طبق الخبز والإيثار

كانت خالتي هي المحور الرئيسي في كل الأعمال المنزلية بمساعدة بناتها خدمة وإكراما "للوفود" " فمنذ صياح الديك فجرا وهي على قدم وساق إلى وقت متأخر من الليل  في صبر وتأن وفي نشاط دون كلل ولا ملل مع الأجواء العائلية المنسجمة.


وذات صباح بعد أن أعدت العجين ما يكفي العائلة والزوار  وبعد طهيه على الكانون الكائن في الواجهة المقابلة" للمنزل ب"الجامع" الذي صار يتيما بعد رحيل "عمي سي عبد القادر" "" وفي طريق عودتها التقت ب"جحافل" الصغار أمامها كلٌّ يطلب قطعة خبز" فأخذت توزع عليهم الواحد تلو الآخر ولم تستطع أن ترد أحدا أو تقمعه أو تنهره" إلى أن دخلت المنزل وهي تضحك وما بيدها إلا طبق فارغ ومنديل تشير به  للحاضرات. ومثل هؤلاء  من قال فيهم رب العزة : " وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ".


3)- مورد الرزق

حي "فلاج النخلة" تميز بالهشاشة والفقر لكن أهله تميزوا بالقناعة والعيش البسيط إذ كانت مداخليهم ومورد رزقهم الأساسي يعتمد على الصناعة التقليدية وعلى رأسها صناعة الحصير من نبتة "الْحَلْفَاء" التي كانت تزخر بها المنطقة.


كانت نساء الحي وبناته هن الركيزة الأساسية لهذه الصناعة فكانت المنافسة على أشدها بين مجموعات مصغرة من إناث الجيران على شكل "تويزا" لإنتاج الحصير الذي كان يتميز بالجودة والفنية في تشكيل الرسومات والفسيفساء المميزة والجذابة" وبالألوان المختلفة. وكانت ميزتهن التنافسية الإيجابية لإنتاج أكبر عدد ممكن لعرضه في السوق الأسبوعي ليوم الثلاثاء بالعيون الشرقية حيث كانت تزدهر هذه التجارة بالموازاة مع تجارة المواشي لأهل البوادي المجاورة.


"الحَلْفَاء" هي المادة الخام الأساسية والوحيدة التي تدخل في نسيج الحصير في المنطقة. وكان يتم اقتناؤها من السوق على شكل حزم ليتم تحويلها إلى مادة قابلة للتصنيع بعد مرورها من عدة مراحل. يتم غمر المادة الخام في المياه لبعض الوقت لكي تتقوى وتلين وبعد ذلك توضع تحت أشعة الشمس حتى تجف ومنها إلى مرحلة التليين النهائي بعملية " الدق" حتى تصبح صالحة للاستعمال. وعملية "الدق" هذه هي نفس العملية التي يقوم بها الحداد في طرق الحديد الساخن لتشكيله إلا أن الوسائل والأمكنة والتسمية تختلف .


4)-"المطرقة والسندان" = "الرّْزَامَة والصَّلاّحْ"

من المعروف أن المطرقة والسندان هي آلة الحداد. بينما مطرقة "الحلفاء" هي اسطوانية الشكل  مصنوعة من جذع شجرة وتسمى "الرّْزَامَة" بينما السندان فهو صخرة كبيرة من الحجر الصلد مدسوسة في باطن الأرض لا يظهر منها إلا الواجهة وتدعى "الصَّلاَّحْ" فيتم إصلاح محيطها على شكل "بيدر" في ساحة تبعد عن منازل الحي ببعض مئات الأمتار.


فصل الصيف هو الفصل الذي تنشط فيه هذه الصناعة, مما يحفز  "محترفات صناعة الحصير" على المزيد من الإنتاج لادخار بعض المال ل "" الليالي الشتوية". ومما يساعد على ذلك اعتدال الجو ليلا للسهر والسمر في إعداد وتهيئ مادة "الحلفاء"  من تليين وصباغة وفتل الحبال التي تعرف ب "الشّْرِيطْ". وهو القائم الأساسي الذي يدخل في إعداد المِنْواَل قبل بداية عملية النسيج بسحر أنامل المحترفات في صياغة الفسيفساء بدقة وفنية متناهية.


الليالي المقمرة هي أفضل الليالي لاجتماع الفتيات وتحلقهن حول " الصَّلاَّحْ"  لتبدأ عملية تطويع وتحويل المادة الخام فتنطلق أول الضربات بالمطرقة الخشبية ومعها تصدح حناجر الفتيات بذكر الله والصلاة على رسوله إعلانا لافتتاح "السهرة"، وبعدها يطلق العنان للأهازيج التراثية الشعبية تحت نغمات دقات "الرّْزَامَة" فوق "الصلاح" وكأنها قرع الطبول" لتحدث موسيقى متناغمة مع الأصوات الرقيقة المنبعثة من الحناجر وهي تعبر عن الواقع المعاش والهشاشة والفوارق الاجتماعية  وبها تكسر سكون الليل ليبلغ صداها عبر الأثير إلى أقصى الحدود.


5)    "اولاد فيلاج النخلة" : الجيش المنظم

حي النخلة  كان يعج بشبابه المتقاربة أعمارهم وكانوا "شدادا غلاظا" يعيشون في ألفة وتلاحم فكانت كرة القدم تجمعهم في فرق مصغرة  مصنفة حسب الأعمار  اغلبهم كانت كراتهم من البلاستيك وأحذيتهم "نْعَالَة المِيكا المُشبّكة" التي صارت تعرف ب "حلومة". وكان منتخب كبارهم يواجه فرق أحياء أخرى قصية ومتباعدة ومعروفة  كحي "السبيكة" وحي "الكاريان".  بينما " أولاد الفلاج و أولاد القصبة " كانوا إلى حد ما مسالمين إن لم يمسسهم أحد بسوء.


"أولاد فيلاج النخلة" !!! هذا هو اسم "الجيش المنظم" الذي كان يتكون من اغلب الشباب في الدفاع عن أبناء وبنات حيهم. فكانوا العين التي لا تنام حرصا على مراقبة الدخلاء للحي حفاظا على شرف وكرامة أخواتهم. وبهذا ذاع صيتهم و"جبروتهم" بين الأحياء.


كان اسم " أولاد فلاج النخلة" يدعو إلى الفخر والاعتزاز  وما أن يقع نقاش بين اثنين حتى يبادر  الأول  ليضع غريمه عند حده  ويشعره بخطورة الموقف قائلا: " اسْمَعْ ولاّ رَاكْ بَاقِي مَكَتَعْرَفْشْ اوْلاَدْ فلاجْ النّخْلَة".كانت تقع في بعض الأحيان حروب "أهلية" بين أبناء هذه الأحياء  إذ كانت تجمعهم مدرسة " سيبويه" الوحيدة آنذاك  فيطلق احدهم شرارة المعركة من داخل القسم.  لكي تلتقي الأفواج خارج الأسوار " وبقدرة قادر يتحولون إلى " أطفال الحجارة" وغالبا ما كانت تقع الاحتكاكات بين حيي النخلة والكاريان.

 


6)   العائلات الصديقة

وإذا لم تخني ذاكرة الطفولة " وأنا الذي كنت لا أنتمي إلى هذا الحي بل كنت فقط أنزل ضيفا "مواظبا" عند أبناء خالتي " أذكر بعض العائلات التي تعرفت عليها من خلال اندماجي مع أقراني من أبنائها" ومنهم أولاد سي أحمد وسي لخضر الساجي أصحاب الضيعة التي تضم النخلة الشامخة الذي اخذ الحي اسمها.  وأولاد سي امحمد برقشي وأولاد سي ميمون وسي عبد القادر الطاهري  وأولاد سي لمنور مرباز وبنواضح وسي علي بنهالة وأولاد سي محند حاجي وأولاد البشيري وأولاد الحاج المختار السرغيني  وأولاد سي عبد الرحمن عابدي وولد محمدين وولد السعيدية وجعفر و ميتيح و زيدان ..... وبعض ممن لم أعد أذكر.


بعض هذا الشباب من أبناء حي النخلة تمكنوا بعد النجاح الدراسي " من الحصول على وظائف في مجالات مختلفة بينما هاجر أغلبيتهم إلى الديار الأوروبية بحثا عن لقمة العيش لهم ولأهليهم وإخراجهم  من الهشاشة والفقر.


7)   أطفال حي النخلة.

وأنا طفل كنت أغتنم الفرصة في العطل الصيفية لأبيت مع عائلة الطاهري أبناء خالتي في منزلهم بحي النخلة وكنت أصر على ذلك رغم رفض والدتي في بعض الحالات . إذ كنت أحبذ أجواء مخالطة  الأطفال في النهار لنتيه عبر البساتين المجاورة لاصطياد الأفراخ والبحث عن الأعشاش بين أغصان أشجار الزيتون وفي غابة  الكليبتوس وعند العودة لا بد من المرور على المطرح   القروي  والمتداول عندنا باسم "الزوبيا"  للنبش والبحث عن أي شيء  يمكننا أن نخلق منه الفرجة أو نصنع منه ما يمكن أن يساعدنا على اللهو واللعب واغلب هذه الأشياء تكون قصديرية .


ومما أذكر  أننا كنا نأخذ صفائح معدنية لنضعها على السكة قبل مرور القطار حتى تتصفح أكثر وتصبح حادة على شكل سكاكين لاستعمالها في قطع الأغصان للحصول على "المونش" او تفوركا" من أجل صناعة "الجباد " "لاستيك" " الكوم كاري" لصيد اليمام أو باقي الطيور المختلفة. كما كانت هذه الآلة الحادة صالحة لقطع وتقشير ثمار الصبار ( الهندية). كما كنا نبحث عن أسلاك معدنية  نحولها الى "مخطاف" لكي نسوق بها إطارات الدراجات التي لم تعد صالحة للإستعمال وكنا نسميها "الجرارة".


بينما في الليل ننظم "سهرات فنية" علي إيقاع "البندير" والطباسل" والصينية" لندخل في مواويل وغناء بعض الأهازيج المعروفة محليا  ورقص لعلاوي والنهاري والركادة وكان رئيس الفرقة ومنشطها ومطربها  "مصطفى لزعر" وكانت تحلو لنا السهرات في الليالي البدرية إذ كنا نستأنس بأصداء أهازيج الفتيات حين تكون  "الحَلْفَاء" بين "الرّزَامَة والصّلاحْ".


8)   القطار والصغار

 كنا كلما سمعنا صوت صفير القطار وهو يقترب من الدخول إلى محطة العيون ترانا نعدو في اتجاه السكة الحديدية ونحن نلوح بأيدينا للمسافرين. وفي بعض الحالات يصل قطار خاص يحمل الجنود الآتين من داخل المغرب في اتجاه وجدة. وفي بعض الحالات يقف القطار خارج المحطة في انتظار أن يسمح له بالمرور وهنا تكون الفرصة السانحة للأطفال  لتحية الجنود، والجنود يردون التحية بأحسن منها بإهداء الأطفال ما يكون قد تبقى لهم مم مئونة غالبا ما تكون علب سردين وقطع خبز. أما الكبار نسبيا فتراهم يطلبون علب السجائر العسكرية "تروب" لإعادة بيعها أو إهدائها لمن كانوا يدخنون.


ومن الأحداث الطريفة التي وقعت يوما حين وقف قطار الجنود فاستقبله الأطفال بالتلويح والتحايا أخذ الجنود يوزعون إكرامياتهم  وإذا بإحدى الفتيات وكانت تكبر الأطفال سنا إندفعت بقوة بعد أن تخطت كتلة من النباتات الشوكية ودفعت صاحبنا مصطفى بقوة  لكي تفوز هي بالغنيمة فاندهش لفعلها وتصرفها  وبكل بديهية  وعفوية  أنشد و قال: "نَقْزَتْ صَابْرَة على نَصْ خُبْزَة *** عَمْدَتْ تَقْتَلْنِي ورَبِّي حْفَظْنِي".


9)   غريق منصور

جلس متأخرا على مائدة الأكل بعد أن استهواه اللعب مع الأطفال خارج البيت وإذا بالعائلة على وشك الانتهاء من وجبة الغداء ومنصور لم يحضر بعد. هاهو منصور قد التحق بالمائدة وإذا بالصحن شبه مفرغ فقامت أمه وسكبت له ما تبقى في القدر من مرق وبعض قطع بطاطس كادت لا تظهر وسط بركة المرق .


اخذ منصور يبحث عن حبات البطاطس وكأنها غريق تتلاطمه الأمواج  وإذا به ينادي أمه: " مَّا مَّا غْرَقْ غْرَقْ مَسْكِينْ غْرَقْ" وأخذ يردد " بِيييمْ بَامْ بيييمْ بَامْ وِيييوْ وييوْ وييوْ وهو يقلد صفير سيارة الوقاية المدنية لإنقاذ الغريق المزعوم. إنهم أصحاب نكثه  ودعابة يخلقون  أجواء  الفرح والمرح وسط الأسرة رغم قلة ذات اليد لأن شعارهم كان هو القناعة والرضا بالكسب الحلال من أجل العيش الكريم.


10)-"ولد سيد رحال والحاجّة الساذجة"

ربما يتذكر الكثير من أبناء العيون أولئك الشحاذين الذين كانوا يُعرَفون ب"أولاد سيدي رحال". يدّعُون أنهم يقرؤون "الطالع"، ويستعملون في ذلك عظم "لوحة كتف الخروف". وبحكم تجربتهم وتحايلهم يختارون ضحاياهم من النساء الساذجات .


وحكايتي لكم واقعية، ودارت أحداثها بحي النخلة. طرق الباب وخرجت صاحبة الدار تنظر من الطارق، وإذا به يفاجئها وهو ينظر إلى لوحه (الآي باد): احْنَا الشّرْفَا اوْلادْ سيدي رحّالْ الِّي كْرَمْهم وعَزْهُم الله يعَزّو. ولي خَيّبْهُومْ ما يْكونْ فْخِيرْ. ونْقولَكْ ألاَلاّ مَا ينفعك ومَا يْضَركْ. اوْلاَدْ لَحْرامْ كَتْرو . وعَدْياْنَكْ قْرابْ منّكْ. أرَايْ كّرْمِي الشْريفْ ونْخَبرَكْ  عْلَى مَا جْرَا لَكْ. فمدته ببعض الدريهمات  .واسترسل يقول: لاَلاّ هَادُو جُوجْ من لَحْمَك ودَمّكْ. رَاهومْ هَازينكْ وكَايْطَلْعوكْ ويهَبْطوكْ. وكَيْدّيوَك ْ ويَرَدّوكْ. قولي ألاَلاّ الله يَقْطَعْهومْ !

 

فرفعت المسكينة أكف الدراعة  إلى السماء وهي تردد بكل نية وإخلاص:  الله يَقْطَعُهومْ أوْليدِي، الله يقطعهوم، الله يقطعهوم !! حتى انفجر المحتال ضحكا. وقال لها. لالاّ ربّي مْعاكْ وان شاء الله بجهد الله والبركة ديال اولاد سيدي رحال  ما يوقع لك وَالوُ . وانصرف باحثا عن ضحية أخرى. وأخذ الأطفال الذين حضروا المسرحية يضحكون وهم يرددون: رَاهومْ غِي رَجْليكْ هَادوكْ أخالتي فلانة رَاهومْ غِي رَجْليكْ.



11)- "خالتي سعدية" أيقونة حي النخلة.

في إطار تعاوني  وانسجام وألفة وتقارب بين نساء هذا المحيط الضيق بمساكنه والواسع الرحب بقلوب وصدور أهله إذ كانت أبواب المنازل لا توصد في وجه أي كان من الجيران حين كان للجوار معنى وكانت تعتبر منازل الجيران منزلا واحدا. وكان التعاون على نسج الحصير يقوم على الصدق والإخلاص إذ تجلس النساء وهن مجتمعات من حول المنوال في جو عائلي لا يخلو من أشعار أحدوس وأهازيج تراثية ومستملحات تثير الضحك والقهقهة وكلما حضرت أيقونة الحي "خالتي سَعْديّة لَعْشاشِيّة" إلا وكانت الأجواء جد احتفالية وكأنك في مسرحية شعبية هزلية أو في حلقة لمْسيّحْ" وهي التي لها كل المَلَكات في الوصف والتعبير والاستهزاء بطريقة هزلية . فترى خالتي خديجة وخالتي جمعة وخالتي حليمة وخالتي فطّومَة وخالتي العالية وباقي الحاضرات يتمايلن من شدة القهقهة والضحك.


12)-"الصانداج"

هذا هو الاسم الذي كان يطلق على منبع المياه الذي لا ينضب. كان مصدرا رئيسيا للمياه لأهل المنطقة الذين لم تكن لديهم الآبار، فكانوا يلجئون إليها لجلب المياه لحاجياتهم اليومية كما يأتون بقطعانهم لترتوي هناك.


بينما أهل حي النخلة المجاور فكانوا يستغلون هذا المنبع لغسيل الملابس والصوف. وتليين مادة الحلفاء. بينما الشباب كانوا يستغلون هذا المجرى للاستحمام والسباحة أيام الحر كما لم يخل المكان في بعض الحالات من زائر عاشق أو مغرم ليسترق نظرة خاطفة على المعشوقة أو يفوز بكلمات مع المحبوبة وهو يتصنع اغتراف الماء من النبع في غفلة من أخيها أو ابن الحي.


13)-"قصر خالتي خديجة والختان."

في ذات صيف تم الاتفاق بين أسر العائلة للقيام بإعذار جماعي للأطفال الأقران بين الرابعة والخامسة من العمر. وقد حدد الموعد في منزل خالتي بحي النخلة ذلك القصر المضياف "زاوية" الأسرة الموسعة دار الكرم والضيافة رغم الفقر وقلة ذات اليد.


ونحن في غفلة من أمرنا إذ كنا على الأرجح 5 أطفال ( عبد ربه ادريس ويحي وعبد الناصر ومجيد ونور الدين) مزهوين بلباس " الفوقيية " "والحناء " "وحرز التميمة" و"اللوبان"، لا نعرف ما ينتظرنا ونحن ننظر إلى الهرج والمرج. هاهو "عمي سي عبدالله الحفاف" الذي كان اختصاصه الحلاقة والحجامة وختان الأطفال قد أتى وفي يده العدة و"السلاح" بينما مساعدوه قد احضروا قفة متوسطة الحجم مليئة بالتراب وأخرى صغيرة بجانبها.


"عمي سي عبد الله" أعد كل شيء وهو على استعداد لاستقبال أول "الضحايا" فيقوم المساعد بإدخال الطفل "غرفة العمليات". بينما أمّه مُحاطة بالنساء وهن يحملن مناديل عل شكل أعلام وهي واضعة رجلها اليمنى في قصعة بها خلخال من فضة وبيضة وماء وهي في حالة نفسية محطمة والدموع على خديها خوفا من أن يصيب ابنها مكروه بينما النساء يرددن : "يا حَجَامْ خَفْ اِدِيكْ رَاه فْلانْ بِينْ اِيدِيكْ" إلى أن وصل دوري فأخذني المساعد وأنا لا أبالي ما المصير ليجلسني مباشرة فوق أديم القفة بعد أن شمر لي على ساقاي واحكم قبضتي فاقترب مني "الحجام"  وأخذ يتحسس "القطعة الزائدة"  وقال لي " شَفْتْ هادِيكْ لَحْمَامَة" فرفعت عيناي نحو السقف وإذا "بضربة مقص حاد" سجل بها الهدف.


وضع لي بعض الطلاء الأحمر (التّانْتورْ) ودفن تلك الزائدة في التراب بالقفة الصغيرة  وأنا في صدمة لم أبال بما وقع حتى أخرجني الرجل لتتلقفني إحدى النساء على ظهرها وتضعني بين يدي أمي.  انطلق الصياح والبكاء بعد أن رأيت باقي الأطفال يبكون وحينها بدأت الهدايا من بيض ودريهمات وحلويات وكانت أحسن الهدايا تلك القطعة النحاسية " 10 دُورُو" تنزل بين أيدينا لتنسينا آلامنا.


ذلك اليوم المشهود ورغم حداثة سني آنذاك لازلت أذكر أطواره كأنه فيلم مصور، والغريب في الأمر أن وسائل الختان كانت جد بسيطة عبارة مقص حاد يعقم بالكحول  ومعه ما كنا نسميه "الدّْوا لَحْمَر".ربما قد يكون الحظ أو أن مهارة "الحجّام" وإتقانه للمهنة جعلت الأمور تمر بدون عواقب وخيمة. وها نحن في مقتبل العمر نَحِنّ إلى ماضينا بكل الأشواق. وتستمر الحياة..

 



 

 





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- رجعت بنا إلى زمان كان طعمه حلو

حسين طاهري

سلام الله عليكم

ابن خالتي:

والله وأنا أقرأ المقال أبكي وأضخك

رجعت بنا إلى زمان كان طعمه حلو

الصداقة كانت عفوية

الجار كان العائلة الثانية

كما هو إحساسي إلى يومنا هذا مع جيراننا عائلة مرباز

كلما أرجع إلى المغرب لو لم أزر خالتي فطومة :اني قمت بجريمة وهذا منذ 60سنة

شكرا جزيلا ابن خاتي على المقال

في 13 شتنبر 2017 الساعة 32 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- 3ami mbarak

Wald sandaj

Chokran akhi al3aziz yahasrah dok liyamat ali jamais yatnanw .yahasrah min kanat 3in adafla jana nsaydo on3omo

في 13 شتنبر 2017 الساعة 09 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- Boha'houta houta

Tuchin, la Gmal

Merci khoya driss

في 13 شتنبر 2017 الساعة 23 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- شكرا

عيوني مغترب

شكرا مرة اخرى لصاحب هذه الشذرات و على ذكر ابناء فلاج النخلة تذكرت طفلين كانا يدرسان معي في الستينات من نفس الحي واحد منهم يسمى عابدي اسماعيل كان احد اصدقائي الاوفياء على طريقة الاطفال و الاخر يسمى عبدالغني ولد زركيط الذي كان مشاغبا و كنا نخشى منه حيث اخذ مني بالقوة احدى المرات الزربوط و ذات يوم وضع يده في جيبي و سرق مني قطعة نقذية من فئة 20 سنتيما منحها لي احد اخوالي.

في 14 شتنبر 2017 الساعة 57 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الحمد لله على كل حال

بنعلي برقشي

قلت الحمد لله على كل حال لأن ظروفنا المعيشية آن ذاك كلها كانت تهيؤنا لتصبح نعيش على هامش المجتمع. لكن حنان الأسر و الوالدين والتأطير الجماعي ﻻأبناء الحي و غنى النفس والقناعة و تساوي المستوى المعيشي لكل الأسر ناهيك عن الافتخار بالانتمائية لفيلاج النخلة وغياب تدخل العنصر الخارجي كلها عوامل من بين أخرى جعلت منا نعيش مجتمع مصغر فخور بتاقاليده و أعرافه و تآزر مكوناته و أعطت أطفال الحي نوع من المناعة و والحصانة و ثقة في النفس جعلتنا نتصرف كأسياد رغم فقرنا و شاشة وضعيتنا بل أكثر من ذلك عند نضجنا أخذنا و بكل جرأة نتصرف في مستقبلنا دون الرجوع إلى عوائلنا و بكل مسؤولية كل منا الى حد ما اختار مصيره و وجه نفسه بنفسه و عموما يمكن الجزم بأننا تخرجنا من مدرسة نعتز ببرامجها و طرق تربيتها نظرا للنتائج التي حققها خريجوها.
الآن و أنا متقاعد وكلما رجعت إلى العيون أقوم بزيارة خاطفة إلى فيلاج النخلة للبقاء على تلك الأحاسيس حية في الأعماق رغم أن ملامح الحي تغيرت كثيرا و لكن الذاكرة تجعلك تستحضر ما يكفي لنتذكر أيام الصبا و ما أحلاها تلك الأيام.
تحياتي و شكرا للأخ القرعوني على اهتمامه بفيلاج النخلة و على العواطف الصادقة التي يكنها لأولاد فيلاج النخلة.

في 16 شتنبر 2017 الساعة 23 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الحمد لله على كل حال

بنعلي برقشي

قلت الحمد لله على كل حال لأن ظروفنا المعيشية آن ذاك كلها كانت تهيؤنا لتصبح نعيش على هامش المجتمع. لكن حنان الأسر و الوالدين والتأطير الجماعي ﻻأبناء الحي و غنى النفس والقناعة و تساوي المستوى المعيشي لكل الأسر ناهيك عن الافتخار بالانتمائية لفيلاج النخلة وغياب تدخل العنصر الخارجي كلها عوامل من بين أخرى جعلت منا نعيش مجتمع مصغر فخور بتاقاليده و أعرافه و تآزر مكوناته و أعطت أطفال الحي نوع من المناعة و والحصانة و ثقة في النفس جعلتنا نتصرف كأسياد رغم فقرنا و شاشة وضعيتنا بل أكثر من ذلك عند نضجنا أخذنا و بكل جرأة نتصرف في مستقبلنا دون الرجوع إلى عوائلنا و بكل مسؤولية كل منا الى حد ما اختار مصيره و وجه نفسه بنفسه و عموما يمكن الجزم بأننا تخرجنا من مدرسة نعتز ببرامجها و طرق تربيتها نظرا للنتائج التي حققها خريجوها.
الآن و أنا متقاعد وكلما رجعت إلى العيون أقوم بزيارة خاطفة إلى فيلاج النخلة للبقاء على تلك الأحاسيس حية في الأعماق رغم أن ملامح الحي تغيرت كثيرا و لكن الذاكرة تجعلك تستحضر ما يكفي لنتذكر أيام الصبا و ما أحلاها تلك الأيام.
تحياتي و شكرا للأخ القرعوني على اهتمامه بفيلاج النخلة و على العواطف الصادقة التي يكنها لأولاد فيلاج النخلة.

في 16 شتنبر 2017 الساعة 41 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- France

hajji mohamed

alah alah ya rabi fine douk nasse zinine.

في 17 شتنبر 2017 الساعة 20 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- شكرا وإلى الامام

محمد حسيني

السلام عليكم
السي ادريس
شكرا لك على هذا المقال الجميل الذي عرفنا بفلاج النخلة كما نشكرك على { قصيدة العيون بعيوني}
ونرجوا أن تستمر في الكتابة حول مدينتك المحبوبة
وأتمنى أن تعرفنا أكثر بالسي:{عبد القادر الطاهري}


ذلك الفقيه الوقور المحترم الذي كان يلقن أطفال الحي أولى الحروف العربية وتحفيظهم السور القرآنية. كما كان شبابٌ آخرون يحفظون على يده كتاب الله زيادة عن أبنائه الذين تخرجوا من مدرسته القرآنية فقهاء أجلاء إذ ساعدهم ذلك للانضمام إلى سلك التعليم لتربية وتعليم وتكوين أجيال وأجيال. بينما احترف خرِّيجون آخرون الإمامة في مختلف المناطق.
بشيء من التفصيل
فمن حق هؤلاء عليكم انتم الكبار أن تعرفوا به، ومن الواجب علينانحن اللاحقون أن نعرفهم
وكم من الشخصيات العلمية من هذه الجهة مغمورة بسبب عدم الكتابة عنها
حتى اصبحت مجهولة
وعلماء بني يزناسن الذين ساهموا في بناء الوطن كثر
ونتمى للمختصيين بتاريخ الجهةجمع هولاء العلماء
فهم بالعشرات وخاصة الذين درسوا في القرويين واتوطنوا فاس


في 04 أكتوبر 2017 الساعة 45 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- رد على تعليق

إدريس القرعوني

السلام عليكم.

الاخوة حسين طاهري. محمد حسيني محمد حجي "عيوني مغترب" وسي بنعلي برقشي وغيرهم ممن تفضلوا بقراءة المنشور " فلاج النخلة" اوغيره من الواضيع. اقول لكم شكرا على اهتمامكم وتفاعلكم وتجاوبكم مع "خربشاتي الطفولية". وهذا يشرفني كثيرا .
اما فيما يخص طلب سي محمد حسيني عن الفقيه الوقور المرحوم "سي عبد القادر الطاهري" فاعده اني سوف لن ادخر جهدا في البحث عما يفيد فيما يخصه.
ولكم كل الود والاحترام

في 06 أكتوبر 2017 الساعة 52 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- رد على تعليق

إدريس القرعوني

السلام عليكم.

الاخوة حسين طاهري. محمد حسيني محمد حجي "عيوني مغترب" وسي بنعلي برقشي وغيرهم ممن تفضلوا بقراءة المنشور " فلاج النخلة" اوغيره من الواضيع. اقول لكم شكرا على اهتمامكم وتفاعلكم وتجاوبكم مع "خربشاتي الطفولية". وهذا يشرفني كثيرا .
اما فيما يخص طلب سي محمد حسيني عن الفقيه الوقور المرحوم "سي عبد القادر الطاهري" فاعده اني سوف لن ادخر جهدا في البحث عما يفيد فيما يخصه.
ولكم كل الود والاحترام

في 06 أكتوبر 2017 الساعة 52 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الِإسْــــرَاف المُعاصِـــر

الإعجاز العلمي في شجرة الزيتون

واقع الفلاحة المغربية

دار الشباب والأنشطة الثقافية خلال شهر مارس

تقرير ندوة صحفية للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

تسجيل 5319 إصابة بالايدز و30 ألف حامل للفيروس في المغرب

مقتل 40 اسرائيليا في احتراق حافلة اسرائيل تطلب المساعدة لاخماد حريق الكرمل

" هادسون" الأمريكي على البوليساريو أن يتخلى عن الإرهاب

«المقاتلات».. سيارات ترتكب جرائم القتل في شوارع الشرق دون أن تعرف هوية أصحابها

حكرة واش من حكرة

فلاج النخلة.. ادريس قرعوني





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

جماعة العيون سيدي ملوك تخلد الذكرى 62 لعيد الاستقلال المجيد

 
أخبار جهوية

اختتام الدورة الثامنة للجامعة الخريفية للمعهد الثقافي الفرنسي بوجدة

 
أخبار وطنية

غوغل و فايسبوك يحتفلان مع المغاربة

 
أخبار دولية

رسميا.. نهاية عهد ديكتاتور زيمبابوي و عدو المغرب "روبرت موغابي"

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

البشاري في الصف الاول من قائمة أكثر 500 شخصية إسلامية مؤثرة في العالم

 
مباشرة من الجالية

وفاة عمدة امستردام النموذج المثالي

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

المغرب يحتضن أكبر محطة لتحلية مياه البحر بالعالم

 
إخبار عامة

ماء زمـزم... كـنز أسـرار لا تـستـوعبه الـعـقـول

 
طب وصحة

بالفيديو.. القصة الكاملة لـ”طفلة الدم”..الدم يخرج من عينيها وأذنها وجلدها!

 
ربورتاج وتحقيق

المشط التقليدي.. صناعة تقاوم الانقراض بالمغرب

 
صورة وتعليق

8 معلومات حول صاحب مجزرة لاس فيغاس

 
إصــدارات

الاستاذ محمد الغرباوي يصدر كتابا بعنوان:"مقالات وحوارات في الثقافة والفلسفة: بداية المشوار"

 
أخبار ساخرة

عبدالعزيز الرامي.. عن مسيرة 20 يوليوز

 
أخبار رياضية

الصحافة الهولندية ترجع سبب إقصائها من المونديال إلى المنتخب المغربي