العيون الآن : الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 12:44  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         الإعلان عن تعويض المنسحبين من المشروع السكني الاجتماعي لجمعية السلامة لمهنيي النقل بالعيون سيدي ملوك             "مريد الله".. للفقيد بوترفاس عبد العزيز رحمه الله             تعيين احمد مركوش عمدة نموذج مثالي في مفهوم المواطنة             المرأة الهندية التي تعيش على الشاي و الماء منذ 60 عاماً             كيف نجح "كوموندو" أمني في انقاذ رجل اختطفته عصابة وطالبت زوجته بفدية؟             الناي... ياسين لمقدم             مقطفات من خطبة الجمعة             شفيق يرحل في صمت تام إلى دار البقاء             تفاصيل إسقاط الجنسية الهولاندية عن أربعة مغاربة             تصنيف مطار مراكش المنارة بـالأجمل عبر العالم             صدمة.. صدق أو لا تصدق مواطن من ساكنة العيون يتوصل بفاتورة ة 16 مليون على استهلاك الكهرباء+ فاتورة             فلاج النخلة.. ادريس قرعوني             "العيون" بعيوني.. ادريس قرعوني             الفراشة يتهمون باشا مدينة بركان بـالترهيب والتشهير             أمين حاريث يختار تمثيل المنتخب على حساب فرنسا + فيديو             سر استقرار فتاة أمريكية بالمغرب بعد أن جالت العالم بأكمله             الفيزازي يقصف مليكة مزان: هذه السيدة 'مجنونة خانزة"             مزارع هندي يؤدي حركات مدهشة بجرار ضخم            مغربي شدوه البوليس كيشفر من وسط المساجد بفرنسا           
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

سر استقرار فتاة أمريكية بالمغرب بعد أن جالت العالم بأكمله


الفيزازي يقصف مليكة مزان: هذه السيدة 'مجنونة خانزة"


مزارع هندي يؤدي حركات مدهشة بجرار ضخم


مغربي شدوه البوليس كيشفر من وسط المساجد بفرنسا


طفلة و أبوها يبهران المارة بمقهى بمدينة فاس


محاولة السطو على وكالة بنكية بالعيون من طرف ملثم


مهارات الموهبة أمين حاريت لاعب المنتخب الوطني الجديد


ناصر الزفزافي: أمين عام للحزب الليبرالي المغربي


حظوظ المغرب في التأهل لكأس العالم في روسيا 2018


التيجيني: فضيحة تعفن الأضاحي


رئيسة وزراء بورما تخرج عن صمتها بشأن الروهينغا


أول تجربة لزراعة المورينگا بالجنوب الشرقي المغربي

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

اختتام فعاليات الايــام الثقافية بمدينة العيون سيدي ملوك بسهرة فنية تقليدية

 
حكايات عيونية

فلاج النخلة.. ادريس قرعوني

 
مثقفو العيون

"مريد الله".. للفقيد بوترفاس عبد العزيز رحمه الله

 
قصائد من ديوان

يا أبناء الوطن.. ذ.الحسن تستاوت

 
وجهـة نظـر

غِير خُودُوني على قدّ عقلي!!

 
الــــــرأي

أخصائي يتساءل: "لماذا المغربي يخرب المجتمع ويطالب بالإصلاح"؟

 
حوار ورأي

العماري والمخزن من تخلى عن الآخر؟

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
النشرة البريدية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 27
زوار اليوم 3280
 
ترتيبنا بأليكسا



elaioun.com-Google pagerank and Worth

 
البحث بالموقع
 
 
" target="_blank" >


العماري والمخزن من تخلى عن الآخر؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 غشت 2017 الساعة 31 : 22



 

العماري والمخزن من تخلى عن الآخر؟


العيون بريس/ إبراهيم حياني التزروتي: لن يختلف اثنان في كون قرار إلياس العماري الاستقالة من قيادة حزب الأصالة والمعاصرة خطوة شجاعة وجرأة سياسية تحسب للرجل في كل الأحوال -على الأقل في شكلها_، وإن كان هذا في الحقيقة لا يغير شيئا من الأمر مادام المضمون يجعل من يدخل ذلك المربع لا يخرج بالضرورة إلا بالطريقة والوقت الذي تقرره أطراف يعرفها الرجل جيدا، وهو ما يعني أن الاستقالة ستبقى موقوفة التنفيذ في انتظار التعليمات بالموافقة أو الرفض للأمر ممن يهمهم الأمر.

تاريخيا ومن سمات عقلية المخزن أنه كلما أراد أن يقوم ب"مهمة قذرة" لا يختار أيا كان لذلك، وفي العادة يكون الشرط الأساسي في ذلك الشخص هو ألا تكون له علاقة مباشرة بتلك الأطراف، أي أن اختيار الشخصيات من الروافد الهامشية يلعب دورا كبيرا في الاختيار لما يوفره الشرط في هؤلاء الأشخاص من مزايا لا يمكن أن تتوفر فيما سواهم -إلا في حالة استثناءات قليلة-، ومن أكثر تلك المزايا سهولة التخلي عنه عندما يراد ذلك دون أن يثير الأمر أي مجموعة أخرى في دوائر السلطة.

فالعماري يوم قبل المهمة قبلها بمنطق ابن البادية ذاك الحالم بتملك السلطة وتسلق سلم النجاح بأي طريقة وبأقصى سرعة ممكنة ، هنا لا يهمه ما يقوله الآخرون "فالغاية هنا تبرر الوسيلة"، بل هو نفسه وهو في كنف القرب من دوائر القرار يكون أعمى بشكل تام عن كل هذه الأشياء، فهو يلهث للوصول إلى المنصب ولا يتسنى له في الغالب ذلك الوقت للنظر خلفه.

هو في الغالب فكر بنفس منطق الطرف الذي استغله للمهمة، فالرجل لا ننسى انه كان تعامل مع المخزن وساومه بالطريقة  القذرة التي يشتغل بها الأخير نفسه، فقد كان ناشطا في الريف وكان قاد جمعية لضحايا الغازات السامة الاسبانية، وفتح بذلك ضرسا للدولة شكل لها حرجا في علاقتها بالجار الشمالي، بل يجب الاعتراف أن الرجل كان لعبا ماهرا في علاقته بالمخزن، إذ في فترة من الفترات كان هو الوحيد الذي يمكنه لعب دور "شعال العافية" والاطفائي في الآن ذاته، ولم يكن أحد غيره يستطيع القيام بنفس المهمة بالمهارة ذاتها.

لكن تغيرت الكثير الأمور منذ نتائج السابع من أكتوبر، فالرجل من ذلك الحين وهو يعيش حالة من "صدمة التجاوز"، تلك الصدمة التي تعتلي أي شخص تم التخلي عنه فجأة دون سابق إشعار وبين عشية وضحاها يجد نفسه مهملا في ركن ضيق داخل السلطة، حيث يكتشف دون أن يدري كيف أن كل ذلك الصرح العظيم الذي توهم أنه بناه تهدم كله في رمش أعين دون أن يجد حتى وقتا لاستيعاب الأمر.

فهنا ردة فعل الرجل تلعب دورا هاما في قلب المعطيات، فرد الاعتبار بالنسبة إليه والانتقام من الطرف الذي تخلى عنه يشكل الهدف الأساسي الآن، اللهم إلا إذا تدخل من وظفوه للمهمة سابقا لترضيته وتعويضه بمنصب أو وظيفة كرسالة شكر بعد  "نهاية الخدمة" .

العماري اليوم يرسل أكثر من رسالة إلى أكثر من جهة، منها المباشر ومنها المشفر، فالرجل حولته نتيجة السابع من أكتوبر إلى حجمه الطبيعي وأنزلته من برجه العاجي إلى حقيقة الأمر الواقع، وهو أنه كان مجرد أركوز وهو الشيء الذي اكتشفه بشكل متأخر، بل انه يسعى حاليا لنفي كون سياسته هي إملاءات من أطراف داخل السلطة وهدد بالانسحاب لو صح ذلك. لكن بالطبع لا يمكن لأحد أن يصدق ذلك بل يمكننا الجزم بأن الرجل لم يصدق حتى نفسه فيما يقول. فالخطابات الأخيرة للرجل والتي تختلف كليا عن ما كان قبل فترة بنكيران تبين بشكل جلي أن الرجل كان من قبل لا يتصرف من تلقاء نفسه.

أما الأهم وهو عن الخطابات المشفرة فهي موجهة لأطراف هي تعرف أنها لوحدها المستهدفة دون غيرها، و لها لوح في أكثر من مناسبة بكشف ما حدث وما قيل في الصالونات المغلقة، (نفس ردة فعل البصري ، ونفس الشيء مع رضا اكديرة وآخرون ممن تم التخلي عنهم بعد سنوات في خدمة السلطة مع اختلاف في المواقع والمهام).

ربما مشكلة العماري الأولى هو أنه أراد أن يكون مخزنيا لكن بطريقته هو، وليس بطريقة من صنعوه، وهو الشيء المرفوض في مثل هذه الحالات بالطبع، إذ أن من ضرورات وشروط المهمة هو السمع والطاعة والابتعاد ما أمكن عن الصورة والإعلام خاصة، أو بصيغة أخرى "لا تقل إلا عندما نقول لك ذلك"، لكن يبدو أن ما يشبه حالة من الغيرة من بنكيران فالرجل يريد أن يعيش هو الآخر على طريقة النجومية السياسية اسوة بالأول.

على أي هي هكذا قواعد "الخدمة المخزنية" البقاء للأصلح ومن يخدم بشكل أكبر وأحسن وبتكاليف أقل وهو ما وجد اليوم في أخنوش، فهو من يلعب الآن دور الزوجة الثانية التي لا تزال تفيض أنوثة وتعيش حيوية ونشاط ولم يصلها الذبول ولا تجاعيد السياسة بعد، والأهم أنه مستعد للخدمة دون كثير من "الفهامة السياسية". هو المخزن هكذا ذوقه، هو مثل الخل لا وفاء ولا أمان له، يجد راحته مع من يعطي وينفذ دون ماذا؟ ولا كيف؟ ولا أين؟، فهذه الثلاثية هي له فقط وحده لا شريك له في ذلك.

على أي السلطة لا تهمل ولا تتخلى على من خدمها لذلك فحتى لو استقال الرجل فسيكافئ بأي منصب في الدولة ولن يقل الأمر في ذلك عن منصب سفير في أي بلد من بقاع العالم، أو حتى من الممكن كذلك أن يوضع في الثلاجة ريثما يعدوا له مهمة جديدة ، يلزمه فقط ألا يخرج عن النص أو عن الحدود التي سترسم له بعد الاستقالة فكل شيء وارد.



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العيون الشرقية : زهاء 200 مشارك ومشاركة من منطقة العيون الشرقية في مسيرة الدار البيضاء

كُــن لطيفــا… لحيــاةِ أطــول

برنامج عمل الوكالة الحضرية لوجدة ما بين 2010 و 2012

تظاهرة بركانية للتنديد بأعداء وحدتنا الترابية

القانون المنظم لعملية بيع العقارات في طور الإنجاز محور ورشة عمل بالرباط

الوالي جلموس يُبعد من آسفي بعد العيون

مهرجان ربيع المسرح بوجدة

احجيرة يُبشّر بمشاريع ضخمة في عاصمة الشرق

«أقزام» المغرب.. قامات قصيرة و معاناة كبيرة وأحلام لا تنتهي

هولسيم المغرب تقدم السلك الثالث لمباراة هولسيم للبناء المستدام في وجدة

العماري والمخزن من تخلى عن الآخر؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

الإعلان عن تعويض المنسحبين من المشروع السكني الاجتماعي لجمعية السلامة لمهنيي النقل بالعيون سيدي ملوك

 
أخبار جهوية

الفراشة يتهمون باشا مدينة بركان بـالترهيب والتشهير

 
أخبار وطنية

كيف نجح "كوموندو" أمني في انقاذ رجل اختطفته عصابة وطالبت زوجته بفدية؟

 
أخبار دولية

السعودية تزج بدعاتها في السجن بسبب رفضهم مهاجمة قطر

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO: توزيع قفة رمضان على أسراليتامى والمعوزين بمدينة العيون سيدي ملوك

 
شؤون دينية

حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة مع إطلالة عيد الأضحى

 
مباشرة من الجالية

تعيين احمد مركوش عمدة نموذج مثالي في مفهوم المواطنة

 
علــوم وتقنيـة

خدمات «واتساب» ستصبح مدفوعة الثمن

 
ثقافة وفن

دليل جديد يبسط مسطرة إيداع العرائض لدى الجماعات الترابية

 
بيئة

المغرب يحتضن أكبر محطة لتحلية مياه البحر بالعالم

 
إخبار عامة

المرأة الهندية التي تعيش على الشاي و الماء منذ 60 عاماً

 
طب وصحة

علماء الأزهر حول ابتكار حيوانات منوية من الأذن: مباح شرعاً

 
ربورتاج وتحقيق

المشط التقليدي.. صناعة تقاوم الانقراض بالمغرب

 
صورة وتعليق

ما ترتيب الدول العربية في قائمة البلدان الأكثر سخاء؟

 
إصــدارات

الاستاذ محمد الغرباوي يصدر كتابا بعنوان:"مقالات وحوارات في الثقافة والفلسفة: بداية المشوار"

 
أخبار ساخرة

عبدالعزيز الرامي.. عن مسيرة 20 يوليوز

 
أخبار رياضية

أمين حاريث يختار تمثيل المنتخب على حساب فرنسا + فيديو