العيون الآن : الأحد 18 فبراير 2018 19:46  
    إتصل بالعيون بريس:elaioun.com، عبرالهاتف: 0668578287 أو عبر الايميل: melaioun@yahoo.fr         تعزية في وفاة الحاج محمد درفوفي المعروف بـ             على مرتفعات تنشرفي             جدول أعمال دورة فبراير العادية برسم 2018             إعلان لجميع الصحفيين و الإعلاميين بالجهة الشرقية من أجل جسم إعلامي سليم و متضامن             رسالة إلى كل مسئول.. اتركوا مساحات بين الأحياء             مقتطفات من خطبة الجمعة             حديث عن صفقة سرية قد تمنح تنظيم كأس العالم للمغرب سنة 2030             مصرع امرأة حامل تنحدر من مدينة العيون إثر انقلاب سيارة لنقل العمال بطنجة             تعزية في وفاة عمر اليوسفي ولد النية صاحب مقهى مارتيل             الملك يعين خمسة وزراء جدد ومفاجأة في وزارة الشؤون الإفريقية             بالفيديو.. طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي             الحج هذا العام بأكثر من 46 ألف درهما.. والأداء في 5 فبراير             مدرسة بن زهر تحتفي بتلميذاتها المتفوقات بمناسبة العطلة البينية             هل إقليم فجيج فقير أم مفقر؟             مشاركة :" القفص– La cage" للأستاذ بلال طويل في مهرجان مراكش الوطني للفيلم القصير جداً             طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي            المـغرب 3-1 غينيا             احتجاج بالشموع بجرادة             الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم            
تابعنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي


المـغرب 3-1 غينيا


احتجاج بالشموع بجرادة


الزيوت المسمومة: حكاية ضحايا استهلكوها غيرت حياتهم


سلطات الاحتلال تطلق سراح عهد التميمي


المهن التي سوف تنقرض قريبا


فوائد تناول الخبز مع زيت زيتون على الإفطار


رباح يؤكد بجرادة أن الحكومة تتفاعل مع مطالب الساكنة


أهم الانجازات الطبية لعام 2017


مشهد مؤثر لحراك جرادة وأجمل شعار


اهم وابرز احداث 2017 فى دقائق


مناجم الفحم و لقمة العيش بمدينة جرادة.. هل وصلت الرسالة

 
أدب الشباب

التمسك بالأمل.. مزوغي الحاجة فضيلة

 
ذاكرة العيون الشرقية

رواد التعليم الابتدائي بمدارس العيون سيدي ملوك

 
إعلانات تهمكم
 
مرئيــات عيونيــة

جماعة العيون سيدي ملوك تُخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
حكايات عيونية

التِّيه.. ياسين لمقدم

 
مثقفو العيون

وحدةٌ لا تندثر.. ياسين لمقدم

 
قصائد من ديوان

موت الضمير العربي بإصرار!

 
وجهـة نظـر

رسالة محبة و سلام.. ياسين لمقدم

 
الــــــرأي

رسالة إلى كل مسئول.. اتركوا مساحات بين الأحياء

 
حوار ورأي

لا لاغتصاب القدس الشريف!

 
كاريكاتير و صورة

لوبيات الفساد بالعيون
 
أخبار رياضية

حديث عن صفقة سرية قد تمنح تنظيم كأس العالم للمغرب سنة 2030

 
 
" target="_blank" >


العماري والمخزن من تخلى عن الآخر؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 غشت 2017 الساعة 31 : 22



 

العماري والمخزن من تخلى عن الآخر؟


العيون بريس/ إبراهيم حياني التزروتي: لن يختلف اثنان في كون قرار إلياس العماري الاستقالة من قيادة حزب الأصالة والمعاصرة خطوة شجاعة وجرأة سياسية تحسب للرجل في كل الأحوال -على الأقل في شكلها_، وإن كان هذا في الحقيقة لا يغير شيئا من الأمر مادام المضمون يجعل من يدخل ذلك المربع لا يخرج بالضرورة إلا بالطريقة والوقت الذي تقرره أطراف يعرفها الرجل جيدا، وهو ما يعني أن الاستقالة ستبقى موقوفة التنفيذ في انتظار التعليمات بالموافقة أو الرفض للأمر ممن يهمهم الأمر.

تاريخيا ومن سمات عقلية المخزن أنه كلما أراد أن يقوم ب"مهمة قذرة" لا يختار أيا كان لذلك، وفي العادة يكون الشرط الأساسي في ذلك الشخص هو ألا تكون له علاقة مباشرة بتلك الأطراف، أي أن اختيار الشخصيات من الروافد الهامشية يلعب دورا كبيرا في الاختيار لما يوفره الشرط في هؤلاء الأشخاص من مزايا لا يمكن أن تتوفر فيما سواهم -إلا في حالة استثناءات قليلة-، ومن أكثر تلك المزايا سهولة التخلي عنه عندما يراد ذلك دون أن يثير الأمر أي مجموعة أخرى في دوائر السلطة.

فالعماري يوم قبل المهمة قبلها بمنطق ابن البادية ذاك الحالم بتملك السلطة وتسلق سلم النجاح بأي طريقة وبأقصى سرعة ممكنة ، هنا لا يهمه ما يقوله الآخرون "فالغاية هنا تبرر الوسيلة"، بل هو نفسه وهو في كنف القرب من دوائر القرار يكون أعمى بشكل تام عن كل هذه الأشياء، فهو يلهث للوصول إلى المنصب ولا يتسنى له في الغالب ذلك الوقت للنظر خلفه.

هو في الغالب فكر بنفس منطق الطرف الذي استغله للمهمة، فالرجل لا ننسى انه كان تعامل مع المخزن وساومه بالطريقة  القذرة التي يشتغل بها الأخير نفسه، فقد كان ناشطا في الريف وكان قاد جمعية لضحايا الغازات السامة الاسبانية، وفتح بذلك ضرسا للدولة شكل لها حرجا في علاقتها بالجار الشمالي، بل يجب الاعتراف أن الرجل كان لعبا ماهرا في علاقته بالمخزن، إذ في فترة من الفترات كان هو الوحيد الذي يمكنه لعب دور "شعال العافية" والاطفائي في الآن ذاته، ولم يكن أحد غيره يستطيع القيام بنفس المهمة بالمهارة ذاتها.

لكن تغيرت الكثير الأمور منذ نتائج السابع من أكتوبر، فالرجل من ذلك الحين وهو يعيش حالة من "صدمة التجاوز"، تلك الصدمة التي تعتلي أي شخص تم التخلي عنه فجأة دون سابق إشعار وبين عشية وضحاها يجد نفسه مهملا في ركن ضيق داخل السلطة، حيث يكتشف دون أن يدري كيف أن كل ذلك الصرح العظيم الذي توهم أنه بناه تهدم كله في رمش أعين دون أن يجد حتى وقتا لاستيعاب الأمر.

فهنا ردة فعل الرجل تلعب دورا هاما في قلب المعطيات، فرد الاعتبار بالنسبة إليه والانتقام من الطرف الذي تخلى عنه يشكل الهدف الأساسي الآن، اللهم إلا إذا تدخل من وظفوه للمهمة سابقا لترضيته وتعويضه بمنصب أو وظيفة كرسالة شكر بعد  "نهاية الخدمة" .

العماري اليوم يرسل أكثر من رسالة إلى أكثر من جهة، منها المباشر ومنها المشفر، فالرجل حولته نتيجة السابع من أكتوبر إلى حجمه الطبيعي وأنزلته من برجه العاجي إلى حقيقة الأمر الواقع، وهو أنه كان مجرد أركوز وهو الشيء الذي اكتشفه بشكل متأخر، بل انه يسعى حاليا لنفي كون سياسته هي إملاءات من أطراف داخل السلطة وهدد بالانسحاب لو صح ذلك. لكن بالطبع لا يمكن لأحد أن يصدق ذلك بل يمكننا الجزم بأن الرجل لم يصدق حتى نفسه فيما يقول. فالخطابات الأخيرة للرجل والتي تختلف كليا عن ما كان قبل فترة بنكيران تبين بشكل جلي أن الرجل كان من قبل لا يتصرف من تلقاء نفسه.

أما الأهم وهو عن الخطابات المشفرة فهي موجهة لأطراف هي تعرف أنها لوحدها المستهدفة دون غيرها، و لها لوح في أكثر من مناسبة بكشف ما حدث وما قيل في الصالونات المغلقة، (نفس ردة فعل البصري ، ونفس الشيء مع رضا اكديرة وآخرون ممن تم التخلي عنهم بعد سنوات في خدمة السلطة مع اختلاف في المواقع والمهام).

ربما مشكلة العماري الأولى هو أنه أراد أن يكون مخزنيا لكن بطريقته هو، وليس بطريقة من صنعوه، وهو الشيء المرفوض في مثل هذه الحالات بالطبع، إذ أن من ضرورات وشروط المهمة هو السمع والطاعة والابتعاد ما أمكن عن الصورة والإعلام خاصة، أو بصيغة أخرى "لا تقل إلا عندما نقول لك ذلك"، لكن يبدو أن ما يشبه حالة من الغيرة من بنكيران فالرجل يريد أن يعيش هو الآخر على طريقة النجومية السياسية اسوة بالأول.

على أي هي هكذا قواعد "الخدمة المخزنية" البقاء للأصلح ومن يخدم بشكل أكبر وأحسن وبتكاليف أقل وهو ما وجد اليوم في أخنوش، فهو من يلعب الآن دور الزوجة الثانية التي لا تزال تفيض أنوثة وتعيش حيوية ونشاط ولم يصلها الذبول ولا تجاعيد السياسة بعد، والأهم أنه مستعد للخدمة دون كثير من "الفهامة السياسية". هو المخزن هكذا ذوقه، هو مثل الخل لا وفاء ولا أمان له، يجد راحته مع من يعطي وينفذ دون ماذا؟ ولا كيف؟ ولا أين؟، فهذه الثلاثية هي له فقط وحده لا شريك له في ذلك.

على أي السلطة لا تهمل ولا تتخلى على من خدمها لذلك فحتى لو استقال الرجل فسيكافئ بأي منصب في الدولة ولن يقل الأمر في ذلك عن منصب سفير في أي بلد من بقاع العالم، أو حتى من الممكن كذلك أن يوضع في الثلاجة ريثما يعدوا له مهمة جديدة ، يلزمه فقط ألا يخرج عن النص أو عن الحدود التي سترسم له بعد الاستقالة فكل شيء وارد.



 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العيون الشرقية : زهاء 200 مشارك ومشاركة من منطقة العيون الشرقية في مسيرة الدار البيضاء

كُــن لطيفــا… لحيــاةِ أطــول

برنامج عمل الوكالة الحضرية لوجدة ما بين 2010 و 2012

تظاهرة بركانية للتنديد بأعداء وحدتنا الترابية

القانون المنظم لعملية بيع العقارات في طور الإنجاز محور ورشة عمل بالرباط

الوالي جلموس يُبعد من آسفي بعد العيون

مهرجان ربيع المسرح بوجدة

احجيرة يُبشّر بمشاريع ضخمة في عاصمة الشرق

«أقزام» المغرب.. قامات قصيرة و معاناة كبيرة وأحلام لا تنتهي

هولسيم المغرب تقدم السلك الثالث لمباراة هولسيم للبناء المستدام في وجدة

العماري والمخزن من تخلى عن الآخر؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار عيونية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  أخبار رياضية

 
 

»  إخبار عامة

 
 

»  بيئة

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»   ثقافة وفن

 
 

»  طب وصحة

 
 

»  علــوم وتقنيـة

 
 

»  ربورتاج وتحقيق

 
 

»  أخبار ساخرة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  الــــــرأي

 
 

»   مرئيــات عيونيــة

 
 

»  حكايات عيونية

 
 

»  إصــدارات

 
 

»  ديـــن ودنيــــا

 
 

»  جمعية - ASEO

 
 

»  حوار ورأي

 
 

»  أدب الشباب

 
 

»  وجهـة نظـر

 
 

»  ذاكرة العيون الشرقية

 
 

»  مباشرة من الجالية

 
 

»  مثقفو العيون

 
 

»  قصائد من ديوان

 
 
إعلانات تهمكم
 
ديـــن ودنيــــا

مقتطفات من خطبة الجمعة

 
أخبار عيونية

تعزية في وفاة الحاج محمد درفوفي المعروف بـ

 
أخبار جهوية

إعلان لجميع الصحفيين و الإعلاميين بالجهة الشرقية من أجل جسم إعلامي سليم و متضامن

 
أخبار وطنية

الملك يعين خمسة وزراء جدد ومفاجأة في وزارة الشؤون الإفريقية

 
أخبار دولية

الصحافة الجزائرية تعلن إفلاس الدولة

 
موقع صديق
جمعية أصدقاء ومتعاطفي العيون الشرقية
 
جمعية - ASEO

ASEO تنظم حفل فني بمناسبة عيد المسيرة وعيد الاستقلال

 
شؤون دينية

الحج هذا العام بأكثر من 46 ألف درهما.. والأداء في 5 فبراير

 
مباشرة من الجالية

مقاول مغربي يُبهرهولندا بفن العرض و الجودة

 
علــوم وتقنيـة

شاب مغربي ينجح في صنع "هيليكوبتر" متحكم فيها عن بعد

 
ثقافة وفن

تنظيم الدورة الثالثة لفيلم الهواة تحت شعار:“السينما و رهانات التنمية بالجهة الشرقية”

 
بيئة

سرب من أسماك القرش يحاصر قاربين لمهاجرين سريين وينهش جسد مجموعة منهم

 
إخبار عامة

بالفيديو.. طفل مغربي ذو احتياجات خاصة يبهر إسبانيا برقصه الاحترافي

 
طب وصحة

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
ربورتاج وتحقيق

آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة

 
صورة وتعليق

من تكون الشقراء الحسناء التي تناول معها الملك وجبة العشاء؟؟!

 
إصــدارات

المخترع المغربي محمد العوني إبن العيون يصدر أول كتاب بعنوان: لغة البرمجة ـ س

 
أخبار ساخرة

ممر الراجلين تحث الاضواء!.. ذ. الحسن تستاوت